اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الأشربة - (باب ذكر الرواية المبينة عن صلوات شارب الخمر) إلى (باب توبة شارب الخمر) للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب الأشربة - (باب ذكر الرواية المبينة عن صلوات شارب الخمر) إلى (باب توبة شارب الخمر) - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
شارب الخمر لا تقبل صلاته أربعين يوماً زجراً له، ويعتبر شرب الخمر أم الخبائث وذلك بسبب المعاصي المترتبة على شرب الخمر كالزنا والقتل، ومن رحمة الله تعالى أنه يقبل توبة شارب الخمر إذا تاب وصدق.
ذكر الرواية المبينة عن صلوات شارب الخمر

 تراجم رجال إسناد أثر مسروق: (من شرب الخمر فقد كفر، وكفره: أن ليس له صلاة)
قوله: [ أخبرنا قتيبة ].هو: ابن سعيد بن جميل بن طريف البغلاني، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ وعلي بن حجر قالا: حدثنا خلف بن خليفة ].علي بن حجر تقدم، وخلف بن خليفة: صدوق اختلط في الآخر، أخرج له البخاري في الأدب المفرد، ومسلم وأصحاب السنن.[ عن منصور بن زاذان].منصور بن زاذان: ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة، ومما ذكر في ترجمته: أنه كان عابداً وكان من أهل العبادة، وقال فيه بعض العلماء: لو قيل لـمنصور بن زاذان : إن ملك الموت بالباب، ما أمكنه أن يزيد شيئاً، ما أمكنه أن يأتي بشيء جديد؛ لأنه دائماً على استقامة ودائماً على عبادة، ولا يمكنه أن يزيد شيئاً من أجل أنه قيل: أن ملك الموت بالباب؛ لأنه دائم على العبادة والاستقامة. [ عن الحكم بن عتيبة ].هو: الحكم بن عتيبة الكندي ، وهو ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن أبي وائل ].هو: أبو وائل شقيق بن سلمة ، وهو ثقة، مخضرم، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن مسروق ].هو: مسروق بن الأجدع ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.وهذا الأثر ضعفه الألباني ، والظاهر أنه من جهة خلف بن خليفة .والصحابي الذي قال قولاً ليس من قبيل الرأي فله حكم الرفع، وأما التابعي يكون من قبيل المرسل؛ لأنه لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنه من باب التغليظ أو بناءً على ما يفهم من بعض النصوص الدالة على عظم ذلك، وأنه كذلك من جهة عدم قبول الصلاة لمدة أربعين يوماً، لكن لا يقال: له حكم الرفع، أي: كلام غير الصحابة.
ذكر الآثام المتولدة عن شرب الخمر من ترك الصلوات ومن قتل النفس التي حرم الله ومن وقوع على المحارم

 تراجم رجال إسناد حديث عبد الله بن عمرو: (من شرب الخمر فجعلها في بطنه لم يقبل الله منه صلاة سبعاً ...)
قوله:[ أخبرنا محمد بن آدم بن سليمان ].هو: محمد بن آدم بن سليمان الجهني، صدوق، أخرج حديثه أبو داود، والنسائي .[ عن عبد الرحيم ].هو: عبد الرحيم بن سليمان ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن يزيد ].هو: يزيد بن أبي زياد ، وهو ضعيف، أخرج حديثه البخاري تعليقاً، ومسلم، وأصحاب السنن.[ ح وأخبرنا واصل بن عبد الأعلى ].ثم قال: (ح) وهي للتحول من إسناد إلى إسناد، واصل بن عبد الأعلى ثقة، أخرج حديثه مسلم، وأصحاب السنن.[ حدثنا ابن فضيل ].هو: محمد بن فضيل بن غزوان، صدوق، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو ].وقد مر ذكرهم جميعاً.
توبة شارب الخمر

 تراجم رجال إسناد حديث: (من شرب الخمر في الدنيا، ثم لم يتب منها حرمها في الآخرة)
قوله: [أخبرنا قتيبة عن مالك ].قتيبة مر ذكره.ومالك هو ابن أنس إمام دار الهجرة، الإمام الفقيه المشهور. [ والحارث بن مسكين ].الحارث بن مسكين، هو ثقة، أخرج حديثه أبو داود، والنسائي .[ عن ابن القاسم ].هو: عبد الرحمن بن القاسم ، وهو ثقة، أخرج حديثه البخاري، وأبو داود في المراسيل، والنسائي .[ عن مالك عن نافع عن ابن عمر ].نافع هو: مولى ابن عمر ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. عن ابن عمر وقد مر ذكره.وفي الحديث المتقدم حديث عبد الله بن عمرو : ( من شرب الخمر شربة لم تقبل له توبة أربعين صباحاً، فإن تاب تاب الله عليه )، قوله: ( لم تقبل له توبة أربعين صباحاً )، يعني: كأن المقصود بهذا أن توبته لا تفيده في قضية السلامة من تلك العقوبة التي هي فوات الأجر، يعني: الأجر قد فات عليه بشربه الخمر، ولكن كونه يتوب من شرب الخمر يتوب الله عز وجل عليه بأنه لا يحصل ضرراً في الآخرة بسبب الخمر، وإلا الأربعين صلاة هذه ذهبت عليه، يعني: مثل قوله: ( لن تقبل له صلاة أربعين يوماً )، يعني: معناه أنه ذهبت عليه الصلاة، فتوبته في أثنائها ما تفيده؛ لأنها قد ذهبت عليه.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الأشربة - (باب ذكر الرواية المبينة عن صلوات شارب الخمر) إلى (باب توبة شارب الخمر) للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net