إسلام ويب

صفحة الفهرس - أن أم مالك كانت تهدي للنبي صلى الله عليه وسلم في عكة لها سمناً, فيأتيها بنوها, فيسألون الأُدم وليس عندهم شيء, فتعمد إلى الذي كانت تهدي فيه للنبي صلى الله عليه وسلم, فتجد فيه سمناً, فما زال يقيم لها أُدم بيتها حتى عصرته, فأتت النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: عصرتها؟ قالت: نعم, قال: لو تركتها ما زال قائماً