اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , تفسير آيات الأحكام [30] للشيخ : عبد العزيز بن مرزوق الطريفي


تفسير آيات الأحكام [30] - (للشيخ : عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
الأصل في المطلقة أن تتربص بنفسها ثلاثة قروء، وقولها في عدتها مقبول، وللزوج أن يراجعها بالقول أو الفعل، ولا يحل لها أن تكتم ما خلق الله في رحمها، وقد تنازع العلماء في معنى القرء فقيل: إن معناه الطهر، وقيل الحيض، وقيل الفترة التي بينهما، والخلاف قوي، وتنازع العلماء في عدة الأمة، والتي انقطع حيضها لعارض.
قوله تعالى: (والمطلقات يتربصن بأنفسهن...)
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.أما بعد: ‏
 ختم آية أحكام الطلاق بقوله: (والله عزيز حكيم)
وفي قول الله جل وعلا: وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [البقرة:228]، أي: أن الله سبحانه وتعالى عز ففصَّل لعباده أمرهم وشأنهم، وحكيم في أمثال قضائه سبحانه وتعالى لعباده، ربما يظهر للعباد من الحكمة والعلة في بيان شرعة الله جل وعلا، وربما لا يتضح لهم ذلك فوجب عليهم أن يسمعوا ويطيعوا.ولهذا نجد أن الله سبحانه وتعالى إذا ذكر أحكاماً شرعية تتعلق بالأمم أو تتعلق بالناس أو تتعلق في أمور المشاحة أن يعقبها بشيء يشير إلى حكمته سبحانه وتعالى، يعني: أن الإنسان لا يدرك ذلك ربما لوجود المشاحة لخط نفسه، والله سبحانه وتعالى يعلم أن ذلك من صالح العباد ولو لم يدركوه ويروه بأعينهم، إلا أن أمر مآل الناس والأزواج، والأمة في مثل هذا إلى خير، فالله سبحانه وتعالى حكيم.والمراد بالحكمة هو وضع الشيء في موضعه، أي: أن الله جل وعلا قد وضع هذه الأشياء في مواضعها لصالح العباد.أسأل الله جل وعلا لي ولكم التوفيق والهداية والسداد, إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , تفسير آيات الأحكام [30] للشيخ : عبد العزيز بن مرزوق الطريفي

http://audio.islamweb.net