اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الخيل - باب بركة الخيل - باب فتل ناصية الفرس للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب الخيل - باب بركة الخيل - باب فتل ناصية الفرس - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
الخيل من الحيوانات المباركة التي كتب الله فيها الخير إلى يوم القيامة؛ لما فيها من النفع في الدنيا والآخرة، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهتم بها ويستأنس لها، ويوصي بها خيراً.
بركة الخيل

 تراجم رجال إسناد حديث أنس: (البركة في نواصي الخيل)
قوله: [أخبرنا إسحاق بن إبراهيم].هو ابن راهويه، وقد مر ذكره.[عن شعبة].قد مر ذكره.[عن أبي التياح].هو يزيد بن حميد الضبعي، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[عن أنس].هو أنس بن مالك رضي الله عنه، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.[ح وأنبأنا محمد بن بشار عن يحيى].وقد ذكر أن أبا التياح من الطبقة الخامسة، وأنساً من الطبقة الأولى، طبقة الصحابة، فالذي في الخامسة يروي عمن في الأولى؛ لأن أنساً من صغار الصحابة، وقد عمر، وأدركه من أدركه، وعاش بعده مدة طويلة، ولهذا أبو التياح من الطبقة الخامسة، ويروي عن أنس وهو من الطبقة الأولى، فالطبقات كما هو معلوم يكون فيها الكبار، وفيها المتوسطون، وفيها الصغار، ولا يلزم أن يكون الراوي يروي عمن فوقه في الطبقة الثانية عن الأولى أو الثالثة عن الثانية.. وهكذا؛ لأن الأحاديث الثلاثية، وهو كون البخاري يروي حديثاً بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم، ثلاثة أشخاص، إنما جاء بكون الشخص يكون معمر، ويروي عن شخص متقدم، ثم يعمر ويروي هذا في صغره ويموت هذا في نهاية حياته، ثم هذا يعمر طويلاً.. وهكذا، فيأتي ثلاثة أشخاص يعادلون إحدى عشرة طبقة؛ لأن الذي من شيوخ البخاري في الطبقة العاشرة، وشيوخ البخاري يروون عن التابعين، والتابعون يروون عن الصحابة، ولهذا نجد أن النسائي عنده رباعيات وعنده عشاري وتساعي، هذا العدد الكبير الذي هو العشاري والتساعي مع أنه له رباعيات، إنما جاء من كون أصحاب الطبقة يروي بعضهم عن بعض، وقد يروي شخص متأخر في طبقة متأخرة عن شخص متقدم؛ لأنه أدركه.[ح وأنبأنا محمد بن بشار عن يحيى].ثم ذكر إسناداً آخر: محمد بن بشار مر ذكره، ويحيى القطان مر ذكره.[عن شعبة عن أبي التياح عن أنس]. مر ذكرهم.
فتل ناصية الفرس

 حديث عروة البارقي: (الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ...) من طريق رابعة وتراجم رجال إسناده
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا عمرو بن علي حدثنا عبد الرحمن أنبأنا شعبة أخبرني حصين وعبد الله بن أبي السفر أنهما سمعا الشعبي يحدث عن عروة بن أبي الجعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر والمغنم)].أورد النسائي حديث عروة البارقي من طريق أخرى، وهو مثلما تقدم.قوله: [أخبرنا عمرو بن علي].قد مر ذكره.[عن عبد الرحمن].هو ابن مهدي البصري، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[عن شعبة].مر ذكره.[عن حصين وعبد الله بن أبي السفر عن الشعبي].وقد مر ذكرهم.
الأسئلة

 ضابط كون الاسم من أسماء الله تعالى
السؤال: ما هو ضابط كون الاسم من أسماء الله تعالى؟الجواب: ورود الأحاديث الدالة على ذلك، وكذلك الصفات أيضاً، وجود الأحاديث المثبتة لذلك، والدالة على صفة من صفاته سبحانه وتعالى.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الخيل - باب بركة الخيل - باب فتل ناصية الفرس للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net