إسلام ويب

صفحة الفهرس - كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة من تهامة, فأصاب الناس جوع فأصابوا إبلاً وغنماً، وكان النبي صلى الله عليه وسلم في أخريات القوم، فعجلوا وذبحوا ونصبوا القدور, فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالقدور فأكفئت, ثم قسم فعدل عشرة من الغنم ببعير, فند منها بعير فطلبوه فأعياهم, وكان في القوم خيل يسيرة فأهوى رجل منهم بسهم فحبسه الله. فقال: إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش، فما ند عليكم منها فاصنعوا به هكذا، قلت: يا رسول الله! إنا لاقوا العدو غداً, وليس معنا مدى أفنذبح بالقصب؟ قال: ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوه, ليس السن والظفر, وسأحدثكم عن ذلك, أما السن فعظم, وأما الظفر فمدى الحبشة