إسلام ويب

صفحة الفهرس - إن حوضي لأبعد من أيلة من عدن، والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد النجوم، ولهو أشد بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل، والذي نفسي بيده، إني لأذود عنه الرجال كما يذود الرجل الإبل الغريبة عن حوضه, قيل: يا رسول الله! وتعرفنا؟ قال: نعم، تردون علي غراً محجلين من أثر الوضوء، ليست لأحد غيركم