اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الجنائز - باب فيمن أحب لقاء الله للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب الجنائز - باب فيمن أحب لقاء الله - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
عندما يموت الإنسان وفي لحظات نزع روحه قد تأتيه الملائكة بالبشارة برضا الله والخير والنعيم، ففي تلك اللحظة يحب الإنسان لقاء الله فيحب الله لقاءه، والعكس لمن بُشر بسخط الله وعذابه، فإنه يكره لقاء الله فيكره الله لقاءه.
فيمن أحب لقاء الله

 تراجم رجال إسناد حديث: (من أحب لقاء الله) من طريق خامسة
قوله: [أخبرنا عمرو بن علي].هو الفلاس، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة، بل هو شيخ لأصحاب الكتب الستة رووا عنه مباشرة وبدون واسطة.[حدثنا عبد الأعلى].هو عبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[حدثنا سعيد].هو سعيد بن أبي عروبة، وهو ثقة ،كثير التدليس، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[ح وأخبرنا حميد بن مسعدة].وكلمة (ح) هذه معناه تحويل وانتقال إلى إسناد آخر، وحميد بن مسعدة البصري صدوق، أخرج حديثه مسلم وأصحاب السنن الأربعة.[عن خالد بن الحارث].هو خالد بن الحارث البصري، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[حدثنا سعيد عن قتادة].التقى الإسنادان عند سعيد عن قتادة وقد مر ذكرهما.[عن زرارة].هو زرارة بن أوفى، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة، وهو الذي سبق أن مر بنا أنه مات فجأة في الصلاة؛ فكان يصلي بالناس الفجر، ويقرأ بهم سورة المدثر، فلما جاء عند قول الله عز وجل: فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ * فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ [المدثر:8-9] شهق وسقط مغشياً عليه ومات، وقد ذكر ذلك ابن كثير عند تفسير هذه الآية، وكذلك ذكره غيره، وقالوا: مات فجأة في الصلاة.[عن سعد بن هشام].هو سعد بن هشام بن عامر، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن عائشة].وقد مر ذكرها رضي الله تعالى عنها وأرضاها.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الجنائز - باب فيمن أحب لقاء الله للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net