اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب التطبيق - (باب القنوت في صلاة الظهر) إلى (باب ترك القنوت) للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب التطبيق - (باب القنوت في صلاة الظهر) إلى (باب ترك القنوت) - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
جاءت السنة ببيان جواز القنوت في الصلاة السرية والجهرية، فالنبي صلى الله عليه وسلم قنت في صلاة الظهر والمغرب، وكان يلعن المنافقين في دعائه، وقنت شهراً يدعو على أحياء من العرب ثم تركه.
القنوت في صلاة الظهر

 تراجم رجال إسناد حديث أبي هريرة في قنوت النبي في صلاة الظهر
قوله: [أخبرنا سليمان بن سلم البلخي].وهو ثقة، أخرج له أبو داود، والترمذي، والنسائي. [حدثنا النضر].وهو ابن شميل، وهو ثقة، ثبت، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [حدثنا هشام]. وهو ابن أبي عبد الله الدستوائي، وهو ثقة، ثبت، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن يحيى].وهو ابن أبي كثير اليمامي، وهو ثقة، ثبت، يرسل ويدلس، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة. [عن أبي سلمة].هو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، من فقهاء التابعين، ومن الفقهاء السبعة في المدينة على أحد الأقوال الثلاثة في السابع ، والأقوال في السابع منهم ثلاثة: أحدها هذا، والثاني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، والثالث: سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وحديثه -أي: حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف- أخرجه أصحاب الكتب الستة. [عن أبي هريرة رضي الله عنه].صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكثر الصحابة حديثاً على الإطلاق عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
القنوت في صلاة المغرب

 تراجم رجال إسناد حديث: (أن النبي كان يقنت في الصبح والمغرب)
قوله: [عبيد الله بن سعيد].هو عبيد الله بن سعيد اليشكري السرخسي، وهو ثقة، مأمون، سني، أخرج له البخاري ومسلم والنسائي. [عن عبد الرحمن]. وهو ابن مهدي البصري، وهو ثقة، ثبت، ناقد، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [عن سفيان]. هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، ثقة، ثبت، حجة، إمام، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة، وقد وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث.[وشعبة].هو ابن الحجاج الواسطي ثم البصري، وهو ثقة، ثبت، وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة، وهذان الشخصان اللذان جاءا بإسناد واحد يروي عنهما عبد الرحمن بن مهدي، كل منهما ثقة، وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث. [عن عمرو بن مرة].هو عمرو بن مرة الكوفي، وهو ثقة، عابد، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [(ح) وأخبرنا عمرو بن علي]. (ح) هي للتحويل والتحول من إسناد إلى إسناد؛ لأن ما بعدها ليس يلي ما قبلها؛ لأن الذي قبلها متقدم، وهو بعد ذكر عدد من الرواة من المصنف، ثم يأتي بـ (ح) ويأتي بإسناد جديد، ثم يأتي ذكر الرواة بعضهم حتى يحصل التلاقي عند شعبة وسفيان؛ لأن الإسنادين تلاقيا عندهما؛ لأن كلاً من الإسنادين فيه شعبة وسفيان، والإسناد الأول: رواية عن عبيد الله بن سعيد عن عبد الرحمن عن شعبة وسفيان، وهنا عن عمرو بن علي الفلاس عن يحيى بن سعيد القطان. وعمرو بن علي الفلاس المحدث الناقد، المتكلم في الرجال كثيرا، وكثيراً ما يأتي ذكره عندما يأتي الكلام في الرجال بلقب الفلاس، قال الفلاس كذا، ضعفه الفلاس، وثقه الفلاس، قال فيه الفلاس كذا، فهذه الكلمة هي التي تتكرر كثيراً في كتب الرجال عند ذكر الكلام في الرجال، فيأتي ذكره كثيراً بـالفلاس، ويأتي عمرو بن علي، إلا أن إطلاق الفلاس عليه أكثر عند الكلام على الرجال، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.[عن يحيى بن سعيد القطان].وهو ثقة، ثبت، محدث، ناقد، أخرج حديثه أيضاً أصحاب الكتب الستة . [عن شعبة وسفيان]. وقد حصل تلاقي الإسنادين عندهما، وهما في طبقة واحدة الآن؛ لأن رواية كل من عبد الرحمن بن مهدي البصري ويحيى بن سعيد القطان البصري، كل منهما روى هذا الحديث عن هذين الشخصين وهما: سفيان الثوري وشعبة بن الحجاج.[حدثنا عمرو بن مرة]. عن سفيان وشعبة عن عمرو، وهنا قال: حدثنا عمرو، إذاً: هناك التعبير بعن، وهنا التعبير بحدثنا.[عن ابن أبي ليلى]. وهو عبد الرحمن بن أبي ليلى الكوفي، وهو ثقة، فقيه، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن البراء بن عازب]. صحابي ابن صحابي، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
اللعن في القنوت

 تراجم رجال إسناد حديث أنس في لعن رعل وذكوان ولحيان في القنوت
قوله: [أخبرنا محمد بن المثنى]. وهو أبو موسى الملقب الزمن، وهو بصري، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة؛ بل هو شيخ لأصحاب الكتب الستة، وهو مثل: محمد بن بشار، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي؛ فهؤلاء الثلاثة من شيوخ أصحاب الكتب الستة، روى عنهم أصحاب الكتب الستة مباشرة وبدون واسطة، وقد ماتوا جميعاً في سنة واحدة، أي: هؤلاء الثلاثة، وهم: محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، وكانت وفاتهم قبل وفاة البخاري بأربع سنوات؛ لأن البخاري توفي سنة ست وخمسين ومائتين، وهؤلاء الثلاثة -وهم من صغار شيوخه- ماتوا في سنة اثنتين وخمسين ومائتين.[حدثنا أبو داود]. هو سليمان بن داود الطيالسي، وهو ثقة، حافظ، أخرج حديثه البخاري تعليقاً، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة، توفي سنة مائتين وأربع، وهي السنة التي مات فيها الشافعي. [حدثنا شعبة]. وقد مر ذكره في الإسناد الذي قبل هذا. [عن قتادة]. وهو ابن دعامة السدوسي البصري، وهو ثقة، وأخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [عن أنس].هو أنس بن مالك صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورضي الله تعالى عن أنس وعن الصحابة أجمعين، وأنس خادمه، خدمه عشر سنوات، وهو أحد السبعة المكثرين من رواية حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام، وهو ممن طال عمره، ولقيه الكثير من الصحابة والتابعين صغارهم وكبارهم ومتوسطوهم؛ لأن صغار التابعين أدركوه ورووا عنه، ومنهم: الزهري فإنه من صغار التابعين، وممن روى عن أنس بن مالك، فقد عمر وطالت حياته، ولقيه الكثير من التابعين، وتلقوا عنه كبارهم وصغارهم ومتوسطيهم، رضي الله تعالى عنه وأرضاه. إذاً: أبو داود الطيالسي روى عن شعبة وروى عن هشام، وكل من شعبة وهشام يروي عن قتادة، معنى ذلك أن أبا داود له شيخان هما: هشام وشعبة، وكل منهما يروي عن قتادة، وهشام هو هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، وقد مر ذكره قريباً.
لعن المنافقين في القنوت

 تراجم رجال إسناد حديث عبد الله بن عمر في لعن المنافقين في القنوت
قوله: [أخبرنا إسحاق بن إبراهيم]. وهو ابن مخلد المشهور بـابن راهويه الحنظلي المروزي، وهو ثقة، ثبت، إمام، مجتهد، فقيه، وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث، وهو من الألقاب العالية الرفيعة التي لم يظفر بها إلا القليل من المحدثين، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة إلا ابن ماجه . [أخبرنا عبد الرزاق].وهو عبد الرزاق بن همام الصنعاني اليماني، ثقة، فقيه، محدث، مصنف، وهو صاحب كتاب المصنف المليء بالأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والآثار عن الصحابة ومن بعدهم، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة. [حدثنا معمر]. وهو ابن راشد الأزدي البصري، وهو ثقة، وأخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [عن الزهري]. وهو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري، المحدث، الفقيه، المكثر من رواية حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام، وهو من صغار التابعين، روى عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة. [عن سالم].هو سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وهو أحد الفقهاء السبعة في المدينة على أحد الأقوال الثلاثة في السابع منهم كما أشرت إلى ذلك آنفاً عند ذكر أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وهو ثقة، وأخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [عن أبيه].هو عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما، وهو أحد العبادلة الأربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم: عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عباس، وهو أحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، ورضي الله تعالى عن الصحابة أجمعين.
ترك القنوت

 تراجم رجال إسناد حديث أبي مالك الأشجعي: (صليت خلف النبي فلم يقنت ...)
قوله: [أخبرنا قتيبة]. وهو ابن سعيد بن جميل بن طريف البغلاني ثقة، ثبت، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن خلف وهو: ابن خليفة].خلف وهو ابن خليفة، وهو صدوق اختلط في الآخر، وحديثه أخرجه البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة. [عن أبي مالك الأشجعي]. وهو سعد بن طارق بن أشيم الأشجعي، وهو ثقة، وأخرج حديثه البخاري تعليقاً، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة. [عن أبيه].وهو طارق بن أشيم الأشجعي، صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام، وقد أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه .

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب التطبيق - (باب القنوت في صلاة الظهر) إلى (باب ترك القنوت) للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net