إسلام ويب

صفحة الفهرس - أنه كان قاعداً يعتمل في السوق فمرت امرأة تحمل صبياً, فثار الناس معها وثرت فيمن ثار, فانتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: من أبو هذا معك؟ فسكتت, فقال شاب حذوها: أنا أبوه يا رسول الله, فأقبل عليها, فقال: من أبو هذا معك؟ فقال الفتى: أنا أبوه يا رسول الله, فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بعض من حوله يسألهم عنه، فقالوا: ما علمنا إلا خيراً, فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أحصنت؟ قال: نعم, فأمر به فرجم, قال: فخرجنا به فحفرنا له حتى أمكننا، ثم رميناه بالحجارة حتى هدأ, فجاء رجل يسأل عن المرجوم فانطلقنا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا: هذا جاء يسأل عن الخبيث, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لهو أطيب عند الله من ريح المسك, فإذا هو أبوه، فأعناه على غسله وتكفينه ودفنه, وما أدري قال: والصلاة عليه أم لا