إسلام ويب

صفحة الفهرس - ما رأيت أحداً كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إبراهيم مسترضعاً يعني طلب له في عوالي المدينة، فكان ينطلق ونحن معه، فيدخل البيت وإنه ليدخن، وكان ظئره قيناً فيأخذه فيقبله ثم يرجع