اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الافتتاح - (باب اكتفاء المأموم بقراءة الإمام) إلى (باب جهر الإمام بآمين) للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب الافتتاح - (باب اكتفاء المأموم بقراءة الإمام) إلى (باب جهر الإمام بآمين) - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
يكتفي المأموم بقراءة الإمام في الصلاة الجهرية فيما عدا فاتحة الكتاب والصلاة السرية، ومن عجز عن قراءة الفاتحة قال: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، ويستحب الجهر بالتأمين للإمام والمأموم.
اكتفاء المأموم بقراءة الإمام

 تراجم رجال إسناد حديث أبي الدرداء في اكتفاء المأموم بقراءة الإمام
قوله: [أخبرني هارون بن عبد الله].وهو البغدادي الملقب الحمال، وهو ثقة، خرج حديثه مسلم، وأصحاب السنن الأربعة.[حدثنا زيد بن الحباب].وزيد بن الحباب صدوق، خرج حديثه مسلم، وأصحاب السنن الأربعة، مثل تلميذه: هارون بن عبد الله البغدادي، أخرج له البخاري في جزء القراءة، ومسلم وأصحاب السنن الأربعة.[حدثنا معاوية بن صالح].وهو صدوق، له أوهام، أخرج حديثه البخاري في جزء القراءة، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.[حدثني أبو الزاهرية].وهو حدير بن كريب، وهو صدوق، خرج حديثه البخاري في جزء القراءة، ومسلم، وأبو داود، والنسائي وابن ماجه ، ولم يخرج له الترمذي، ولا البخاري في الصحيح، بل خرج له في جزء القراءة أبو الزاهرية مشهور بكنيته.[حدثني كثير بن مرة الحضرمي].وهو ثقة، خرج حديثه البخاري في جزء القراءة، وأصحاب السنن الأربعة.[عن أبي الدرداء].وهو عويمر بن زيد الأنصاري، صحابي مشهور بكنيته أبو الدرداء، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة، وآخر الحديث موقوف عليه؛ من كلامه وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، والنسائي يقول: إنه عن النبي صلى الله عليه وسلم خطأ، والصحيح أنه موقوف على أبي الدرداء رضي الله عنه، ولم يُقرأ ذلك مع الكتاب، على أنه مرفوع، ولكنه معه على أنه موقوف؛ لأن قوله: (ما أرى الإمام إذا قرأ إلا يكون قد كفاهم)، هذا من كلام أبي الدرداء، وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، لكن هذا المعنى الذي قاله أبو الدرداء جاء في حديث: (من كان له إمام فقراءته قراءة له)، لكن عرفنا أن هذا في غير الفاتحة، وأما الفاتحة فلا بد من قراءتها للمأموم.
ما يجزئ من القراءة لمن لا يحسن القرآن

 تراجم رجال إسناد حديث ابن أبي أوفى فيما يجزئ من القراءة لمن لا يحسن القرآن
قوله: [أخبرنا يوسف بن عيسى].وهو ثقة، حافظ، خرج حديثه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي.[ومحمود بن غيلان].ويوسف بن عيسى هو مروزي، ومحمود بن غيلان أيضاً مروزي، وقد عرفنا فيما مضى أن مروزي بالزاي: هذه نسبة إلى مرو الشاهيجان، أتت الزاي أضيفت من أجل أن تميز عن مرو الروذ، الذي يقال فيه: المروذي، وأنه نسبة إلى مرو الروذ، والذي فيه الزاي: نسبة إلى مرو الشاهيجان، وهما بلدتان من بلاد خراسان، أو مدينتان من مدن خراسان، أو قريتان من قرى خراسان، كل واحدة منهما مرو إلا أن هذه مرو الشاهيجان، والثانية مرو الروذ، فمرو الروذ ينسب إليها: مروذي، ومرو الشاهيجان ينسب إليها: مروزي، يعني بإضافة زاي من أجل التمييز، وإلا فإنها لا وجود لها في الاسم الذي هو مرو، وإنما زيدت للتمييز.محمود بن غيلان كما قلت: هو مروزي، وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة إلا أبا داود فإنه لم يخرج له شيئاً.[عن الفضل بن موسى].هو الفضل بن موسى السيناني المروزي، وهو ثقة، ثبت، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[حدثنا مسعر].هو مسعر بن كدام، وهو ثقة، ثبت، فاضل، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن إبراهيم السكسكي].هو إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي، وهو صدوق، خرج حديثه البخاري، وأبو داود، والنسائي.[عن ابن أبي أوفى].هو عبد الله بن أبي أوفى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، هو آخر من مات بالكوفة من أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام، وقد مر بنا قريباً في مبحث الصحابة الذين يعتبرون من آخر من مات من الصحابة في البلدان، وأن الكوفة قيل: أن آخر من مات فيها ابن أبي أوفى، وقيل: إنه أبو جحيفة، وقيل: إنه عمرو بن حريث، هؤلاء الثلاثة كل واحد منهم قيل فيه: أنه آخر من مات بالكوفة، والحافظ ابن حجر في ترجمته في التقريب قال: وهو آخر من مات من الصحابة بالكوفة، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.
جهر الإمام بآمين

 حديث: (...من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه) من طريق رابعة وتراجم رجال إسناده
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا قتيبة عن مالك عن ابن شهاب عن سعيد وأبي سلمة أنهما أخبراه عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا أمن الإمام فأمنوا، فأنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه)].وحديث أبي هريرة هذا أيضاً هو بمعنى الأحاديث المتقدمة إلا أنه جاء من طريق أخرى.قوله: [أخبرنا قتيبة].وهو ابن سعيد بن جميل بن طريف البغلاني، ثقة، ثبت، حديثه عند أصحاب الكتب الستة.[عن مالك].وهو ابن أنس إمام دار الهجرة، المحدث، الفقيه، الإمام المشهور، أحد أصحاب المذاهب الأربعة، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.[عن ابن شهاب عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة].وقد مر ذكرهم جميعاً.سعيد وأبي سلمة، اثنين، وهما من فقهاء التابعين السبعة، سعيد بن المسيب باتفاق، وأبو سلمة على أحد الأقوال في السابع، وهو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف.
الأسئلة

 الأفضلية في صلاة الرجل بالحذاء أو بدونه
السؤال: هل تفضل صلاة الرجل بالحذاء على صلاته بدونها أم لا؟الجواب: الرسول صلى الله عليه وسلم كان أكثر أوقاته يصلي بدون حذاء، والناس يصلون بدون أحذية، لكنه جاء مشروعية الصلاة بالأحذية، طبعاً هذا في بعض الأحيان، لكن لا يقال: إنه إذا صلى بدون حذاء أن صلاته تكون دون صلاته بحذاء، لا.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الافتتاح - (باب اكتفاء المأموم بقراءة الإمام) إلى (باب جهر الإمام بآمين) للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net