إسلام ويب

صفحة الفهرس - عن المقداد بن عمرو أنه خرج ذات يوم إلى البقيع- وهو المقبرة- لحاجة، وكان الناس لا يذهب أحدهم في حاجته إلا في اليومين والثلاثة، فإنما يبعر كما تبعر الإبل، ثم دخل خربة فبينا هو جالس لحاجته، إذ رأى جرذاً أخرج من جحر ديناراً، ثم دخل فأخرج آخر، حتى أخرج سبعة عشر ديناراً، ثم أخرج طرف خرقة حمراء. قال المقداد: فسللت الخرقة، فوجدت فيها ديناراً، فتمت ثمانية عشر ديناراً، فخرجت بها حتى أتيت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته خبرها، قلت: خذ صدقتها يا رسول الله! قال: ارجع بها، لا صدقة فيها، بارك الله لك فيها، ثم قال: لعلك أتبعت يدك في الجحر؟ قلت: لا، والذي أكرمك بالحق. قال: فلم يفن آخرها حتى مات