اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الأذان - (باب الدعاء عند الأذان) إلى (باب إقامة المؤذن عند خروج الإمام) للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب الأذان - (باب الدعاء عند الأذان) إلى (باب إقامة المؤذن عند خروج الإمام) - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
الأذان عبادة من العبادات، له شروط وأذكار وأحكام، ومن أحكامه: أنه يحرم الخروج من المسجد بعد الأذان بغير حاجة، والأذان يطلق على الإقامة، لأن الأذان هو الإعلام، وقد ورد في السنة النبوية تسمية الإقامة بالأذان.
الدعاء عند الأذان

 تراجم رجال إسناد حديث جابر فيما يقال عند سماع المؤذن
قوله: [أخبرنا عمرو بن منصور].وهو عمرو بن منصور النسائي، وهو ثقة، خرج حديثه النسائي وحده.[حدثنا علي بن عياش].علي بن عياش ثقة، ثبت، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[حدثنا شعيب].وهو ابن أبي حمزة الحمصي، وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن محمد بن المنكدر].وهو محمد بن المنكدر المدني، وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن جابر].وهو جابر بن عبد الله الأنصاري، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، الصحابي ابن الصحابي، أحد السبعة الذين عرفوا بكثرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم الذين قال فيهم السيوطي في الألفية:والمكثرون في رواية الأثرأبو هريرة يليه ابن عمروأنس والبحر كالخدريوجابر وزوجة النبيفهذا جابر بن عبد الله الأنصاري، أحد هؤلاء السبعة المكثرين من رواية الحديث عن الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه.
الصلاة بين الأذان والإقامة

 تراجم رجال إسناد حديث: (كان المؤذن إذا أذن قام ناس من أصحاب النبي فيبتدرون السواري يصلون ...)
قوله: [أخبرنا إسحاق بن إبراهيم].هو ابن مخلد المشهور بـابن راهويه، وهو ثقة، ثبت، فقيه، محدث، وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث، وهي من الصفات العالية، والألقاب الرفيعة التي هي من أعلى صيغ التعديل، أي: أن يقال عن شخص: أمير المؤمنين في الحديث، وقد قيل في إسحاق بن إبراهيم هذا: أنه أمير المؤمنين في الحديث، وقيل في عدد آخر غيره، مثل البخاري، وشعبة، وسفيان، الثوري، والدارقطني، وعدد قليل من المحدثين وصفوا بهذا الوصف الرفيع، ولقبوا بهذا اللقب العالي، الذي هو من أعلى صيغ التعديل، وإسحاق بن راهويه، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة إلا ابن ماجه فإنه لم يخرج له شيئاً.[أخبرنا أبو عامر].وهو عبد الملك بن عمرو العقدي، وهو ثقة، خرج له أصحاب الكتب الستة.[حدثنا شعبة].وهو ابن الحجاج، أمير المؤمنين في الحديث، وصف أيضاً بهذا الوصف، وهو من أرفع صيغ التعديل، وأعلى صيغ التعديل، وحديثه - أي: حديث شعبة بن الحجاج - خرجه أصحاب الكتب الستة.[عن عمرو بن عامر الأنصاري].وهو عمرو بن عامر الأنصاري، وهو ثقة أيضاً، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن أنس بن مالك].وهو أنس بن مالك صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخادمه، وأحد السبعة المكثرين من رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذين ذكرتهم عند ذكر جابر بن عبد الله قريباً.
التشديد في الخروج من المسجد بعد الأذان

 تراجم رجال إسناد حديث أبي هريرة في التشديد في الخروج من المسجد بعد الأذن من طريق أخرى
قوله: [أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم].وهو ابن حكيم الأودي بن ذبيان الكوفي، وهو ثقة، خرج له البخاري، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه .[حدثنا جعفر بن عون].وهو جعفر بن عون بن الحارث صدوق روى له الجماعة.[عن أبي عميس].وهو عتبة بن عبد الله المسعودي، وهو ثقة، خرج له أصحاب الكتب الستة.[حدثنا أبو صخرة].وهو جامع بن شداد، وهو ثقة، خرج له أصحاب الكتب الستة أيضاً.[عن أبي الشعثاء].وهو سليم بن أسود المحاربي، ويروي عن أبي هريرة، وقد مر ذكرهما في الإسناد الذي قبل هذا؛ لأن أبا الشعثاء اثنان: جابر بن زيد، والمحاربي والمراد به هنا: سليم بن أسود .
إيذان المؤذنين الأئمة بالصلاة

 تراجم رجال إسناد حديث ابن عباس في إيذان المؤذن الإمام بالصلاة
قوله: [أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم].وهو محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري، وهو ثقة، خرج له النسائي وحده.[عن شعيب].وهو ابن الليث بن سعد المصري، وهو ثقة، نبيل، فقيه، خرج له أبو داود، والنسائي فقط.[عن الليث].وهو ابن سعد المصري، ثقة، محدث، فقيه، حديثه عند أصحاب الكتب الستة.[حدثنا خالد].وهو خالد بن يزيد المصري، وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن ابن أبي هلال].وهو سعيد بن أبي هلال الليثي، وهو صدوق، أخرج له الجماعة.[عن مخرمة بن سليمان].وهو مخرمة بن سليمان، وهو ثقة، خرج له أصحاب الكتب الستة أيضاً.[أن كريباً مولى ابن عباس أخبره].كريب، وهو مولى ابن عباس، ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[سألت ابن عباس].وهو عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحد العبادلة الأربعة في الصحابة، وهم: عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن الزبير، وأحد السبعة المكثرين من رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكثر الصحابة فتوى، أي: معروف بكثرة الفتوى، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة رضي الله عنه وأرضاه.
إقامة المؤذن عند خروج الإمام

 تراجم رجال إسناد حديث: (إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني خرجت)
قوله: [أخبرنا الحسين بن حريث].وهو الحسين بن حريث المروزي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة إلا ابن ماجه ، مثل: إسحاق بن راهويه، أخرج له أصحاب الكتب الستة إلا ابن ماجه .[حدثنا الفضل بن موسى].وهو الفضل بن موسى، هو المروزي، وهو ثقة، ثبت، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[عن معمر].وهو معمر بن راشد الأزدي، وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة أيضاً.[عن يحيى بن أبي كثير].وهو يحيى بن أبي كثير اليمامي، وهو ثقة، حديثه عند أصحاب الكتب الستة.[عن عبد الله بن أبي قتادة].وهو عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري، وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن أبيه].وهو الحارث بن ربعي الأنصاري، رضي الله تعالى عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.
الأسئلة

 حقيقة وجود ذنوب غير الشرك لا تدخل تحت مشيئة الله في غفرانها
السؤال: هل توجد ذنوب لا تدخل تحت المشيئة غير الشرك؟الجواب: أبداً، كل الذنوب تحت المشيئة إلا الشرك، الشرك هو الذي لا يغفره الله عز وجل، والله عز وجل يقول: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ [النساء:48]، فكل ذنب دون الشرك فأمره إلى الله عز وجل، إن شاء عفا عن صاحبه، وإن شاء عذبه، إلا الشرك فهو الذنب الذي لا يغفر، أما ما دون الكفر والشرك فإنه تحت المشيئة.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الأذان - (باب الدعاء عند الأذان) إلى (باب إقامة المؤذن عند خروج الإمام) للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net