إسلام ويب

صفحة الفهرس - كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه عمرو بن قرة فقال: يا رسول الله! إن الله قد كتب علي الشقوة، فما أراني أرزق إلا من دفي بكفي، فأذن لي في الغناء في غير فاحشة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا آذن لك ولا كرامة، ولا نعمة عين، كذبت أي عدو الله, لقد رزقك الله طيباً حلالاً, فاخترت ما حرم الله عليك من رزق مكان ما أحل الله عز وجل لك من حلاله, ولو كنت تقدمت إليك لفعلت بك وفعلت, قم عني وتب إلى الله, أما إن فعلت بعد التقدمة إليك ضربتك ضرباً وجيعاً, وحلقت رأسك مثلة, ونفيتك من أهلك، وأحللت سلبك نهبة لفتيان أهل المدينة, فقام عمرو وبه من الشر والخزي ما لا يعلمه إلا الله, فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وسلم: هؤلاء العصاة من مات منهم بغير توبة حشره الله يوم القيامة كما كان في الدنيا, مخنثاً عرياناً لا يستتر من الناس بهدبة كلما قام صرع