اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , حكم صلاة التسابيح [2] للشيخ : عبد الرحيم الطحان


حكم صلاة التسابيح [2] - (للشيخ : عبد الرحيم الطحان)
صلاة التسابيح من الصلوات التي اختلفت آراء العلماء في الحكم على حديثها والعمل بها، وقد صححه ابن أبي رواد وابن عثمان النيسابوري وابن المبارك، وحديثها هذا ورد من عدة طرق ترتقي بمجموعها إلى الحسن أو الصحة، وبالتالي فهي سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
تصحيح حديث التسابيح
بسم الله الرحمن الرحيم.الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وسلم تسليماً كثيراً، أما بعد:فقد مر معنا أن ذكرنا أن من العلماء من ضعف صلاة التسابيح كالإمام ابن تيمية والإمام الشوكاني، وأما الإمام النووي فاضطرب النقل عنه فتارة يحسن الحديث الوارد في صلاة التسابيح وتارة يضعفه، والصواب في هذه المسألة أن الحديث صحيح، وأن صلاة التسبيح سنة مستحبة ويدل على هذا ثلاثة أمور:أولها: الحديث صححه أئمتنا عليهم رحمة الله، وقد نص على التصحيح كما تقدم عدد من الحفاظ الجهابذة، وما اعترض به على هذا الحديث جميع هذه الاعتراضات لا تثبت ولا تقوى، ولا يوجد راوٍ تكلم فيه في رجال إسناد ابن عباس وأقل ما نعت بأنه صدوق، وحديثه في درجة الحسن، هذا أقل راو.إذاً: لا يوجد من تكلم فيه بقادح بحيث ينزله عن الحسن. يضاف إلى هذا: طرق متعددة زادت على العشرة، كما قال الحافظ ، أما يقتضي ذلك تصحيح الحديث وتحسينه؟ بلى ثم بلى، ولذلك الذين نظروا في الإسناد على حسب الصناعة الحديثية ما ترددوا في تصحيح الحديث أو تحسينه، أما بعد ذلك قد يتأمل طريقاً من الطرق فيرى فيها كلاماً فيقدح بناء على هذه الطريق المفردة، أما الحديث إذا أردت أن تبحث فيه بطرقه، وأن تستوعب، فالحديث ليس في إسناده كلام بحيث ينزله عن درجة الحسن والعلم عند الله جل وعلا، يضاف إلى هذا كثرة الطرق التي روي بها حديث صلاة التسبيح.الأمر الثاني: صلاة التسبيح عمل بها التابعون ومن بعدهم، وهي سنة مشهورة منتشرة في هذه الأمة.فإن قيل: قلت: عمل بها التابعون ولم تقل: عمل بها الصحابة؟ نقول: الصحابة عملوها، كذلك فقد علمها النبي عليه الصلاة والسلام للعباس ولـجعفر ولـابن عباس ولصحابة متعددين، لكن الكلام الآن حول تعليم النبي عليه الصلاة والسلام لهم هل هو ثابت أم لا؟
 ترجمة أبي عثمان النيسابوري
قال الإمام الذهبي في ترجمته نقلاً عن الحاكم في كتاب تاريخ نيسابور: لم يختلف مشايخنا أنه كان مجاب الدعوة، وكان مجمع العباد والزهاد، ولم يزل يسمع الحديث ويجل العلماء ويعظمهم، قلت -القائل هو الذهبي-: هو للخرسانيين -أي: لأهل خراسان- نظير الجنيد للعراقيين، يعني: الجنيد في العراق، وهذا في خراسان، والجنيد توفي قبل أبي عثمان بسنة سنة سبعٍ وتسعين ومائتين للهجرة، وهذا سنة ثمانٍ وتسعين ومائتين للهجرة.ومن مناقبه ومنزلته عند ربه جل وعلا كما قلنا: مجاب الدعوة، قال الحاكم : لما قتل أحمد بن عبد الله الخجستاني -وكان أميراً في بلاد نيسابور- الإمام حيكان لقب له، وهو يحيى بن محمد الذهلي ، ثقةٌ، حافظٌ، من رجال الإمام ابن ماجه في السنن، حيث قتله الأمير ظلماً وعسفاً وجوراً، وهو من أئمتنا الصالحين يقول عنه الإمام ابن حجر في التقريب: ثقةٌ حافظٌ مات شهيداً مقتولاً، على يد هذا الأمير الظالم. ويقول الذهبي في ترجمته: حيكان : الحافظ المجود الشهيد أبو زكريا، قيل: لما قتل الأمير الخجستاني هذا العالم الصالح حيكان أخذ في الظلم والعسف، وأمر بحربةٍ فركزت على خشبة، ثم جاء وجمع أعيان البلدة وقال: ينبغي أن تصبوا عليها الدراهم والدنانير حتى لا تظهر الحربة، وإلا فقد أحللت دماءكم، وأستعمل السيف فيكم، قال: فاجتمع أعيان البلدة، وفرضوا على أنفسهم مبلغاً من أجل أن يحفظوا رقابهم ودماءهم، ففرضوا على بعض التجار ثلاثين ألف درهم، فما استطاع أن يحصل إلا ثلاثة آلاف درهم، فجاء بها إلى أبي عثمان النيسابوري ، وقال: علمت ما جرى من هذا الأمير، ووالله ما عندي غيرها، فقال له أبو عثمان : تأذن لي أن أتصرف في هذا المال كما أريد؟ قال: نعم. قال: ولك نفعٌ وأجر، فتصدق أبو عثمان بهذه الآلاف الثلاثة وقال: ابق عندي، ولا تخرج من بيتي. ثم بعد ذلك بدأ أبو عثمان في الليل يخرج من بيته إلى المسجد يصلي ويعود إلى البيت مراراً، إلى أن أذن الفجر، فلما أذن الفجر قال للمؤذن: اذهب إلى السوق، وإلى المحلة فاستمع ما الخبر؟ فذهب وعاد، قال: ما سمعت شيئاً، والناس كما هي، قال: أقم الصلاة؟ قال: لا تقم، اذهب إلى السوق ثانيةً، إلى المحلة وتحقق ما الخبر، ثم لما ذهب المؤذن مرةً ثانية، قال أبو عثمان : وحقك ما أقمت الصلاة ما لم تفرج عن المكروبين، أي: وحقك يا رب لا نقيم الصلاة حتى تفرج عن المكروبين، فعاد المؤذن مسرعاً، وقال: أبا عثمان ! ذبح الأمير غلمانه وهو سكران، أي: سكر في الليل فذبحه غلمانه وشقوا بطنه، قال: أقم الصلاة.نعم إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره، وانظروا هذه القصة في السير، ينقلها عن الحاكم في تاريخ نيسابور، قال الحافظ الذهبي بعد القصة المتقدمة: قلت بمثل هذا يعظم مشايخ الوقت.ثم قال أبو عثمان لذاك التاجر: كفاك الله شره، وثلاثة آلاف صدقة لك ادخرت عند الله جل وعلا.كان هذا العبد الصالح أبو عثمان النيسابوري المتوفى سنة ثمانٍ وتسعين ومائتين للهجرة، يقول: ما رأيت للشدائد والهموم والغموم مثل صلاة التسبيح، وأنا أرجو وآمل إذا وصل هذا الكلام حول صلاة التسبيح إلى من يفتون بأنها بدعة، وأن الحديث غير صحيح، أرجو وآمل أن يحصل هناك شيءٌ من التراجع عندهم إذا بلغتهم هذه الحجج المنقولة عن أئمتنا الكرام البررة، وقد كنت أسمع بعض المشايخ ممن لا زال على قيد الحياة يقول: إن حج التمتع هو الأفضل، بل لا يصح نسكٌ إلا هو؛ لئلا نثير فتنة بين الناس، فلما ألف شيخنا عليه رحمة الله أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، وبين أن أفضل الأنساك الثلاثة حج الإفراد، وأن يشد الإنسان سفراً لحجه وسفراً لعمرته، -وأنا أعرف ذلك الشيخ ولا زال على قيد الحياة- رجع عن قوله وقال: أفضل الأنساك حج الإفراد.فلعل هذه الموعظة إذا بلغت المشايخ الكرام أن يتراجعوا، أعني: الذين أخذوا شيئاً -لا أقول: باطلاً إلا تقليداً لعالمٍ من العلماء المتقدمين، كـابن السني وغيره- دون تحقيقٍ ودون تمحيص، ثم بعد ذلك أطلقوا الحكم بأن صلاة التسبيح بدعة، ليست ببدعة، وإنما هي سنةٌ، والحديث فيها صحيح، وعمل بها السلف.
الرد على القول بأن صلاة التسابيح تخالف الصفة المشروعة
الأمر الثالث، أذكره على سبيل الإيجاز وأنهي الكلام عليه: قولهم: صفة صلاة التسبيح تخالف الصفة المشروعة للصلوات، وعليه لا تثبت؛ لأن هذه الصفة مخالفة للصلوات، أقول: هذا الكلام ما ينبغي أن يقوله عالم؛ لأن الحديث حجةٌ بنفسه، وإذا صح الحديث فإنه يثبت كيفية شرعية، فصلاة الكسوف هل هي على حسب الصلوات المعروفة أو على خلاف الصلاة المعروفة؟ وقد صح الحديث فيها وما أحد أنكر صلاة الكسوف، فلا يجوز أن نرد صلاة التسبيح بهذا، وهو عمدة من يردها في هذا الوقت من المتقدمين، يقول: تخالف الكيفية المعروفة للصلوات، وهو أيضاً كلام النووي وكلام ابن تيمية وكلام هذا الشيخ في هذا الكتاب.يا عبد الله! ما هكذا تورد الإبل، الأصل أن تبحث في الحديث هل هو صحيح أم لا؟ فإذا صح فهو حجة بنفسه، وإذا لم يصح فدعنا منه، سواءٌ كانت الكيفية معروفة أو غير معروفة.صلاة الكسوف، ثبت في الكتب السنة عن أمنا عائشة رضي الله عنها: (أن فيها ركوعين في كل ركعة)، فإذاً أربع ركوعات وأربع سجدات في ركعتين، أوليس كذلك؟ وثبت في المسند وصحيح مسلم وسنن أبي داود عن جابر زيادة: (ثلاث ركوعات في كل ركعة مع سجدتين)، وعليه تصبح ست ركوعات مع أربع سجدات في ركعتين.وثبت في المسند وصحيح مسلم وسنن أبي داود والنسائي عن ابن عباس : (أربع ركوعات في كل ركعة مع سجدتين ) يصبح ثمان ركوعات مع أربع سجدات في ركعتين.وتضعيف الألباني له مرودٌ عليه! فهو في صحيح مسلم .وقوله: حبيب بن أبي ثابت مدلس، وقد روى عن طاوس، نقول: المدلسون الذين هم في الصحيحين عرف سماعهم لاشتراط أصحاب الصحيح ذلك، والحديث ثابتٌ في صحيح مسلم .وقد ثبت ما هو أكثر من ذلك، حيث ثبت في المسند وسنن أبي داود والحاكم والبيهقي عن أبي بن كعب خمس ركوعات في كل ركعة مع سجدتين، فتصبح عشر ركوعاتٍ مع أربع سجدات في ركعتين.قال الإمام النووي في الجزء السادس صفحة تسعٍ وتسعين ومائة في شرح صحيح مسلم بعد أن حكى هذه الأنواع كلها: قال بكل نوعٍ من هذه الأنواع بعض الصحابة، وقد ذهب إسحاق بن راهويه ، والإمام الطبراني وابن المنذر إلى جواز هذه الكيفيات كلها: ركوعٌ واحد وهو قول الحنفية، ركوعان وهو قول الجمهور، ثلاث ركوعات، أربع ركوعات، خمس ركوعات، في كل ركعة قال النووي : وهذا قولٌ قوي، وهذا محض التحقيق والورع والإخلاص لله جل وعلا.والروايات ثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام، فلم بعد ذلك يأتي ويقول: شذوذ ومخالفة وضعيف ويرد؟ وهنا كذلك كيفية صلاة التسبيح وإن كانت على خلاف المعروف من الصلوات المفروضة، إذا صح الحديث فهو حجة بنفسه.وصلاة الجنازة ليست على كيفية الصلاة المعروفة وصلاة العيد ليست على كيفية الصلاة المعروفة وكذا صلاة الخوف.وصلى الله على نبينا محمد، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وسلم تسليماً كثيراً، والحمد لله رب العالمين، اللهم اجعل جمعنا هذا جمعاً مرحوماً، وتفرقنا من بعده تفرقاً معصوماً، اللهم لا تجعل فينا ولا منا شقياً ولا محروماً، اللهم اغفر لآبائنا وأمهاتنا، اللهم ارحمهم كما ربونا صغاراً، اللهم اغفر لمشايخنا ولمن علمنا وتعلم منا، اللهم أحسن إلى من أحسن إلينا، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وسلم تسليماً كثيراً، والحمد لله رب العالمين.
 ترجمة أبي عثمان النيسابوري
قال الإمام الذهبي في ترجمته نقلاً عن الحاكم في كتاب تاريخ نيسابور: لم يختلف مشايخنا أنه كان مجاب الدعوة، وكان مجمع العباد والزهاد، ولم يزل يسمع الحديث ويجل العلماء ويعظمهم، قلت -القائل هو الذهبي-: هو للخرسانيين -أي: لأهل خراسان- نظير الجنيد للعراقيين، يعني: الجنيد في العراق، وهذا في خراسان، والجنيد توفي قبل أبي عثمان بسنة سنة سبعٍ وتسعين ومائتين للهجرة، وهذا سنة ثمانٍ وتسعين ومائتين للهجرة.ومن مناقبه ومنزلته عند ربه جل وعلا كما قلنا: مجاب الدعوة، قال الحاكم : لما قتل أحمد بن عبد الله الخجستاني -وكان أميراً في بلاد نيسابور- الإمام حيكان لقب له، وهو يحيى بن محمد الذهلي ، ثقةٌ، حافظٌ، من رجال الإمام ابن ماجه في السنن، حيث قتله الأمير ظلماً وعسفاً وجوراً، وهو من أئمتنا الصالحين يقول عنه الإمام ابن حجر في التقريب: ثقةٌ حافظٌ مات شهيداً مقتولاً، على يد هذا الأمير الظالم. ويقول الذهبي في ترجمته: حيكان : الحافظ المجود الشهيد أبو زكريا، قيل: لما قتل الأمير الخجستاني هذا العالم الصالح حيكان أخذ في الظلم والعسف، وأمر بحربةٍ فركزت على خشبة، ثم جاء وجمع أعيان البلدة وقال: ينبغي أن تصبوا عليها الدراهم والدنانير حتى لا تظهر الحربة، وإلا فقد أحللت دماءكم، وأستعمل السيف فيكم، قال: فاجتمع أعيان البلدة، وفرضوا على أنفسهم مبلغاً من أجل أن يحفظوا رقابهم ودماءهم، ففرضوا على بعض التجار ثلاثين ألف درهم، فما استطاع أن يحصل إلا ثلاثة آلاف درهم، فجاء بها إلى أبي عثمان النيسابوري ، وقال: علمت ما جرى من هذا الأمير، ووالله ما عندي غيرها، فقال له أبو عثمان : تأذن لي أن أتصرف في هذا المال كما أريد؟ قال: نعم. قال: ولك نفعٌ وأجر، فتصدق أبو عثمان بهذه الآلاف الثلاثة وقال: ابق عندي، ولا تخرج من بيتي. ثم بعد ذلك بدأ أبو عثمان في الليل يخرج من بيته إلى المسجد يصلي ويعود إلى البيت مراراً، إلى أن أذن الفجر، فلما أذن الفجر قال للمؤذن: اذهب إلى السوق، وإلى المحلة فاستمع ما الخبر؟ فذهب وعاد، قال: ما سمعت شيئاً، والناس كما هي، قال: أقم الصلاة؟ قال: لا تقم، اذهب إلى السوق ثانيةً، إلى المحلة وتحقق ما الخبر، ثم لما ذهب المؤذن مرةً ثانية، قال أبو عثمان : وحقك ما أقمت الصلاة ما لم تفرج عن المكروبين، أي: وحقك يا رب لا نقيم الصلاة حتى تفرج عن المكروبين، فعاد المؤذن مسرعاً، وقال: أبا عثمان ! ذبح الأمير غلمانه وهو سكران، أي: سكر في الليل فذبحه غلمانه وشقوا بطنه، قال: أقم الصلاة.نعم إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره، وانظروا هذه القصة في السير، ينقلها عن الحاكم في تاريخ نيسابور، قال الحافظ الذهبي بعد القصة المتقدمة: قلت بمثل هذا يعظم مشايخ الوقت.ثم قال أبو عثمان لذاك التاجر: كفاك الله شره، وثلاثة آلاف صدقة لك ادخرت عند الله جل وعلا.كان هذا العبد الصالح أبو عثمان النيسابوري المتوفى سنة ثمانٍ وتسعين ومائتين للهجرة، يقول: ما رأيت للشدائد والهموم والغموم مثل صلاة التسبيح، وأنا أرجو وآمل إذا وصل هذا الكلام حول صلاة التسبيح إلى من يفتون بأنها بدعة، وأن الحديث غير صحيح، أرجو وآمل أن يحصل هناك شيءٌ من التراجع عندهم إذا بلغتهم هذه الحجج المنقولة عن أئمتنا الكرام البررة، وقد كنت أسمع بعض المشايخ ممن لا زال على قيد الحياة يقول: إن حج التمتع هو الأفضل، بل لا يصح نسكٌ إلا هو؛ لئلا نثير فتنة بين الناس، فلما ألف شيخنا عليه رحمة الله أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، وبين أن أفضل الأنساك الثلاثة حج الإفراد، وأن يشد الإنسان سفراً لحجه وسفراً لعمرته، -وأنا أعرف ذلك الشيخ ولا زال على قيد الحياة- رجع عن قوله وقال: أفضل الأنساك حج الإفراد.فلعل هذه الموعظة إذا بلغت المشايخ الكرام أن يتراجعوا، أعني: الذين أخذوا شيئاً -لا أقول: باطلاً إلا تقليداً لعالمٍ من العلماء المتقدمين، كـابن السني وغيره- دون تحقيقٍ ودون تمحيص، ثم بعد ذلك أطلقوا الحكم بأن صلاة التسبيح بدعة، ليست ببدعة، وإنما هي سنةٌ، والحديث فيها صحيح، وعمل بها السلف.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , حكم صلاة التسابيح [2] للشيخ : عبد الرحيم الطحان

http://audio.islamweb.net