إسلام ويب

صفحة الفهرس - من لـكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله؟ فقام محمد بن مسلمة فقال: أنا يا رسول الله! أتحب أن أقتله؟ قال: نعم، قال: فأذن لي أن أقول شيئاً؟ قال: نعم، قل، فأتاه فقال: إن هذا الرجل قد سألنا الصدقة وقد عنانا قال: وأيضاً لتملنه، قال: اتبعناه فنحن نكره أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء يصير أمره، قال: وقد أردنا أن تسلفنا وسقاً أو وسقين، قال كعب: أي شيء ترهنوني؟ قال: وما تريد منا؟ قال: نساءكم، قالوا: سبحان الله! أنت أجمل العرب نرهنك نساءنا فيكون ذلك عاراً علينا، قال: فترهنوني أولادكم، قالوا: سبحان الله! يسب ابن أحدنا، فيقال: رهنت بوسق أو وسقين، قالوا: نرهنك للأمة يريد السلاح قال: نعم، فلما أتاه ناداه فخرج إليه وهو متطيب ينضح رأسه، فلما أن جلس إليه وقد كان جاء معه بنفر ثلاثة أو أربعة فذكروا له قال: عندي فلانة وهي أعطر نساء الناس، قال: تأذن لي فأشم قال: نعم، فأدخل يده في رأسه فشمه فقال: أعود؟ قال: نعم، فأدخل يده في رأسه فلما استمكن منه قال: دونكم، فضربوه حتى قتلوه