إسلام ويب

صفحة الفهرس - مرّ أحد هذين الصحابيين عثمان بن عفان ، أو عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم أجمعين مرّ أحدهما بمرط -وهو ثوب للمرأة تلبسه- فساوم عليه فاستغلاه فتركه، فمرّ عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري فاشتراه فقال له: صاحب القسطين إما عثمان ، وإما عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم أجمعين: ماذا ستفعل بهذا؟ قال: سأعطيه سخيلة بنت عبيدة بن الحارث وهي زوجته، قالوا: هذا مرط غالٍ، يعني: نفسك تطيب قال: صدقة، أتصدق بها على سخيلة ، والمعنى: نفسي تطيب مادام صدقة في سبيل الله، فقال له عثمان ، أو عبد الرحمن بن عوف: يا عبد الله، أو كلما صنعت إلى أهلك فهو صدقة عليهم؟ يعني: أنت كلما تقدمه إلى أهلك صدقة وتثاب عليه؟ قال: نعم، والله إني سمعت ذلك من رسول الله عليه الصلاة والسلام كل ما يصنعه الإنسان إلى أهله فهو صدقة يتصدق بها عليهم، فذهب عثمان ، أو عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم أجمعين إلى النبي عليه الصلاة والسلام وقال: يا رسول الله إن عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري يقول: إنك قلت كل ما صنعه الرجل إلى أهله فهو صدقة؟ قال: صدق عبد الله