اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الجنائز - باب من يتوفى له ثلاثة - باب من قدم ثلاثة للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب الجنائز - باب من يتوفى له ثلاثة - باب من قدم ثلاثة - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
إن من رحمة الله تعالى بعباده المؤمنين الصابرين على ما أصابهم من فقد أولادهم -لا سيما إذا بلغوا ثلاثة لم يبلغوا الحلم- أن عوضهم الله تعالى بصبرهم الفوز بالجنة والنجاة من النار إلا تحلة القسم.
من يتوفى له ثلاثة

 تراجم رجال إسناد حديث: (ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهما الله ... الجنة)
قوله: [أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم].هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم المشهور أبوه بـابن علية، وهو ثقة، أخرج حديثه النسائي وحده، وأبوه محدث مشهور وروى عنه أصحاب الكتب الستة، ويأتي ذكره كثيراً في أسانيد الكتب الستة وغيرها، وهو مشهور بـابن علية، يعني: يأتي أحياناً مختصراً على نسبته فيقال: ابن علية، وهذا ابنه محمد بن إسماعيل، ولـإسماعيل بن علية ولد اسمه إبراهيم، ولكنه من المبتدعة قال عنه الذهبي في الميزان: إنه جهمي هالك، هذا إبراهيم بن إسماعيل، وأما أخوه هذا فهو ثقة، أخرج حديثه النسائي وحده، وإبراهيم هو الذي يذكر أو ينسب إليه في بعض المسائل الفقهية مسائل شاذة، وقال: قال فيها ابن علية، فالمراد به إبراهيم، ليس إسماعيل الذي هو الأب، وإنما يراد به الابن المبتدع الجهمي الذي قال عنه الذهبي في الميزان: جهمي هالك هو الذي يأتي ذكره في المسائل الشاذة في مسائل الفقه.ومن المسائل الشاذة التي جاء ذكره فيها مسألة الإجارة، يقول: إن الإجارة لا تجوز، وأنها حرام ولا يستغني أحد عن الإجارة، فهو شذوذ، وقد ذكر ابن رشد في بداية المجتهد قال: وخالف فيها الأصم وابن علية، وهما من المبتدعة الأصم أبو بكر بن كيسان الأصم وليس أبو العباس الأصم شيخ الحاكم فإن ذاك ثقة، ولكن عندما يأتي ذكر الأصم في المسائل الخلافية الشاذة التي فيها الشذوذ فالمراد به أبو بكر بن كيسان الأصم المعتزلي، وأما ابن علية فهو إبراهيم بن إسماعيل بن علية الجهمي، فهذان الاثنان يأتي ذكرهما في المسائل الشاذة، الأصم وهو أبو بكر بن كيسان، وابن علية الذي هو إبراهيم بن إسماعيل.[و عبد الرحمن بن محمد].هو عبد الرحمن بن محمد بن سلام، وهو لا بأس به، وحديثه أخرجه أبو داود، والنسائي، وكلمة (لا بأس به) في اصطلاح الحافظ ابن حجر تعادل صدوق، فهي مثل صدوق يعني: حديثه من قبيل الحسن.[عن إسحاق].هو إسحاق بن يوسف الأزرق مشهور بلقبه الأزرق، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن عوف].هو عوف بن أبي جميلة الأعرابي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة، ويقال له: الأعرابي لفصاحته وحسن نطقه.[عن محمد]. هو محمد بن سيرين البصري، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن أبي هريرة].رضي الله عنه قد مر ذكره.
من قدم ثلاثة

 تراجم رجال إسناد حديث: (... يا رسول الله أخاف عليه وقد قدمت ثلاثة فقال رسول الله: لقد احتظرت بحظار شديد من النار)
قوله: [أخبرنا إسحاق].هو إسحاق بن إبراهيم بن مخلد المشهور بـابن راهوية الحنظلي، وهو ثقة، ثبت، فقيه، مجتهد، وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث، وهي من أعلى صيغ التعديل وأرفعها، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة إلا ابن ماجه.[أخبرنا جرير].هو جرير بن عبد الحميد البصري، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[حدثني طلق بن معاوية].هو طلق بن معاوية النخعي الكوفي، وهو تابعي، كبير، مخضرم، مقبول، أخرج له البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، والنسائي.[و حفص بن غياث].يعني: أن إسحاق بن راهويه يروي عن حفص بن غياث ويروي عن جرير، قوله: حفص معطوف على جرير، فجرير يروي عن طلق بن معاوية وحفص يروي عن طلق، فـجرير شيخ لـإسحاق، وحفص شيخ لـإسحاق، يعني: أنه لما ذكر الإسناد الأول الذي فيه إسحاق عن جرير عن طلق بن معاوية، أتى بالإسناد الثاني الذي هو حفص يروي عنه إسحاق، وحفص يروي عن جده طلق، فلعل التفريق بينهما من أجل أن هذا نص على جده، فذكر ذاك أولاً، وذكر الرواية عن طلق في الإسناد الأول، ثم ذكر الإسناد الثاني، وذكر اللفظ الذي قاله حفص بن غياث في روايته عن جده طلق بن معاوية، وإسحاق بن راهويه يروي عن جرير بن عبد الحميد ويروي عن حفص بن غياث.فهنا ما ذكر علامة التحويل في الإسناد، لأنّ المقصود به يعني: بدون تحويل؛ والسبب في هذا أنه ذكر جرير عن طلق، ثم ذكر حفص عن جده طلق، وطلق جاء مرتين، مرة في الإسناد الأول ومرة في الإسناد الثاني، مرة جرير عن طلق ومرة حفص عن طلق، وحفص معطوف على جرير أي: أن إسحاق قال: حدثنا جرير وحدثنا حفص، يعني: حدثنا جرير عن طلق، وحدثنا حفص عن طلق، ولعل التفريق بينهما من جهة أن في الإسناد الثاني الذي هو الطريقة الثانية أن حفصاً ذكر جده وقال: حدثني جدي طلق بن معاوية. وحفص بن غياث ثقة، خرج له أصحاب الكتب الستة.[عن أبي زرعة].هو أبو زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن أبي هريرة].رضي الله عنه، وقد مر ذكره في الأسانيد السابقة.
الأسئلة

 مكان اعتداد المرأة عن زوجها
السؤال: فضيلة الشيخ، المتوفى عنها زوجها هل تعتد في بيت زوجها أو في البيت الذي يبلغها فيه وفاة زوجها؟الجواب: لا، تعتد في بيت زوجها؛ لأنه قد يبلغها وهي عند الجيران أو عند أناس أجانب زارتهم، فكيف تعتد عندهم، وإنما تعتد في بيت زوجها.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الجنائز - باب من يتوفى له ثلاثة - باب من قدم ثلاثة للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net