إسلام ويب

صفحة الفهرس - كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته، فمر بقوم، فقال: من القوم؟ فقالوا: نحن المسلمون، وامرأة تحصب تنورها، ومعها ابن لها، فإذا ارتفع وهج التنور، تنحت به، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: أنت رسول الله؟ قال: نعم, قالت: بأبي أنت وأمي، أليس الله بأرحم الراحمين؟ قال: بلى, قالت: أوليس الله أرحم بعباده من الأم بولدها؟ قال: بلى, قالت: فإن الأم لا تلقي ولدها في النار. فأكب رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي، ثم رفع رأسه إليها فقال: إن الله لا يعذب من عباده إلا المارد المتمرد الذي يتمرد على الله، وأبى أن يقول: لا إله إلا الله