اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الأيمان والنذور - (باب الاستثناء) إلى (باب آخر في الاستثناء) للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب الأيمان والنذور - (باب الاستثناء) إلى (باب آخر في الاستثناء) - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
من مظاهر تيسير الله تعالى على عباده في أحكام اليمين أن جعل الاستثناء فيها مخرجاً من الحنث سواء كان الاستثناء من الحالف أم قاله غيره في المجلس ووافقه بشرط اتصال الكلام، وقد رحم الله المكلفين بإسقاط وجوب الوفاء بنذر الغضب، أو المعصية، أو ما لا يقدر عليه ويشق على النفس القيام به، وجعل بدلاً عن ذلك الكفارة.
الاستثناء

 تراجم رجال إسناد حديث: (من حلف فقال: إن شاء الله فقد استثنى) من طريق ثالثة
قوله: [أخبرنا أحمد بن سليمان].أحمد بن سليمان، هو الرهاوي، ثقة، أخرج حديثه النسائي وحده.[عن عفان].هو عفان بن مسلم الصفار، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن وهيب].هو وهيب بن خالد، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن أيوب عن نافع عن ابن عمر].وقد مر ذكرهم.
إذا حلف فقال له رجلٌ: إن شاء الله، هل له استثناء؟

 تراجم رجال إسناد حديث: (قال سليمان بن داود لأطوفن الليلة على تسعين امرأة ...فلم يقل إن شاء الله...)
قوله: [أخبرنا عمران بن بكار].عمران بن بكار، ثقة، أخرج حديثه النسائي وحده.[عن علي بن عياش].علي بن عياش ثقة، أخرج له البخاري، وأصحاب السنن الأربعة.[عن شعيب].هو شعيب بن أبي حمزة، ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن أبي الزناد].وهو عبد الله بن ذكوان المدني، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن عبد الرحمن الأعرج].عبد الرحمن الأعرج، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة، وقد ذكر باسمه ولقبه، وهو عبد الرحمن بن هرمز المدني يلقب: بـالأعرج.[عن أبي هريرة].هو عبد الرحمن بن صخر الدوسي صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام، وأكثر أصحابه حديثاً على الإطلاق رضي الله عنه وأرضاه.
كفارة النذر

 حديث عبد الرحمن بن سمرة: (لا نذر في معصية..) من طريق أخرى وتراجم رجال إسناده
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا محمد بن منصور حدثنا سفيان حدثني أيوب أخبرنا أبو قلابة عن عمه عن عمران بن حصين رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لا نذر في معصية، ولا فيما لا يملك بن آدم)].أورد النسائي حديث عمران بن حصين رضي الله عنه من طريق أخرى، وهو بلفظ: [(لا نذر لابن آدم في معصية الله، ولا فيما لا يملك)]. قوله: [أخبرنا محمد بن منصور عن سفيان عن أيوب عن أبي قلابة].وقد مر ذكر هؤلاء إلا أبا قلابة، وهو عبد الله بن زيد الجرمي، ثقة، كثير الإرسال، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [عن عمه].هو أبو المهلب الجرمي، ثقة، أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.[عن عمران بن حصين].عمران بن حصين، وقد مر ذكره.
ما الواجب على من أوجب على نفسه نذراً فعجز عنه؟

 حديث أنس: (أتى رسول الله على رجل يهادى ... فقال: إن الله لا يصنع بتعذيب هذا نفسه شيئاً) من طريق ثالثة وتراجم رجال إسناده
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا أحمد بن حفص حدثني أبي حدثني إبراهيم بن طهمان عن يحيى بن سعيد عن حميد الطويل عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: (أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على رجلٍ يهادى بين ابنيه، فقال: ما شأن هذا؟ فقيل: نذر أن يمشي إلى الكعبة، فقال: إن الله لا يصنع بتعذيب هذا نفسه شيئاً، فأمره أن يركب)].أورد النسائي حديث أنس رضي الله عنه من طريق أخرى، وهو مثل ما تقدم. قوله: [أخبرنا أحمد بن حفص].هو أحمد بن حفص بن عبد الله بن راشد، صدوق، أخرج حديثه البخاري، وأبو داود، والنسائي.[عن أبيه]. وهو صدوق، أخرج حديثه البخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، بزيادة ابن ماجه على الذين رووا عن ابنه.[عن إبراهيم بن طهمان].إبراهيم بن طهمان، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن يحيى بن سعيد].يحيى بن سعيد الأنصاري المدني، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن حميد الطويل عن أنس بن مالك].وقد مر ذكرهما.
الاستثناء

 تراجم رجال إسناد حديث: (...لو قال: إن شاء الله لم يحنث، وكان دركاً لحاجته)
قوله: [أخبرنا العباس بن عبد العظيم].هو العباس بن عبد العظيم العنبري، ثقة، أخرج له البخاري تعليقاً، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.[عن عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة].وكل هؤلاء مر ذكرهم في الإسناد الذي قبل هذا.قوله: [عن أبي هريرة رفعه]، هي بمعنى: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا، يعني: رفعه أبو هريرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فكلمة (رفعه) كناية عن: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومثلها: يرفعه، ينميه، يبلغ به، كل هذه عبارات تدل على الرفع، وهي تقوم مقام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا، أو سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا.
الأسئلة

 الوفاء بنذر الطاعة والكفارة بنذر المعصية
السؤال: بالنسبة لنذر الغضب، أحياناً يكون نذراً في طاعة؟الجواب: الحديث الذي فيه ذكر الغضب فيه كلام فيه محمد بن الزبير ، لكن إذا وجد من الإنسان النذر، فإنه يجب عليه الوفاء إن كان طاعة، وإن كان معصية يكفر كفارة يمين.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الأيمان والنذور - (باب الاستثناء) إلى (باب آخر في الاستثناء) للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net