إسلام ويب

صفحة الفهرس - يا محمد, إني جائع فأطعمني, إني ظمآن فاسقني, قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذه حاجتك, أو قال: هذه حاجته, ففدي الرجل بعد بالرجلين, قال: وحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم العضباء لرحله, قال: فأغار المشركون على سرح المدينة فذهبوا به وذهبوا بالعضباء, قال: فلما ذهبوا بها وأسروا امرأة من المسلمين, قال: فكانوا إذا كان من الليل يريحون إبلهم في أفنيتهم, قال: فنوموا ليلة, وقامت المرأة فجعلت لا تضع يدها على بعير إلا رغا حتى أتت على العضباء, قال: فأتت على ناقة ذلول مجرسة, قال ابن عيسى: فلم ترغ, قال: فركبتها, ثم جعلت لله عليها إن نجاها الله لتنحرنها, قال: فلما قدمت المدينة عرفت الناقة ناقة النبي صلى الله عليه وسلم فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك, فأرسل إليها فجيء بها, وأخبر بنذرها, فقال: بئس ما جزيتيها أو جزتها, إن الله عز وجل نجاها عليها لتنحرنها, لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم