إسلام ويب

صفحة الفهرس - جيء بأبي يوم أحد وقد مثل به، فوضع بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سجى بثوب، فجعلت أريد أن أكشف عنه فنهاني قومي، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فرفع، فلما رفع سمع صوت باكية، فقال: من هذه؟ فقالوا: هذه بنت عمرو أو أخت عمرو، قال: فلا تبكي، أو فلم تبكي؟ ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع