اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب السهو - (باب قتل الحية والعقرب في الصلاة) إلى (باب التسبيح في الصلاة) للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب السهو - (باب قتل الحية والعقرب في الصلاة) إلى (باب التسبيح في الصلاة) - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
يستحب قتل الحيات والعقارب خارج الصلاة لأنها من الفواسق، وكذلك في الصلاة بشرط ألا ينحرف عن القبلة لأن ذلك يبطل الصلاة، ولكن الحركة اليسيرة جائزة.
قتل الحية والعقرب في الصلاة

 حديث: (أمر رسول الله بقتل الأسودين في الصلاة) من طريق ثانية وتراجم رجال إسناده
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا محمد بن رافع حدثنا سليمان بن داود أبو داود حدثنا هشام وهو ابن أبي عبد الله عن معمر عن يحيى عن ضمضم عن أبي هريرة رضي الله عنه (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الأسودين في الصلاة)].أورد النسائي حديث أبي هريرة من طريق أخرى وهو بلفظ الأول: (أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الأسودين في الصلاة) هو نفس المتن السابق لكن اختلف الإسناد في بعضه، بل في أوله دون آخره.قوله: [أخبرنا محمد بن رافع].وهو القشيري النيسابوري، وهو من شيوخ مسلم الذين أكثر من الرواية عنهم، وهو من بلده ومن قبيلته، فهو قشيري من حيث النسب، ونيسابوري من حيث البلد، ومسلم قشيري نيسابوري، فهو مثله بلداً ونسباً، محمد بن رافع القشيري النيسابوري، وهو ثقة، عابد، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة إلا ابن ماجه فإنه لم يخرج له شيئاً، وصحيفة همام بن منبه إذا ذكرها مسلم في صحيحه، فإنه يذكرها عن طريقه شيخه محمد بن رافع.[حدثنا سليمان بن داود أبو داود]وهو الطيالسي وهو ثقة، حافظ أخرج حديثه البخاري تعليقاً، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.[حدثنا هشام وهو ابن أبي عبد الله].وهو ابن أبي عبد الله الدستوائي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة، وهو ابن أبي عبد الله مثل: هو ابن زريع المتقدم الذي قالها من دون التلميذ، والذي روى عن هشام سليمان بن داود الطيالسي هو الذي روى عنه، إذاً: الذي قالها هو من دونه هو محمد بن رافع أو من دون محمد بن رافع، وحديث هشام بن أبي عبد الله الدستوائي أخرجه أصحاب الكتب الستة.[عن معمر عن يحيى عن ضمضم عن أبي هريرة].وهؤلاء الأربعة مر ذكرهم في الإسناد الذي قبل هذا.
حمل الصبايا في الصلاة ووضعهن في الصلاة

 تراجم رجال إسناد حديث أبي قتادة في صلاة النبي وهو حامل أمامة من طريق أخرى
قوله: [أخبرنا قتيبة].قتيبة وقد مر ذكره.[حدثنا سفيان].وهو ابن عيينة كما عرفنا أن قتيبة إذا روى عن سفيان غير منسوب فالمراد به ابن عيينة ليس الثوري؛ لأنه ما روى عن الثوري.[عن عثمان بن أبي سليمان].عثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، وهو ثقة، أخرج له البخاري تعليقاً، ومسلم، وأبو داود، والترمذي في الشمائل، والنسائي، وابن ماجه .
المشي أمام القبلة خطى يسيرة

 تراجم رجال إسناد حديث عائشة في المشي أمام القبلة خطى يسيرة
قوله: [أخبرنا إسحاق بن إبراهيم].وهو ابن مخلد المشهور بـابن راهويه الحنظلي، وهو ثقة، ثبت، محدث، فقيه، وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث، وهو من الألقاب الرفيعة والصفات العالية التي لم يظفر بها إلا القليل النادر من المحدثين، هذا هو إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن راهويه، وراهويه هذه على تعبير المحدثين، يقولون: راهويه، إذا كان آخر الاسم واو وياء وهاء فيجعلون ما قبل الواو مضموماً والياء مفتوحة فيقولون: راهويه، وأما أهل اللغة فيجعلون الواو مفتوحة والياء ساكنة، وهو المختوم بويه، يعني: الاسم المختوم بويه يكون مفتوحاً، الواو مفتوحة والياء ساكنة، وأما المحدثون عندهم فالواو ساكنة والياء مفتوحة، وما قبل الواو مضموم فيقولون: راهويه، وإسحاق بن راهويه أخرج له أصحاب الكتب الستة إلا ابن ماجه فإنه لم يخرج له شيئاً.[حدثنا حاتم بن وردان].ثقة، أخرج له البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي.[حدثنا برد بن سنان أبو العلاء].صدوق رمي بالقدر، أخرج له البخاري في الأدب، وأصحاب السنن الأربعة.[عن الزهري].هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب، يلتقي مع النبي صلى الله عليه وسلم بجده كلاب؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم من ولد قصي بن كلاب، والزهري من ولد زهرة بن كلاب، وينسب إلى جده زهرة فيقال: الزهري، وينسب إلى جده شهاب فيقال: ابن شهاب، وقد اشتهر بهاتين النسبتين: ابن شهاب والزهري، وهو محدث، فقيه، ثقة، مكثر من رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.[عن عروة].عروة بن الزبير بن العوام، وهو أحد الفقهاء السبعة المشهورين في عصر التابعين، فـعروة بن الزبير بن العوام أحدهم، وهؤلاء السبعة هم عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، وسعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وسليمان بن يسار، وخارجة بن زيد بن ثابت، والسابع اختلف فيه على ثلاثة أقوال، فقيل: سالم بن عبد الله بن عمر، وقيل: أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وقيل: أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وعروة بن الزبير هو أحد السبعة بلا خلاف، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.[عن عائشة]. عائشة أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق التي أنزل الله عز وجل براءتها في كتابه سبحانه وتعالى في آيات تتلى في أول سورة النور، وهي الصحابية الوحيدة التي تميزت بكثرة الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك أن الذين عرفوا بكثرة الحديث من أصحابه سبعة، ستة رجال وامرأة واحدة وهي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها، وقد جمع السيوطي هؤلاء السبعة بقوله في الألفية:والمكثرون في رواية الأثرأبو هريرة يليه ابن عمروأنس والبحر كالخدريوجابر وزوجة النبيزوجة النبي المراد بها أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها وأرضاها.
التصفيق في الصلاة

 حديث: (التسبيح للرجال والتصفيق للنساء) من طريق ثانية وتراجم رجال إسناده
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا محمد بن سلمة حدثنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أنهما سمعا أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (التسبيح للرجال والتصفيق للنساء)].أورد النسائي حديث أبي هريرة من طريق أخرى، وهو بلفظ الذي قبله الذي هو لفظ قتيبة: (التسبيح للرجال والتصفيق للنساء). قوله: [أخبرنا محمد بن سلمة].وهو المرادي المصري وهو ثقة، أخرج حديثه مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه ، ما خرج له البخاري، ولا الترمذي.ومحمد بن سلمة هذا إذا جاء محمد بن سلمة من شيوخ النسائي فالمراد به المصري، وإذا جاء محمد بن سلمة يروي عنه النسائي بواسطة فالمراد به الباهلي الحراني؛ لأن محمد بن سلمة اثنان عند النسائي أحدهما يروي عنه النسائي والثاني يروي عنه بواسطة، فالذي يروي عنه النسائي مباشرة هو المصري، والذي يروي عنه بواسطة هو الحراني.[حدثنا ابن وهب].هو عبد الله بن وهب المصري، وهو ثقة، فقيه، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن يونس].يونس بن يزيد الأيلي، وهو ثقة، حديثه عند أصحاب الكتب الستة أيضاً.[عن ابن شهاب].هو الزهري وقد مر ذكره. [أخبرنا سعيد بن المسيب].ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة، وهو أحد الفقهاء السبعة في المدينة باتفاق، وأبو سلمة بن عبد الرحمن هو السابع على أحد الأقوال في السابع، هو أحد الفقهاء السبعة على أحد الفقهاء في السابع كما مر ذكره قريباً.[يرويان عن أبي هريرة].وقد مر ذكره.
التسبيح في الصلاة

 حديث: (التسبيح لرجال والتصفيق للنساء) من طريق رابعة وتراجم رجال إسناده
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا عبيد الله بن سعيد حدثنا يحيى بن سعيد عن عوف حدثني محمد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (التسبيح للرجال والتصفيق للنساء)].أورد النسائي حديث أبي هريرة من طريق أخرى، وهو مثل الذي قبله.قوله: [أخبرنا عبيد الله بن سعيد].وهو اليشكري السرخسي، وهو ثقة، مأمون، سني، وقيل له: سني؛ لأنه أظهر السنة في بلده ونشرها فقيل له: سني، وحديثه أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي.[حدثنا يحيى بن سعيد].هو القطان البصري، المحدث، الناقد، والمعروف كلامه كثيراً في الرجال، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.[عن عوف].هو عوف بن أبي جميلة الأعرابي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[حدثني محمد].هو ابن سيرين البصري، وهو ثقة، حديثه عند أصحاب الكتب الستة.[عن أبي هريرة].وقد مر ذكره.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب السهو - (باب قتل الحية والعقرب في الصلاة) إلى (باب التسبيح في الصلاة) للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net