اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب قيام الليل وتطوع النهار - (باب القراءة في الوتر) إلى (باب ذكر الاختلاف على شعبة في القراءة في الوتر) للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب قيام الليل وتطوع النهار - (باب القراءة في الوتر) إلى (باب ذكر الاختلاف على شعبة في القراءة في الوتر) - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
قيام الليل الأصل فيه الإطالة؛ لأن هذه الساعات فيها قربة إلى الله، وخاصة الثلث الأخير، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ المئين في قيام الليل كما جاء ذلك عن ابن عباس عندما قام مع النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ البقرة والنساء وآل عمران.
القراءة في الوتر

 تراجم رجال إسناد حديث: (... فصلى ركعة أوتر بها فقرأ فيها بمائة آية من النساء)
قوله: [أخبرنا إبراهيم بن يعقوب].هو الجوزجاني، وهو ثقة، حافظ، أخرج حديثه أبو داود، والترمذي، والنسائي.[حدثنا أبو النعمان].هو محمد بن الفضل السدوسي، لقبه عارم، وهو مشهور بلقبه، ومشهور بكنيته أبي النعمان، واسمه محمد بن الفضل السدوسي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[حدثنا حماد بن سلمة].هو حماد بن سلمة البصري، وهو ثقة، عابد، أخرج حديثه البخاري تعليقاً، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.[عن عاصم الأحول].هو عاصم بن سليمان الأحول، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن أبي مجلز].هو لاحق بن حميد السدوسي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة أيضاً.[أن أبا موسى].هو عبد الله بن قيس، مشهور بكنيته ونسبته أبي موسى الأشعري، وهو صحابي مشهور، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.
نوع آخر من القراءة في الوتر

 شرح حديث: (كان رسول الله يقرأ في الوتر بسبح اسم ربك الأعلى ...) من طريق ثالثة وتراجم رجال إسناده
وقال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا الحسن بن قزعة، عن حصين بن نمير، عن حصين بن عبد الرحمن، عن ذر، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الوتر بـسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى [الأعلى:1]، وقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ [الكافرون:1]، وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص:1]].ثم أورد حديث أبي، وهو مثل الذي قبله، وهو القراءة في الركعات الأخيرة بهذه السورة الثلاث.قوله: [أخبرني الحسن بن قزعة].صدوق، أخرج له الترمذي، والنسائي، وابن ماجه.[عن حصين بن نمير].لا بأس به، وهي بمعنى صدوق، وحديثه أخرجه البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وقال فيه الحافظ في التقريب: (لا بأس به) أو (ليس به بأس) وهي تعادل (صدوق)، إلا عند يحيى بن معين فله اصطلاح خاص فيها، وهي بمعنى ثقة عنده، ولهذا يقولون: لا بأس به عند يحيى بن معين توثيق، ولهذا يقول عن الأئمة الكبار الثقات الأثبات، يقول عن الشخص الواحد منهم: لا بأس به، فلا يظن أن هذا تهوين لشأن من قيلت فيهم، مع أنهم ثقات؛ لأن اصطلاح يحيى بن معين أنه يطلق: (لا بأس به) على الثقة.[عن حصين بن عبد الرحمن].ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن ذر، عن سعيد بن أبزى، عن أبيه].وقد مر ذكرهم.[عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه].هو سعيد بن عبد الرحمن، يروي عن أبيه.ليس فيه أبي، فإذاً هو مرسل، لكن كما هو معلوم أن هذا المرسل قد عرف الواسطة فيه بالطرق الأخرى.
ذكر الاختلاف على شعبة فيه

 حديث: (كان رسول الله يوتر بسبح اسم ربك الأعلى ...) من طريق ثامنة وتراجم رجال إسناده
وقال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا عمران بن موسى ، حدثنا عبد الوارث، حدثنا محمد بن جحادة ، عن زبيد ، عن ابن أبزى ، عن أبيه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بـسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى [الأعلى:1]، وقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ [الكافرون:1]، وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص:1]، فإذا فرغ من الصلاة قال: سبحان الملك القدوس ثلاث مرات)].ثم أورد النسائي رحمه الله الحديث من طريق أخرى وهي مرسلة، يعني: مرسل صحابي صغير، وهي مثل الطرق التي تقدمت. قوله: [أخبرنا عمران بن موسى].صدوق، أخرج حديثه الترمذي، والنسائي، وابن ماجه.[حدثنا عبد الوارث].هو عبد الوارث بن سعيد العنبري، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[حدثنا محمد بن جحادة].ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن زبيد، عن ابن أبزى، عن أبيه].وقد مر ذكرهم.
الأسئلة

 الفرق بين الشعوذة والسحر
السؤال: ما الفرق بين الشعوذة والسحر؟الجواب: أصحاب الشعوذة هم المنجمون، والكهان الذين يستخدمون الجن في أمور الاطلاع على أمور مغيبة، والسحر هو: شيء يوضع ويؤثر على المسحور، فالشعوذة والسحر كلها تلتقي عند استخدام الشياطين.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب قيام الليل وتطوع النهار - (باب القراءة في الوتر) إلى (باب ذكر الاختلاف على شعبة في القراءة في الوتر) للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net