إسلام ويب

صفحة الفهرس - جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني عالجت امرأة من أقصى المدينة فأصبت منها ما دون أن أمسها، فأنا هذا فأقم علي ما شئت، فقال عمر: قد ستر الله عليك لو سترت على نفسك, فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً, فانطلق الرجل فأتبعه النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً فدعاه فتلا عليه, (( وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفِيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ))[هود:114], إلى آخر الآية, فقال رجل من القوم: يا رسول الله, أله خاصة أم للناس عامة؟ قال: بل للناس كافة