اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الإمامة- (باب خروج الرجل من صلاة الإمام وفراغه من صلاته في ناحية المسجد) إلى (باب اختلاف نية الإمام والمأموم) للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب الإمامة- (باب خروج الرجل من صلاة الإمام وفراغه من صلاته في ناحية المسجد) إلى (باب اختلاف نية الإمام والمأموم) - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
لا يشرع للإمام التطويل في الصلاة حتى يشق على الناس؛ لأن في ذلك فتنة لهم، وإذا صلى الإمام قاعداً صلى خلفه المأمومون قعوداً، ولا يضر اختلاف نية المأموم ونية الإمام.
خروج الرجل من صلاة الإمام وفراغه من صلاته في ناحية المسجد

 تراجم رجال إسناد حديث جابر في خروج الرجل من صلاة الإمام وفراغه من صلاته في ناحية المسجد
قوله: [أخبرنا واصل بن عبد الأعلى].واصل بن عبد الأعلى، هو: ثقة، خرج له مسلم، وأصحاب السنن الأربعة. [حدثنا ابن فضيل].ابن فضيل، وهو: محمد بن فضيل بن غزوان، وهو صدوق، خرج له أصحاب الكتب الستة.وقد ذكرت فيما مضى أنه رمي بالتشيع، وذكرت أن الحافظ ابن حجر ذكر في ترجمته في مقدمة الفتح، أنه قال: رحم الله عثمان، ولا رحم الله من لا يترحم على عثمان ، ومثل هذا لا يقوله الرافضة، بل هم يسبون عثمان، ولا يترحمون عليه، ولا رحم الله من لا يترحم عليه، فهذا يدل على سلامته، يعني: كونه يقول: رحم الله عثمان ولا رحم الله من لا يترحم على عثمان . يدل على سلامته، لكن التشيع الذي يضاف إلى بعض العلماء، منه تقديم أو تفضيل علي على عثمان في الفضل لا في الخلافة، أما الخلافة، فمن قال: إن علياً أولى منه بالخلافة، فإن عمله هذا من أعمال أهل البدع، ويبدع من يفعل ذلك؛ لأن هذا اعتراض على اتفاق الصحابة على تقديمه عليه، لكن كونه يقال: إن علياً أفضل من عثمان، هذا قال به بعض السلف، مثل ابن جرير، ومثل الأعمش، ومثل عبد الرزاق، ومثل عبد الرحمن بن أبي حاتم قالوا: إن علياً أفضل من عثمان، وإن كان جمهور أهل السنة على أن عثمان أفضل، لكن مثل هذه لا يبدع بها، ولا تؤثر، والذهبي رحمه الله في كتابه الميزان أورد أسماء أشخاص ثقات ليس إيراده إياهم لضعف فيهم، بل ليدافع عنهم، وأن يبين أن ما أضيف إليهم ليس عيباً، ولا يستحقون أن يعابوا بهم، وكان من جملة ما ذكر في ترجمة عبد الرحمن بن أبي حاتم في الميزان، قال: أورده أبو الفضل السليماني في كتابه الضعفاء، فبئس ما صنع، عبد الرحمن بن أبي حاتم إمام ابن إمام، والكلام الذي فيه، قالوا: إنه من جهة تفضيل علي على عثمان، وهذا أيضاً لا يؤثر، يعني: هذا معروف عن بعض أهل السنة، وذلك لا يقدح، قد يكون التشيع من هذا القبيل، ولهذا يقول رحمة الله عليه: رحم الله عثمان، ولا رحم الله من لا يترحم على عثمان . فهذا نسب إليه التشيع، وهذه كلمته، ومثلها الكلمة التي ذكرتها أيضاً عن أبي نعيم الفضل بن دكين، أنه قال: ما كتبت علي الحفظة أنني سببت معاوية ، فسب معاوية من أسهل ما يكون عند الرافضة، بل الذين هم أخف الشيعة وأعقل الشيعة كما قال شيخ الإسلامابن تيمية الذين هم الزيدية يسبون معاوية، ولا يسبون الشيخين ويسبون معاوية ويتكلمون فيه، وهذا يقول: ما كتبت علي الحفظة أنني سببت معاوية، يقوله الفضل بن دكين أبو نعيم: ما كتبت علي الحفظة أني سببت معاوية . يعني: معنى هذا أنه سليم مما أضيف إليه، والتشيع الذي فيه هو من قبيل تقديم علي على عثمان رضي الله تعالى عن الجميع.و محمد بن فضيل بن غزوان صدوق، خرج له أصحاب الكتب الستة.[عن الأعمش].وهو سليمان بن مهران الكاهلي الكوفي، وهو: ثقة، حديثه عند أصحاب الكتب الستة أيضاً، وهو مشهور بلقبه الأعمش، واسمه سليمان بن مهران، يأتي ذكره بالاسم، ويأتي ذكره باللقب، وقد ذكرت مراراً: أن من الأمور المهمة في علم المصطلح معرفة ألقاب المحدثين، وفائدة معرفتها أن لا يظن الشخص الواحد شخصين فيما إذا ذكر باسمه ومرة بلقبه، من لا يعرف يظن أن هذا غير هذا، ومن يعلم أن هذا لقب لا يلتبس عليه الأمر.[عن محارب بن دثار].محارب بن دثار، وهو: ثقة، إمام، زاهد، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[وأبو صالح].أبو صالح هو: ذكوان السمان، مشهور بالرواية عن أبي هريرة، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن جابر] هو جابر بن عبد الله الأنصاري صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام، صحابي ابن صحابي، والده استشهد يوم أحد رضي الله تعالى عنه وعن أبيه وعن الصحابة أجمعين، وجابر بن عبد الله أحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، ورضي الله تعالى عن الصحابة أجمعين، وهم الذين قال فيهم السيوطي في ألفيته:والمكثرون في رواية الأثرأبو هريرة يليه ابن عمروأنس والبحر كالخدريِوجابر وزوجة النبيِ
الائتمام بالإمام يصلي قاعداً

 تراجم رجال إسناد حديث عائشة في صلاة النبي بأبي بكر وصلاة الناس بصلاة أبي بكر من طريق أخرى
قوله: [أخبرنا العباس بن عبد العظيم العنبري].العباس بن عبد العظيم العنبري، البصري، وهو: ثقة، حافظ، خرج حديثه البخاري تعليقاً، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة. [حدثنا عبد الرحمن بن مهدي]. وهو بصري ثقة، ثبت، عالم بالرجال والحديث. حديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة، وهو أحد الرجلين اللذين قال فيهما الذهبي يعنيه ويعني يحيى بن سعيد القطان: إذا اجتمعا على جرح شخص فهو لا يكاد يندمل جرحه، يعني: أنهما يصيبان، وأنهما لا يخطئان.[حدثنا زائدة].زائدة، هو: زائدة بن قدامة أبو الصلت، وهو: ثقة، ثبت، حديثه عند أصحاب الكتب الستة.[عن موسى].هو موسى بن أبي عائشة، وهو: ثقة، حديثه عند أصحاب الكتب الستة.[عن عبيد الله بن عبد الله].هو عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، وهو: أحد الفقهاء السبعة في المدينة في عصر التابعين في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.[عن عائشة].والحديث يرويه عن عائشة، وعن ابن عباس ؛ لأنه رواه عن عائشة، ثم إنه ذكره وما أنكر منه شيئاً، إلا أنه قال: أسمت لك الرجل الثاني؟ فقال: لا، قال: هو علي، ثم إن عدم ذكر عائشة لـعلي رضي الله تعالى عنه ؛ لأن في نفسها عليه شيء، ولعل من أسباب ذلك أنه في قصة الإفك كما جاء في الصحيح، عندما استشار النبي صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد، وعلي بن أبي طالب، أسامة بن زيد أشار عليه بأن يبقي عليها؛ وأنهم أهلك وما ذكر عنهم إلا الخير، أما علي رضي الله عنه فإنه قال: النساء غيرها كثير، يعني: أشار عليه بأن يطلقها، والنساء كثير، فلعلها وجدت في نفسها عليه، يعني: بسبب ذلك، مع أنها رضي الله تعالى عنها وأرضاها ذكرته بخير، وأثنت عليه في بعض المواضع كما جاء في حديث المسح على الخفين في السفر، عندما سألها رجل عن مسح رسول الله أو مدة المسح، قالت: اذهب إلى علي فإنه أعلم مني بذلك؛ لأنه يصاحبه في السفر، فهي أثنت عليه، وأرشدت الذي سألها أن يذهب إليه رضي الله تعالى عنه وأرضاه، فعدم ذكرها إياه، وذكرها للعباس وقالت: ورجل آخر، لعل ذلك بسبب ما أشار به على الرسول صلى الله عليه وسلم من أن يطلقها لما استشاره، وأسامة بن زيد أمره بأن يبقي عليها، وقال: إنه ما يعلم عنها إلا الخير، وعلي رضي الله عنه أشار بأن يطلقها رضي الله تعالى عن الجميع.
اختلاف نية الإمام والمأموم

 تراجم رجال إسناد حديث: (يا معاذ أفتان أنت؟ اقرأ بسورة كذا وسورة كذا)
قوله: [أخبرنا محمد بن منصور].محمد بن منصور، وهو الجواز المكي، ثقة، خرج حديثه النسائي .قوله: [حدثنا سفيان].وهو ابن عيينة، وهو ثقة، ثبت، حجة، حديثه عند أصحاب الكتب الستة. [عن عمرو بن دينار ].هو عمرو بن دينار ثقة، ثبت، حديثه عند أصحاب الكتب الستة.[ سمعت جابر بن عبد الله ].جابر بن عبد الله الأنصاري.صحابي مشهور، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.
الأسئلة

 مدى ثبوت رواية الأعرج عن غير أبي هريرة
السؤال: هل روى الأعرج عن غير أبي هريرة من الصحابة؟الجواب: ما أذكر، لكن يمكن أنه يعرف هذا بترجمة الأعرج، يعني: يذكر في ترجمته روى عن فلان وفلان وفلان، إذا كان روى عن غير أبي هريرة يقال: روى عن فلان من الصحابة، ينظر يعني: السائل يرجع إلى ترجمته.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الإمامة- (باب خروج الرجل من صلاة الإمام وفراغه من صلاته في ناحية المسجد) إلى (باب اختلاف نية الإمام والمأموم) للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net