إسلام ويب

صفحة الفهرس - يا رسول الله, هل لقيت من قومك أشد من يوم أُحد؟ -يعني: مما لحق النبي صلى الله عليه وسلم من أذية, وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم جُرح وكسرت رباعيته, فهي تذكر هذا, ولصغر سنها لا تذكر إلا ما كان من مثل هذه الحادثة من شدة الألم- فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا عائشة , لقد لقيت من قومك ما لقيت -يعني: أشياء لا تدركينها أنت- لقد عرضت نفسي على ثقيف -يعني: في الطائف- فطردوني, فخرجت مهموماً على وجهي، فلم أفق إلا وأنا بقرن الثعالب