إسلام ويب

صفحة الفهرس - رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة الفتح وأنا غلام شاب يتخلل الناس, يسأل عن منزل خالد بن الوليد فأتي بشارب, فأمرهم فضربوه بما في أيديهم, فمنهم من ضربه بالسوط, ومنهم من ضربه بعصا, ومنهم من ضربه بنعله, وحثى رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب, فلما كان أبو بكر أتي بشارب فسألهم عن ضرب النبي صلى الله عليه وسلم الذي ضربه فحزروه أربعين, فضرب أبو بكر أربعين, فلما كان عمر كتب إليه خالد بن الوليد: إن الناس قد انهمكوا في الشرب وتحاقروا الحد والعقوبة, قال: هم عندك فسلهم, وعنده المهاجرون الأولون, فسألهم فأجمعوا على أن يضرب ثمانين, قال: وقال علي: إن الرجل إذا شرب افترى، فأرى أن يجعله كحد الفرية