إسلام ويب

شرح سنن أبي داود [281]للشيخ : عبد المحسن العباد

  •  التفريغ النصي الكامل
  • فرض الله سبحانه وتعالى الصيام على العباد، وكلفهم به على قدر استطاعتهم، ولذا عذر المريض حتى يبرأ، والمسافر حتى يقيم، وأمر الكبير أن يطعم عن كل يوم مداً، وحث الشارع على صيام بعض الأيام الفاضلة كيوم عرفة وعاشوراء، والإثنين والخميس، ونهى عن صيام بعض الأيام لحكمة، كإفراد يوم الجمعة أو السبت، عيد الفطر والأضحى، وصيام الدهر.

    1.   

    متى يفطر المسافر إذا خرج؟

    شرح حديث (أترغب عن سنة رسول الله؟...)

    قال المصنف رحمه الله تعالى: [ باب متى يفطر المسافر إذا خرج.

    حدثنا عبيد الله بن عمر قال: حدثني عبد الله بن يزيد ح وحدثنا جعفر بن مسافر حدثنا عبد الله بن يحيى المعنى حدثني سعيد -يعني ابن أبي أيوب - وزاد جعفر والليث قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب أن كليب بن ذهل الحضرمي أخبره عن عبيد قال جعفر : عبيد بن جبر قال: (كنت مع أبي بصرة الغفاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سفينة من الفسطاط في رمضان فرفع، ثم قرب غداؤه، قال جعفر في حديثه: فلم يجاوز البيوت حتى دعا بالسفرة قال: اقترب، قلت: ألست ترى البيوت؟ قال أبو بصرة : أترغب عن سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال جعفر في حديثه: فأكل) ].

    يقول الإمام أبو داود السجستاني رحمه الله تعالى: باب متى يفطر المسافر إذا خرج.

    يعني: إذا كان صائماً ثم خرج فمتى يفطر؟ هل يكمل صومه ذلك اليوم الذي بدأ به، أو أنه يمكن أن يفطر في أثناء ذلك اليوم الذي خرج في أوله أو في أثنائه؟ هذا هو مراد الترجمة، والحكم في هذا هو كالحكم في القصر، والإتيان برخص السفر، وأن الإنسان إذا غادر البلد وفارق البيوت والعمران -وإن كان يراها- فإنه يأخذ برخص السفر من فطر وقصر للصلاة، فيبدأ بالترخص من حين ما يغادر البلد، والنبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع خرج من المدينة وقد صلى بها الظهر، ونزل في الميقات الذي هو ذي الحليفة وقصر فيه، فصلى العصر قصراً، وهي قريبة من المدينة، فإذاً: إذا خرج الإنسان من البلد وإن كان يرى البيوت فإنه يبدأ بالإتيان برخص السفر التي هي الفطر والقصر، هذا هو الحكم، ويدل له ما أورده أبو داود من حديث أبي بصرة الغفاري رضي الله عنه.

    كذلك أيضاً ما جاء في القرآن، وهو قول الله عز وجل: وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ [النساء:101] وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ يعني: إذا بدأ الضرب في الأرض، وإذا خرج من البلد فإنه يكون بدأ في الضرب في الأرض، فمعنى ذلك أن له أن يأخذ برخص السفر من حين يبدأ بالسفر، وقد أورد أبو داود حديث أبي بصرة الغفاري رضي الله عنه .

    قوله: [ (كنت مع أبي بصرة الغفاري صاحب النبي صلى الله عليه وسلم في سفينة من الفسطاط في رمضان) ].

    يعني: سافروا في سفينة من الفسطاط -وهي مكان في مصر يقال له: الفسطاط- وجاء في بعض الأحاديث أنه متجه إلى الإسكندرية، وهذا كما هو معلوم يكون في نهر النيل.

    قوله: [ (فرفع) ].

    قيل: فرفع، يعني: فرفع هو ومن معه بمعنى: أنهم دفعوا وتحركوا، وفي بعض الروايات: فدفع، وفي بعضها: فدفعنا، يعني: أنهم تحركوا وانطلقوا في السفينة، وأن السفينة تحركت في البحر.

    قوله: [ (ثم قرب غداؤه) قال جعفر في حديثه: (فلم يجاوز البيوت حتى دعا بالسفرة) ].

    قوله: (فقرب إليه غداؤه) هذا قاله بعض الرواة، وقال جعفر الذي هو أحد شيوخ أبي داود : (فلم يجاوز البيوت حتى دعا بالسفرة) أي: المائدة التي تقدم للأكل، (فلم يجاوز البيوت) معناه: أنه جاوزها، ولكنه قريب منها؛ ولهذا قال: إنك ترى البيوت.

    قوله: [ (قال اقترب: قلت: ألست ترى البيوت؟) ].

    أبو بصرة يقول لـعبيد بن جبر : اقترب يعني: كل، فقال: (ألست ترى البيوت) يعني: معناه أننا لا زلنا قريبين من البلد.

    قوله: [ (قال أبو بصرة : أترغب عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟) ].

    يعني: أن الإنسان إذا دخل في السفر أو بدأ في السفر فإن له أن يترخص، ويدل له كما ذكرت الآية: وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ [النساء:101] والضرب في الأرض إنما يكون بالبدء بالسفر.

    قوله: [ قال جعفر في حديثه: فأكل ].

    أي: الذي هو عبيد بن جبر .

    والحديث دال على ما ترجم له، وهو أن المسافر له أن يترخص من حين يغادر العمران، ولكن -كما أسلفت- فيما يتعلق بالصوم في السفر الأولى أنه ينظر في ذلك إلى حال الإنسان، فإن كان عليه مشقة فالأولى له أن يفطر، وإن لم يكن عليه مشقة فالأولى له أن يصوم حتى لا يحمل نفسه ديناً قد يثقل عليه أداؤه والقيام به.

    تراجم رجال إسناد حديث (أترغب عن سنة رسول الله؟...)

    قوله: [ حدثنا عبيد الله بن عمر ].

    عبيد الله بن عمر القواريري ، ثقة، أخرج له البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي .

    [ حدثني عبد الله بن يزيد ].

    عبد الله بن يزيد هو المقرئ المكي ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

    [ ح وحدثنا جعفر بن مسافر ].

    جعفر بن مسافر صدوق ربما أخطأ، أخرج له أبو داود والنسائي وابن ماجة .

    [ حدثنا عبد الله بن يحيى ].

    عبد الله بن يحيى لا بأس به، أخرج له البخاري وأبو داود .

    [ المعنى حدثني سعيد -يعني ابن أبي أيوب- ].

    سعيد بن أبي أيوب ، ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.

    [ وزاد جعفر : والليث ].

    يعني: أن في رواية جعفر الطريق الثانية الرواية عن شيخين، يعني: عبد الله بن يحيى يروي عن اثنين: عن سعيد بن أبي أيوب والليث .

    وأما الطريق الأولى التي هي طريق عبيد الله بن عمر فليس فيها الليث ، وإنما هي عن سعيد بن أبي أيوب فقط.

    [ حدثني يزيد بن أبي حبيب ].

    هو يزيد بن أبي حبيب المصري ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

    [ أن كليب بن ذهل الحضرمي ].

    كليب بن ذهل الحضرمي مقبول، أخرج له أبو داود .

    [ عن عبيد قال جعفر : عبيد بن جبر ].

    الشيخ الأول قال: عبيد فقط، ولم ينسبه، وأما الثاني: وهو جعفر بن مسافر شيخ أبي داود فإنه نسبه فقال: عبيد بن جبر ، وهو فيه كلام.

    وذكره يعقوب بن سفيان في الثقات، وقال ابن خزيمة : لا أعرفه.

    وأخرج له أبو داود ، فهو إما صحابي، وإما أنه ثقة.

    [ كنت مع أبي بصرة الغفاري ].

    أبو بصرة الغفاري رضي الله عنه وهو حميل بن بصرة بن وقاص ، وهو صحابي أخرج له البخاري في الأدب المفرد ومسلم وأبو داود والنسائي .

    1.   

    قدر مسيرة ما يفطر فيه

    شرح حديث (إن قوماً رغبوا عن هدي رسول الله وأصحابه..)

    قال المصنف رحمه الله تعالى: [ باب قدر مسيرة ما يفطر فيه.

    حدثنا عيسى بن حماد أخبرنا الليث -يعني ابن سعد - عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن منصور الكلبي : (أن دحية بن خليفة خرج من قرية من دمشق مرة إلى قدر قرية عقبة من الفسطاط، وذلك ثلاثة أميال في رمضان، ثم إنه أفطر وأفطر معه ناس، وكره آخرون أن يفطروا، فلما رجع إلى قريته قال: والله لقد رأيت اليوم أمراً ما كنت أظن أني أراه، إن قوماً رغبوا عن هدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه، يقول ذلك للذين صاموا، ثم قال عند ذلك: اللهم اقبضني إليك) ].

    أورد أبو داود هذه الترجمة وهي: [ باب قدر مسيرة ما يفطر فيه ].

    يعني: المسافة التي سيقطعها والتي هو متجه إليها والتي هي غايته وسينتقل إليها من البلد الذي هو فيه، يعني: هل تكون طويلة أو قصيرة؟! هذا هو المقصود من الترجمة؛ معناه: سيمشي من مكان كذا إلى مكان كذا فهل يفطر أو لا يفطر؟ ومعلوم أن الحكم إنما هو مناط بالسفر، وأن أحكام السفر متعلقة باسم السفر، فما يقال له سفر هو الذي تتعلق به الأحكام، وما لا يقال له سفر فإنه لا تتعلق به الأحكام، والمسافة القليلة التي لا يعتبر فيها الإنسان مسافراً حكمه فيها حكم المقيم وليس المسافر، وأما المسافة التي يطلق عليها اسم السفر هي التي يترخص فيها المسافر، يعني: إذا بدأ بذلك السفر متجهاً إلى تلك الجهة التي يعتبر الذهاب إليها سفراً، أما إذا كان المكان قريباً ولا يعتبر سفراً فإن هذا حكمه حكم الإقامة، وحكمه حكم البلد، ولا يعتبر الإنسان مسافراً.

    وقد أورد أبو داود رحمه الله حديثاً ضعيفاً عن دحية بن خليفة الكلبي رضي الله تعالى عنه أنه خرج من قرية على مقدار ما بين الفسطاط وقرية عقبة، والمسافة قصيرة تبلغ ثلاثة أميال، فأفطر وأفطر معه بعض الناس، وبعض الناس توقفوا وامتنعوا ورأوا أن يصوموا، ثم إنه بعد ذلك أبدى تأثره وتألمه من هذا الصنيع، وقال: إنهم رغبوا عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: اللهم اقبضني إليك، والحديث ضعيف ليس بثابت، ولا يصح، وكونه قال: سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، هو غير ثابت، وإذا قيل: (سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم) فحكمه حكم الرفع، لكن الشاهد في ثبوته، فهو غير ثابت ولا يحتج به، ويكون الأمر على هذا إنما هو متعلق بالسفر، فما يقال له سفر يحصل فيه الترخص سواءً كان في الفطر أو القصر أو الجمع أو غير ذلك، وما لم يكن كذلك فإنه لا يترخص فيه.

    تراجم رجال إسناد حديث (إن قوماً رغبوا عن هدي رسول الله وأصحابه...)

    قوله: [ حدثنا عيسى بن حماد ].

    هو عيسى بن حماد ، الملقب زربة المصري ، وهو ثقة، أخرج له مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة .

    [ أخبرنا الليث -يعني ابن سعد - ].

    هو الليث بن سعد المصري ، وهو ثقة فقيه، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

    [ عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير ].

    يزيد بن أبي حبيب المصري ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

    و أبو الخير : هو مرثد بن عبد الله اليزني المصري ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

    [ عن منصور الكلبي ].

    هو منصور بن سعيد أو ابن زيد الكلبي ، وهو مستور، ومستور بمعنى: مجهول الحال، أخرج له أبو داود ، وهو أيضاً مصري.

    [ أن دحية بن خليفة ].

    هو دحية بن خليفة الكلبي ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخرج له أبو داود ، ودحية بن خليفة هذا هو الذي كان جبريل يأتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم على صورته.

    فيكون الإسناد كله مصريون إلا دحية فإنه كان في الشام في قرية يقال لها: قرية المزة، وهي التي منها أبو الحجاج المزي ، وهي في طرف دمشق.

    وما بين جدة إلى مكة بعض أهل العلم يعده سفراً، ولكن أمور السفر ينبغي أن يحتاط فيها، فإذا تردد الإنسان فعليه العمل بحديث: (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك).

    شرح أثر (أن ابن عمر كان يخرج إلى الغابة فلا يفطر ولا يقصر)

    قال المصنف رحمه الله تعالى: [ حدثنا مسدد حدثنا المعتمر عن عبيد الله عن نافع أن ابن عمر كان يخرج إلى الغابة، فلا يفطر ولا يقصر ].

    أورد هذا الأثر عن ابن عمر أنه كان يذهب إلى الغابة، وهي قريبة من المدينة في الشمال منها، وكان يذهب إليها فلا يقصر ولا يفطر، يعني لا يترخص؛ لأن هذا لا يعتبر سفراً.

    تراجم رجال إسناد أثر (أن ابن عمر كان يخرج إلى الغابة فلا يفطر ولا يقصر)

    قوله: [ حدثنا مسدد ].

    هو مسدد بن مسهرد البصري ، وهو ثقة، أخرج له البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي .

    [ حدثنا المعتمر ].

    هو المعتمر بن سليمان بن طرخان التيمي ، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

    [ عن عبيد الله ].

    هو عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر العمري المصغر ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

    [ عن نافع ].

    نافع مولى ابن عمر ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

    [ أن ابن عمر ].

    عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما الصحابي الجليل، أحد العبادلة الأربعة من الصحابة، وأحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.

    1.   

    من يقول صمت رمضان كله

    شرح حديث (لا يقولن أحدكم إني صمت رمضان كله..)

    قال المصنف رحمه الله تعالى: [ باب من يقول: صمت رمضان كله ].

    حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن المهلب بن أبي حبيبة حدثنا الحسن عن أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لا يقولن أحدكم: إني صمت رمضان كله وقمته كله) فلا أدري أكره التزكية أو قال: لا بد من نومة أو رقدة؟! ].

    أورد أبو داود هذه الترجمة: [ باب من يقول: صمت رمضان كله ].

    يعني: هل ذلك يصلح أو لا يصلح؟ هل ينبغي ذلك أو لا ينبغي؟ والمقصود من ذلك أنه إذا كان الإخبار إخباراً بالواقع، وأنه وفق لصيام رمضان كله، فهذا لا بأس به، وأما إذا كان المقصود به التزكية فهذا هو الذي كرهه من كرهه، والحديث الذي أورده أبو داود هنا ضعيف لا يحتج به، وليس بثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكنه إذا كان الإنسان أخبر عن كونه صام رمضان، وأنه وفق لصيامه ولإكماله، وأن ذلك قد حصل منه، فهذا لا بأس به، وأما إذا كان لغاية تزكية النفس والتبجح وما إلى ذلك فهذا الأولى تركه، ولكن الحديث الذي ورد غير ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    قوله: [ (لا يقولن أحدكم: إني صمت رمضان كله وقمته كله) فلا أدري، أكره التزكية ].

    يعني: قاله أحد الرواة، ولا يدري أكره كونه يزكي نفسه بهذا الكلام.

    قوله: [ أو قال: لا بد من نومة أو رقدة ].

    أو أنه كلام غير مطابق للواقع؛ لأنه يكون فيه شيء من النقص، بمعنى: أنه إذا قال: قمته كله فليس معناه: أنه قام الليل كله من أوله إلى آخره، إذ لا بد من رقدة ولو شيئاً قليلاً، فيكون فيه عدم مطابقة للواقع، يعني: فيه احتمال تزكية واحتمال أن فيه عدم مطابقة للواقع، فهو يقول: قمته كله، وهو ما قامه كله، بل حصل له رقاد وارتياح.

    تراجم رجال إسناد حديث (لا يقولن أحدكم إني صمت رمضان كله...)

    قوله: [ حدثنا مسدد حدثنا يحيى ].

    هو يحيى بن سعيد القطان البصري ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

    [ عن المهلب بن أبي حبيبة ].

    المهلب بن أبي حبيبة صدوق، أخرج له أبو داود والنسائي .

    [ حدثنا الحسن ].

    هو الحسن بن أبي الحسن البصري ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

    [ عن أبي بكرة ].

    أبو بكرة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو نفيع بن الحارث، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

    والحديث فيه الحسن وهو مدلس.