إسلام ويب

صفحة الفهرس - لما كان يوم عرفة وكادت الشمس أن تئوب -أي: أن تغرب وأن تذهب -دعاني النبي صلى الله عليه سلم فقال: يا أنس ! أنصت الناس، اجمعهم لينصتوا قبيل غروب الشمس، فنادى أنس بأعلى صوته: يا عباد الله! أنصتوا لنبيكم صلى الله عليه وسلم، فلما أنصت الصحابة الكرام قال نبينا عليه الصلاة والسلام: أتاني جبريل فبلغني السلام من ربي، وأخبرني: أن الله قد غفر لأهل الموقف ولأهل المشعر، وضمن عنهم التبعات، -قد غفر لأهل الموقف في عرفات، ولأهل المشعر الذين يحضرون في مزدلفة، وضمن عنهم التبعات- فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه فقال: هذا لنا خاصةً يا رسول الله! صلى الله عليه وسلم، أولنا ولمن يكون بعدنا؟ قال: بل لكم ولمن يأتي بعدكم -لكم كلكم-، فرفع عمر بن الخطاب صوته فقال: كثر خير الله وطاب