إسلام ويب

صفحة الفهرس - حتى أغلق بابه في وجهه، فأقبل أبو بكر رضي الله عنه إلى النبي عليه الصلاة والسلام، قال أبو الدرداء رضي الله عنه: ونحن عنده، فقال النبي عليه الصلاة والسلام: أما صاحبكم هذا فقد غامر، قال: وندم عمر على ما كان منه, فأقبل حتى سلم وجلس إلى النبي عليه الصلاة والسلام, فقص على رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر، فقال أبو الدرداء : وغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعل أبو بكر يقول: والله يا رسول الله لأنا كنت أظلم، فقال النبي عليه الصلاة والسلام: هل أنتم تاركون لي صاحبي؟ هل أنتم تاركون لي صاحبي؟ إني قلت:(يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً), فقلتم: كذبت، وقال أبو بكر : صدقت