اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الجهاد - (باب اجتماع القاتل والمقتول في سبيل الله في الجنة) إلى (باب غزوة الهند) للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب الجهاد - (باب اجتماع القاتل والمقتول في سبيل الله في الجنة) إلى (باب غزوة الهند) - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
من الأشياء المسلم بها عند المسلمين أن الإسلام يجب ما قبله، فالقاتل والمقتول في الجنة يجتمعان إذا أسلم القاتل وقاتل فقتل. والمرابطة في سبيل الله يوم واحد تعدل أجر صيام شهر وقيامه، والجهاد في البحر له من الأجر العظيم ما لا يحصى.
اجتماع القاتل والمقتول في سبيل الله في الجنة

 تراجم رجال إسناد حديث: (إن الله عز وجل يعجب من رجلين يقتل أحدهما صاحبه... ثم يدخلان الجنة)
قوله: [أخبرنا محمد بن منصور].هو محمد بن منصور الجواز المكي، وهو ثقة، أخرج حديثه النسائي.[حدثنا سفيان].هو ابن عيينة المكي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن أبي الزناد].هو عبد الله بن ذكوان، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة، وأبو الزناد لقب، وكنيته: أبو عبد الرحمن، واسمه: عبد الله بن ذكوان.[عن الأعرج].هو عبد الرحمن بن هرمز المدني، مشهور بلقبه: الأعرج، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[عن أبي هريرة].هو عبد الرحمن بن صخر الدوسي رضي الله تعالى عنه، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أكثر الصحابة حديثاً على الإطلاق عن النبي صلى الله عليه وسلم.
تفسير ذلك

 تراجم رجال إسناد حديث: (يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر... ثم يتوب الله على القاتل فيقاتل فيستشهد) من طريق أخرى
قوله: [أخبرنا محمد بن سلمة].هو محمد بن سلمة المرادي المصري، وهو ثقة، أخرج حديثه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه.[و الحارث بن مسكين].هو مصري ثقة، أخرج حديثه أبو داود والنسائي. [عن ابن القاسم].هو عبد الرحمن بن القاسم صاحب الإمام مالك، وهو ثقة، أخرج حديثه البخاري، وأبو داود في المراسيل، والنسائي. [حدثني مالك].وهو إمام دار الهجرة، المحدث، المشهور، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.[عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة].وقد مر ذكرهم.
فضل الرباط

 حديث: (يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه) من طريق أخرى وتراجم رجال إسناده
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا عمرو بن علي حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا ابن المبارك حدثنا أبو معن حدثنا زهرة بن معبد عن أبي صالح مولى عثمان قال عثمان بن عفان رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه)].أورد النسائي حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه من طريق أخرى، وهو مثل الطريق السابقة. قوله: [أخبرنا عمرو بن علي].هو عمرو بن علي الفلاس، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة، بل هو شيخ لأصحاب الكتب الستة.[حدثنا عبد الرحمن بن مهدي].هو عبد الرحمن بن مهدي البصري، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[حدثنا ابن المبارك].هو عبد الله بن المبارك المروزي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[حدثنا أبي معن].هو محمد بن معن، وهو مقبول، أخرج حديثه النسائي وحده.[عن زهرة بن معبد عن أبي صالح مولى عثمان قال عثمان].وقد مر ذكرهم.
فضل الجهاد في البحر

 تراجم رجال إسناد حديث: (رأيت قوماً من أمتي يركبون هذا البحر كالملوك على الأسرة...) من طريق أخرى
قوله: [أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي].ثقة، أخرج حديثه مسلم، وأصحاب السنن الأربعة.[حدثنا حماد].هو حماد بن زيد، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[عن يحيى بن سعيد].هو يحيى بن سعيد الأنصاري المدني، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[عن محمد بن يحيى بن حبان].ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[عن أنس بن مالك عن أم حرام].وقد مر ذكرهما.
غزوة الهند

 شرح حديث: (عصابتان من أمتي أحرزهما الله من النار عصابة تغزو الهند...) من طريق ثالثة وتراجم رجال إسناده
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم حدثنا أسد بن موسى حدثنا بقية حدثني أبو بكر الزبيدي عن أخيه محمد بن الوليد عن لقمان بن عامر عن عبد الأعلى بن عدي البهراني عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (عصابتان من أمتي أحرزهما الله من النار: عصابة تغزو الهند، وعصابة تكون مع ابن مريم عليهما السلام)].أورد النسائي حديث ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (عصابتان من أمتي أحرزهما الله من النار)، أي: أنجاهما من النار وخلصهما من النار: (عصابة تغزو الهند، وعصابة تكون مع ابن مريم عليهما السلام)، والمقصود من ذلك هو الجملة الأولى التي هي قوله: (عصابة تغزو الهند)؛ لأن هذا هو محل الشاهد لغزوة الهند، والجماعة التي تغزو الهند، والجماعة التي ستكون مع عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام عندما ينزل في آخر الزمان من السماء، ويقتل الدجال، ويحصل ما يحصل على يديه، فهاتان العصابتان أحرزهما الله عز وجل من النار، أي: خلصهما من النار، ونجاهما من النار. قوله: [أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم].ثقة، أخرج حديثه أبو داود والنسائي.[حدثنا أسد بن موسى].المشهور بـأسد السنة، وهو صدوق يغرب، أخرج حديثه البخاري تعليقاً، وأبو داود، والنسائي.[حدثنا بقية].هو بقية بن الوليد، وهو صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء، فحديثه أخرجه البخاري تعليقاً، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.[حدثني أبو بكر الزبيدي].هو أخو محمد بن الوليد الزبيدي، وهو مجهول الحال، أخرج حديثه النسائي وحده.[عن أخيه محمد بن الوليد].هو محمد بن الوليد الزبيدي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة إلا الترمذي.[عن لقمان بن عامر].صدوق، أخرج حديثه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه في التفسير.[عن عبد الأعلى بن عدي البهراني].ثقة، أخرج له أبو داود في المراسيل، والنسائي، وابن ماجه.[عن ثوبان].مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحديثه أخرجه البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.وهذا الحديث الأخير في إسناده أبو بكر الزبيدي أخو محمد بن الوليد الزبيدي، وهو مجهول الحال، لكن الحديث جاء من طريق أخرى فيها شخص آخر ثقة قرن بأبي بكر الزبيدي هذا، وقد صححه الألباني، وذكره في الأحاديث الصحيحة برقم: (1934)، وجاء في بعض الطرق أنه قرن به شخص ثقة، فإذاً: المعول على الثقة، وليس على هذا المجهول الحال.أما الحديث الذي قبله فقد ضعفه الألباني، ولعله بسبب جبر بن عبيدة، أو جبير بن عبيدة.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الجهاد - (باب اجتماع القاتل والمقتول في سبيل الله في الجنة) إلى (باب غزوة الهند) للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net