إسلام ويب

صفحة الفهرس - جاءتني يهودية تسألني فقالت: أعاذك الله من عذاب القبر، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: يا رسول الله! أيعذب الناس في القبور؟ فقال: عائذاً بالله، فركب مركباً يعني. وانخسفت الشمس، فكنت بين الحجر مع نسوة، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم من مركبه، فأتى مصلاه فصلى بالناس، فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه فأطال القيام، ثم سجد فأطال السجود، ثم قام قياماً أيسر من قيامه الأول، ثم ركع أيسر من ركوعه الأول، ثم رفع رأسه فقام أيسر من قيامه الأول، ثم ركع أيسر من ركوعه الأول، ثم رفع رأسه فقام أيسر من قيامه الأول، فكانت أربع ركعات وأربع سجدات، وانجلت الشمس، فقال: إنكم تفتنون في القبور كفتنة الدجال، قالت عائشة رضي الله تعالى عنها: فسمعته بعد ذلك يتعوذ من عذاب القبر