اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب المساجد - (باب القول عند دخول المسجد وعند الخروج منه) إلى (باب صلاة الذي يمر على المسجد) للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب المساجد - (باب القول عند دخول المسجد وعند الخروج منه) إلى (باب صلاة الذي يمر على المسجد) - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
خصت المساجد بخصائص منها: أنه يستحب لمن دخلها أن يسأل الله الرحمة، وأن يسأله من فضله العظيم، واستحباب صلاة ركعتين تحية للمسجد.
القول عند دخول المسجد وعند الخروج منه

 تراجم رجال إسناد حديث: (إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك ...)
قوله: [ أخبرنا سليمان بن عبيد الله].وهو الغيلاني، بصري، وهو صدوق، خرج له مسلم، والنسائي.[ حدثنا أبو عامر ].أبو عامر هو عبد الملك بن عمرو العقدي ، وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة، وهو مشهور بكنيته أبي عامر ، وكذلك مشهور بنسبته العقدي ، وهنا ذكره بأبي عامر فقط بالكنية، واسمه عبد الملك بن عمرو ، وهو ثقة، حديثه عند أصحاب الكتب الستة، ومعرفة كنى المحدثين من الأمور المهمة في مصطلح الحديث، وفائدتها كما أسلفت مراراً وتكراراً أن لا يظن الشخص الواحد شخصين، فيما إذا ذكر باسمه أحياناً، وذكر بكنيته في بعض الأحيان، فإن من لا يعرف أن هذه كنية لهذا، يظن أن أبا عامر شخص، وأن عبد الملك بن عمرو شخص آخر، وليس كذلك وإنما هما شخص واحد، يأتي ذكره أحياناً بالكنية وأحياناً بالاسم.[ حدثنا سليمان ].سليمان هو ابن بلال المدني ، وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[ عن ربيعة ].وهو ربيعة بن أبي عبد الرحمن المدني ، وهو ثقة، فقيه، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[ عن عبد الملك بن سعيد ].عبد الملك بن سعيد ثقة، خرج حديثه مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، أي: لم يخرج له ابن ماجه ، ولم يخرج له البخاري ، فهو لم يخرج له الأول والأخير؛ لأن أول أصحاب الكتب الستة البخاري ، وآخرهم من حيث الرتبة وليس من حيث الزمن ابن ماجه؛ لأن آخرهم من حيث الزمن النسائي ؛ لأن وفاته سنة (303هـ)، وأما ابن ماجه فهو قبل الثمانين، ولكن من حيث الرتبة، يعني: رتبة الكتاب؛ لأن سنن ابن ماجه رتبته آخر الكتب الستة، فأول أصحاب الكتب الستة البخاري ، وآخرهم ابن ماجه ، لم يخرجا له، أي: لـعبد الملك بن سعيد.[ سمعت أبا حميد وأبا أسيد ].هما صحابيان مشهوران بكنيتهما: أبي حميد وأبي أسيد ، وهما ساعديان أنصاريان، وأبو حميد هو المنذر بن سعد ، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة، فقد خرج له أصحاب الكتب الستة، وأما أبو أسيد الساعدي فهو: مالك بن ربيعة وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.
الأمر بالصلاة قبل الجلوس في المسجد

 تراجم رجال إسناد حديث: (إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس)
قوله: [ أخبرنا قتيبة ].هو ابن سعيد بن جميل بن طريف البغلاني، وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[ حدثنا مالك ].وهو ابن أنس، إمام دار الهجرة المحدث الفقيه، وصاحب المذهب المعروف، أحد الأئمة المشهورين المعروفين بالفقه والحديث رحمة الله عليه، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.[ عن عامر بن عبد الله بن الزبير ].هو عامر بن عبد الله بن الزبير بن العوام، وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة أيضاً.[ عن عمرو بن سليم ].هو عمرو بن سليم الأنصاري، وهو ثقة من كبار التابعين، خرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن أبي قتادة ].وهو الحارث بن ربعي الأنصاري رضي الله تعالى عنه، وهو مشهور بكنيته، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.
الرخصة في الجلوس في المسجد والخروج منه لغير الصلاة

 تراجم رجال إسناد حديث كعب بن مالك في الرخصة في الجلوس في المسجد والخروج منه لغير الصلاة
قوله: [ أخبرنا سليمان بن داود ].وهو أبو الربيع المصري، وهو ثقة، خرج له أبو داود، والنسائي .[ حدثنا ابن وهب ].وهو عبد الله بن وهب المصري، وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[ عن يونس ].وهو يونس بن يزيد الأيلي، وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[ قال ابن شهاب ].وهو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب، وقد مر ذكره كثيراً، من الفقهاء المحدثين، ومن المكثرين من رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.[ أخبرني عبد الرحمن بن كعب بن مالك ].وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[ أن عبد الله بن كعب ].وهو ثقة أيضاً، خرج حديثه البخاري ومسلم، وأبو داود، والنسائي.[ سمعت كعب بن مالك ].وهو الأنصاري السلمي، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.
صلاة الذي يمر على المسجد

 تراجم رجال إسناد حديث أبي سعيد بن المعلى: (كنا نغدو إلى السوق على عهد رسول الله فنمر على المسجد فنصلي فيه)
قوله: [ أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين ].وهو الفقيه، الثقة، خرج حديثه النسائي وحده، وهذا كما ذكرت سابقاً؛ أن التلميذ إذا أراد أن ينسب شيخه ينسبه كما يريد؛ يطول في نسبه أو يقصر؛ لأن الكلام كلامه، ولكن من دونه لا يزيد في نسب شيخ شيخه أكثر مما ذكره شيخه، أو كان فوق ذلك، وإنما إذا أراد أن يزيد شيئاً يوضح ويأتي بـ(هو)، أو بـ(هو ابن فلان)، أو ما إلى ذلك، وهنا النسائي نسبه، فقال: محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين، فأطال في نسبه.[ حدثنا شعيب ].وهو شعيب بن الليث، يروي عن أبيه الليث بن سعد، وهو ثقة، نبيل، فقيه، خرج له مسلم، وأبو داود، والنسائي، وهو في طبقة شعيب بن أبي حمزة، إلا أنه إذا جاء شعيب يروي عن الليث، فالمراد به ابنه، وهو من رواية الأبناء عن الآباء.[ حدثنا الليث ].وهو الليث بن سعد المصري، الثقة، الفقيه، المحدث، حديثه عند أصحاب الكتب الستة.[ حدثنا خالد ].خالد بن يزيد المصري الجمحي، وهو ثقة، فقيه، خرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن ابن أبي هلال ].وهو سعيد بن أبي هلال الليثي، صدوق، خرج له أصحاب الكتب الستة.[ أخبرني مروان بن عثمان ].وهو مروان بن عثمان بن أبي سعيد، وهو ضعيف، أخرج له البخاري في الأدب المفرد، والنسائي .[ أن عبيد بن حنين أخبره ].وهو ثقة، قليل الحديث، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن أبي سعيد بن المعلى ].هو أبو سعيد بن المعلى الأنصاري، واسمه رافع، وحديثه أخرجه البخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه .وإسناد الحديث ضعيف؛ لأن فيه مروان بن عثمان بن أبي سعيد، وهو ضعيف، ولكن كما هو معلوم أن الإنسان إذا دخل المسجد فصلى، سواء كان قاصداً الصلاة من بيته، أو من غير بيته فلا شك أنه مأجور على صلاته، ومثاب على صلاته.
الأسئلة

 اعتبار الكلام في المهد من علم الغيب
السؤال: هل يعتبر حديث الثلاثة الذين تكلموا في المهد، وقول الصبي لأمه: (اللهم لا تجعلني مثله ..) هل يعتبر هذا من قبيل من أطلعهم الله على الغيب في بعض الأمور؟الجواب: هذا من الإلهام.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب المساجد - (باب القول عند دخول المسجد وعند الخروج منه) إلى (باب صلاة الذي يمر على المسجد) للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net