إسلام ويب

صفحة الفهرس - لما عرج بنبي الله صلى الله عليه وسلم في الجنة، أو كما قال: عرض له نهر: حافتاه الياقوت المجيب، أو قال: المجوف، فضرب الملك الذي معه يده، فاستخرج مسكاً، فقال محمد صلى الله عليه وسلم للملك الذي معه: ما هذا؟ قال: الكوثر الذي أعطاك الله عز وجل