إسلام ويب

صفحة الفهرس - كلا والله ما يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق. ثم أخذته إلى ورقة بن نوفل رحمه الله ورضي عنه، فقالت: اسمع من ابن أخيك ما رأى، وكان امرأً تنصر، ويكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب، فلما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم ورقة بما حصل له قال: هذا الناموس الذي نزله الله على موسى، ليتني أكون جذعاً، ليتني أكون حياً -أي: قوياً- عندما يخرجك قومك، فقال النبي عليه الصلاة والسلام: أو مخرجي هم؟