اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , أمسية شعرية في القرعاء للشيخ : عائض القرني


أمسية شعرية في القرعاء - (للشيخ : عائض القرني)
إن من الشعر لحكمة، وإن من البيان لسحراً، والأدب والشعر على مدار التاريخ كان وما يزال وسيلة لنشر الأفكار والمبادئ بين الجماهير ، وذلك لما يشتمل عليه من الطرافة والمتعة ونقل الكلمة بأسلوب يأخذ بالألباب.وإن الدعوة الإسلامية لم تأخذ حظها بعد من هذه الوسيلة الجماهيرية في هذا العصر مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم وظفها في خدمة الدعوة.والشيخ عائض لامتلاكه ناصية الشعر قولاً ونقلاً أراد أن يختط هذا الخط جنباً إلى جنب مع كثير من دعاة الإسلام الذي يمتلكون هذه الموهبة، ومن ضمن أمسياته الأدبية الممتعة هذه الأمسية الشعرية المتنوعة.
مقطوعة ترحيبية
الحمد لله الذي كان بعباده خبيراً بصيراً، وتَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُنِيراً، وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً، والصلاة والسلام على من بعثـه ربه هادياً ومبشراًً ونذيراً، وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُنِيراً، بلغ الرسالة وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق الجهاد، أتى بالقلم والسيف، أتى باللسان والسنان، أتى بالمنبر والميدان، أتى بالكلمة الصادقة والدعوة الناجحة، أتى بالخلود، أتى بكلمة الأدب، يوم لا يعرف الناس الأدب إلا ما أتى به محمد صلى الله عليه وسلم. أمَّا بَعْد:فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته.شكراً لهذا الاستقبال وهذه الحفاوة.أهلاً وسهلاً والسلام عليكمُ وتحيةً مِنَّا تُزَفُّ إليكمُ ولو علمتُ أنني أُسْتَقْبَل بهذه المقطوعة؛ لهيأت مقطوعة أخرى، لكنني أعدكم، وهو دين إن شاء الله وعارية مضمونة تصلكم إلى بيوتكم.ضيوف الخير قد شرفتمونا بلقياكم ربوع الجو طابا فـ(أبها) من زيارتكم تباهت بثوب الخلد أطلقت الضبابا كأن اشبيليا نُقِلت بـأبها فأحيت في ضمائرنا الطلابا وسار شذا العبير بكل وادٍ فعانق في تسرعه الضبابا وتبدو الشمس من خدرٍ خجولاً وإن شاءت تكنفت السحابا فيا عصر الشبيبة دُمْت عصراً ويا عصر الصبا حي الشبابا فإني سوف أذكرك اعتباراً إذاضمر القنا والرأس شابا ومثلي ومثلكم هذه الليلة كمثل الشاعر الإيراني السُّنِّي/ الشيرازي سعد، وهو شاعر من شعراء العالم، يقول:قال لي المحبوب لما زرته مَن ببابي قلت بالباب أنا قال لي أخطأت تعريف الهوى حينما فرقت فيه بيننا ومضى عام فلما جئته أطرق الباب عليه موهنا قال لي من أنتَ قلتُ انظر فما ثَمَّ إلا أنتَ بالباب هنا قال لي أحسنتَ تعريف الهوى وعرفتَ الحبَّ فادخل يا أنا فأقول لكم: أنا أنتم، وأنتم أنا، فمن أنا؟!وهذه القصائد، أسأل الله -عز وجل- أن يجعلها في ميزان الحسنات، صحيحٌ أن الكلمة الطيبة لا يُقْتَضَى أن تكون نثراً فحسب، بل نرجو الله أن تكون كذلك شعراً، يوم يُحَاسَبُ المبطلون على كلماتهم، والناكثون على تصرفاتهم.وسوف أختار لكم هذه الليلة بعض المقطوعات، ولا بأس أن أُوْقَفَ أثناء القصائد، فمن عنده طرفة، أو سؤال عن بيت، أو طلب لبعض القصائد العربية المشهورة، أو الإسلامية فلا بأس؛ لأننا نريد أن يكون هذا مجلساً مفتوحاً، لا يكون حكراً على أحد، أو حرماً لا يباح إلا لشخص، بل هو لنا جميعاً، فمن عنده شيء أو تذكر شيئاً أو مقطوعة أو بيتاً، فليرفع يده مشكوراً ويسأل.
 

قصيدة: أين الشباب عن الساحة
هذا بعض القصيد، وهذه قصيدة عنوانها: (أين الشباب عن الساحة) سوف أختار منها بعض الأبيات:يا طالع اليُمْن حيوا لي محياهُ نداء حق من الفصحى سمعناهُ قد أطرب الأذن فانصاعت لنغمته وأطرقت برهة تصغي لفحواهُ يقول للجيلِ والإيمانُ رافده عودوا إلى الله قد ناداكم اللهُ صحا فؤادي على صوت وموعظة ولام من كان قبل اليوم أغفاهُ وجاءكم في رحاب الهدي مبتهجاً لعله أن تنال الخير يُمناهُ نادٍ كريمٌ شباب الحق مهجته الدين نغمته والحق معناهُ إسلامُ! أبشر بجيلٍ أنتَ رائدهم قد فاز من منهج الإسلام ربَّاهُ يا رب! عفوك لا تأخذ بزلتنا وارحم أيا رب ذنباً قد جنيناهُ كم نطلب الله في ضر يحل بنا فإن تولت بلايانا نسيناهُ ندعوه في البحر أن ينجي سفينتنا فإن رجعنا إلى الشاطي عصيناهُ ونركب الجو في أمن وفي دعةٍ فما سقطنا؛ لأن الحافظ اللهُ كن كالصحابة في زهد وفي ورعٍ القوم هم، ما لهم في الناس أشباهُ عباد ليل إذا جنَّ الظلام بهم كم عابد دمعه في الخد أجراه وأُسْدُ غابٍِ إذا نادى الجهاد بهم هبوا إلى الموت يستجدون لقياه يا رب فابعث لنا من مثلهم نفراً يشيدون لنا مجداً أضعناه وربما كانت هذا القصيدة (وهي طويلة) تربو على (80) بيتاً، معارضة لقصيدة محمود غنيم التي يقول فيها: ما لي وللنجم يرعاني وأرعاهُ أمسى كلانا يعاف الغمضَ جفناهُ إلى أن يقول: يا من يرى عمراً تكسوه بردتُه والزيتُ أدم له والكوخ مأواهُ يهتز كسرى على كرسيه فََرَقاً من خوفه وملوك الروم تخشاهُ
 

قصيدة: أرحنا بها يا بلال
وهذه قصيدة أخرى اسمها: (أرحنا بها يا بلال) كان - عليه الصلاة والسلام - إذا كربه أمر، أو اهتم، أو حزن، قال لـبلال: (أرحنا بها) أي: بالصلاة، فحُق لكل مسلم أن يرتاح بالصلاة:وقل لـبلال العزم من قلبِ صادق أرحنا بها إن كنت حقاً مصليا توضأ بماء التوبة اليوم مخلصاً به تلق أبواب السماء الثمانيا قم أطرب الدنيا بلال بنغمة قدسية تحيي بها الأسحارا ليموت صوت البغي في ميلاده وأداً ويبقى صوتكم قهَّارا قم يا بلال أعد نشيدك في الورى للعالمين ورتل الإنذارا ودع التماثيل التي قد صورت جذذاً ومزق عبدها الخوارا هذا نموذج منها، وسوف ننتقل إلى بعض القصائد المطولة.
 

قصيدة: ثناء وتبجيل لمعلم الجيل
قصيدة في الثناء والتبجيل لمعلم الجيل صلى الله عليه وسلم، والرسولُ عليه الصلاة والسلام أصْدَقُ المدْحِ ما صُرِفَ له، والله عز وجل يحب المدح. في الطبراني: عن الأسود بن سريع قال: (وفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله! إني نَظَمْتُ قصيدة أمدح بها ربي سُبحَانَهُ وَتَعَالى، فقال صلى الله عليه وسلم: أما إن ربك يحب المدح) وفي (الأدب المفرد) للبخاري قال الأسود بن سريع: (ركبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أتحفظ شيئاً من شعر أمية بن أبي الصلت، قلتُ: نعم. قال: هاتِ، فأنشدتُه قافية، قال: هيه، فأنشدتُه الثانية، قال: هيه، حتى أنشدته مائة بيت، فقال: آمَنَ شعرُه، وكَفَرَ قلبُه) أو كما قال صلى الله عليه وسلم.الأماني على لسانك أحلى فأعد يا حبيب عصراً تولى لم أقضِّ لبانة العمرفيه ونهاني المشيب لما أطلا أعصر الليل في كئوس من الحزن وأدعو الصباح حتى أملا وأنادي الدجى بهمسة حب فارغ الصبر من لسان لعلا ذكريات مع الرسول وحب تستثير الشجون منه الأجلا كلما مر ذكره في فؤادي قال قلب المحب: أهلاً وسهلا كيف أحكمت يا عظيم بناءً هو من كل مشرق العمر أعلى وتفانيت في بناء كيان أنت أوليته عطاء وبذلا كلما صغت جملة من نضار أنبتت دوحة من المجد جلا وإذا ما ابتسمت أبدعتَ جيلاً مرهف الحس يمتطي كل مُثلى المعالي تصوغ منك وتبني فيك آمالها وترجوك خلا والليالي تنورت بشموس أنت أرسلتها عفافاً ونبلا والصحاري إذا مشيتَ رياضٌ ملئت بالجمال حسناً ودلا
 شوقي يعارض البوصيري في المديح النبوي
وقد عارض أحمد شوقي البوصيري بقصيدته التي يقول في مطلعها:ريم على القاع بين البان والعلم أحل سفك دمي في الأشهر الحُرُمِ إلى أن يقول فيه صلى الله عليه وسلم:أسرى بك الله ليلاً إذ ملائكه والرسل في المسجد الأقصى على قدمِ كنت الإمام لهم والجمع محتفل أعظم بمثلك من هادٍ ومؤتممِ لما خطرت به التفوا بسيدهم كالشهب بالبدر أو كالجند بالعلمِ حتى بلغت مكاناً لا يطار له على جناح ولا يسعى على قدمِ وقيل كل نبي عند رتبته ويا محمد هذا العرش فاستلمِ ومن المقطوعات فيه صلى الله عليه وسلم:نسينا في ودادك كل غالٍ فأنت اليوم أغلى ما لدينا نلام على محبتكم ويكفي لنا شرفاً نلام وما علينا ولم نلقكم لكن شوقاً يذكرنا فكيف إذا التقينا تسلى الناس بالدنيا وإنا لعمرالله بعدك ما سلينا
من أشعار الزهد
ومما يؤثر عن الإمام علي رضي الله عنه أبي الحسن أنه كان يقول:لا دار للمرء بعد الموت يسكنها إلا التي كان قبل الموت بانيها فإن بناها بخير طاب مسكنه وإن بناها بشر خاب بانيها أموالنا لذوي الميراث نجمعها ودورنا لخراب الدهر نبنيها فاعمل لدار غداً رضوان خازنها الجار أحمد والرحمن بانيها قصورها ذهب والمسك تربتها والزعفران حشيش نابت فيها وعلى منوال هذه القصيدة قلت:دنياك تزهو ولا تدري بما فيها إياك إياك لا تأمن عواديها تحلو الحياة لأجيال فتنعشهم ويدرك الموتُ أجيالاً فيفنيها يا رب نفسي كبت مما ألم بها فزكها يا كريم أنت هاديها هامت إليك فلما أجهدت تعباً رنت إليك فحنت قبل حاديها إذا تشكت كلال السير أسعفها شوق اللقاء فتعدو في تدانيها حتى إذا ما كبت خوفاً لخالقها ترقرق الدمع حزناً من مآقيها لا العذر يجدي ولا التأجيل ينفعها وكيف تبدي اعتذاراً عند واليها فإن عفوت فظني فيك يا أملي وإن سطوت فقد حلت بجانيها إن لم تجرني برشد منك في سفري فسوف أبقى ضليلاً في الفلاتيْها
 شوقي يعارض البوصيري في المديح النبوي
وقد عارض أحمد شوقي البوصيري بقصيدته التي يقول في مطلعها:ريم على القاع بين البان والعلم أحل سفك دمي في الأشهر الحُرُمِ إلى أن يقول فيه صلى الله عليه وسلم:أسرى بك الله ليلاً إذ ملائكه والرسل في المسجد الأقصى على قدمِ كنت الإمام لهم والجمع محتفل أعظم بمثلك من هادٍ ومؤتممِ لما خطرت به التفوا بسيدهم كالشهب بالبدر أو كالجند بالعلمِ حتى بلغت مكاناً لا يطار له على جناح ولا يسعى على قدمِ وقيل كل نبي عند رتبته ويا محمد هذا العرش فاستلمِ ومن المقطوعات فيه صلى الله عليه وسلم:نسينا في ودادك كل غالٍ فأنت اليوم أغلى ما لدينا نلام على محبتكم ويكفي لنا شرفاً نلام وما علينا ولم نلقكم لكن شوقاً يذكرنا فكيف إذا التقينا تسلى الناس بالدنيا وإنا لعمرالله بعدك ما سلينا
قصيدة: على أرض الكويت
ومن القصائد التي أتذكرها قصيدة اسمها: (على أرض الكويت) ألْقِيَتْ هذه القصيدة في مهرجان شباب جامعات الخليج في الكويت، وهذا اللقاء كان بين شباب جامعات المملكة والإمارات وقطر والبحرين والكويت والعراق:حيوا الكويت ففيها الملتقى الرحِب والرأي والعزم والأبطال والنجب وانثر ثناءك مسكاً زاكياً عبقاً كأنما هو صوت الخلد ينسكب اسق المعنى بنار الحب علله ماء الخليج فقلب الصب ملتهب كويت ما عرف الأحباب غربتنا وقد أساء بنا الواشون إذ كذبوا لا تحسن العذر منا ألف قافية لأن من يطلب الأعذار لا يهب هذي الجزيرة قد غادرتها وجلاً من الفراق وقد أضناني النصب أما تراني براني الهم في صغري لم يبق يا صاح إلا العظم والعصب تركت نجداً شذا الريحان يأسرها في أرضها يتغنى الشعر والخطب وللحجاز عتاب في أرومته يسبي القلوب فيا أهلاً به عتب سل الجمال بأرض الله أين غدا تجيب أبها ويروي السهل والحدب من فقد ذياك صار الهم يصحبني فالطرف منتبهٌ والنجم منتصب وخفف الوجد إخوانٌ لنا هتفت لهم شئون فؤادي والتقى النسب فجددت ذكريات الحب رؤيتهم فقد نسيت غداة الجمع من ذهبوا خذوا سلامي إلى أرض العراق ففي أحشائها الدهر والتاريخ والحقب وعرجوا بـدبي فانثروا قبلي على تراب الرُبى هذي هي القرب كم في المنامة من خل ومعرفة وكم على دوحة الأخيار من صحبوا فيحفظ الحب قلبي في عمان ولو قالوا: بعدت فإن الوصل مقترب أتيت أحمل أحزاني لأنثرها في محفل زانه الإفضال والأدب وأمتي في بحور الخوف غارقة لم تدرِ أين هو المسلوب والسلب أضحى يمزقها من ليس يرحمها وفي دماها هواة القتل قد خضبوا تحاول اللات والعزى خديعتها وتعتري أرضها الأصنام والنصب إلى آخر القصيدة.
 شوقي يعارض البوصيري في المديح النبوي
وقد عارض أحمد شوقي البوصيري بقصيدته التي يقول في مطلعها:ريم على القاع بين البان والعلم أحل سفك دمي في الأشهر الحُرُمِ إلى أن يقول فيه صلى الله عليه وسلم:أسرى بك الله ليلاً إذ ملائكه والرسل في المسجد الأقصى على قدمِ كنت الإمام لهم والجمع محتفل أعظم بمثلك من هادٍ ومؤتممِ لما خطرت به التفوا بسيدهم كالشهب بالبدر أو كالجند بالعلمِ حتى بلغت مكاناً لا يطار له على جناح ولا يسعى على قدمِ وقيل كل نبي عند رتبته ويا محمد هذا العرش فاستلمِ ومن المقطوعات فيه صلى الله عليه وسلم:نسينا في ودادك كل غالٍ فأنت اليوم أغلى ما لدينا نلام على محبتكم ويكفي لنا شرفاً نلام وما علينا ولم نلقكم لكن شوقاً يذكرنا فكيف إذا التقينا تسلى الناس بالدنيا وإنا لعمرالله بعدك ما سلينا
تحية للحاضرين
هذه تحية، ونحولها هذه الليلة إليكم، قيلت في أناس غيركم، هذه رباعية فقط:مع الأشواق أحملها إليكم على كف النسيم المشرئب ترتلها دموع الحب لحناً ويرسلها الضمير إلى المحب غرست به أمانٍ رائعات فأطلعت الوداد بأرض قلبي لهيب الشوق تطفئه دموعي مع الإخوان قد خلفت صحبي
 شوقي يعارض البوصيري في المديح النبوي
وقد عارض أحمد شوقي البوصيري بقصيدته التي يقول في مطلعها:ريم على القاع بين البان والعلم أحل سفك دمي في الأشهر الحُرُمِ إلى أن يقول فيه صلى الله عليه وسلم:أسرى بك الله ليلاً إذ ملائكه والرسل في المسجد الأقصى على قدمِ كنت الإمام لهم والجمع محتفل أعظم بمثلك من هادٍ ومؤتممِ لما خطرت به التفوا بسيدهم كالشهب بالبدر أو كالجند بالعلمِ حتى بلغت مكاناً لا يطار له على جناح ولا يسعى على قدمِ وقيل كل نبي عند رتبته ويا محمد هذا العرش فاستلمِ ومن المقطوعات فيه صلى الله عليه وسلم:نسينا في ودادك كل غالٍ فأنت اليوم أغلى ما لدينا نلام على محبتكم ويكفي لنا شرفاً نلام وما علينا ولم نلقكم لكن شوقاً يذكرنا فكيف إذا التقينا تسلى الناس بالدنيا وإنا لعمرالله بعدك ما سلينا
أرجوزة القرني
ونقف مع أرجوزة مشهورة، وأظن أنه يعرفها الكثير؛ ولا بأس من إعادتها.هذا الأرجوزة قيلت بمناسبة أمسية شعرية كانت في الرياض. والأراجيز عند العرب هو: بحر الرجز، وهو حمار الشعراء، أي أن كل إنسان لا يستطيع أن يَنْظم، له أن يركب هذا الحمار، فيصبح ناظماً وشاعراً، ولذلك أكثر ما ينظم العلماء على بحر الرجز، مثل ابن مالك في منظومته الرائعه في النحو:قال محمد هو ابن مالك أحمد ربي الله خير مالك وعارضه كثير من الناس على هذا المنوال.ومن بين نَظَم ابن مالك يقول:ولا يجوز الابتدا بالنكره ما لم تُفِدْ كـ(عندَ زيدٍ نَمِرَه) فقلتُ في منظومتي:ولا يجوز الابتدا بالنكره ومن أجاز ذاك فهو بقره فقلت في القصيدة:يقول عائض هو القرني أحمد ربي وهو لي وليُّ مصلياً على رسول الله مذكراً بالله كل لاهي قد جئت من أبها صباحاًباكرا مشاركاً لحفلكم وشاكرا وحَمَلَتْنَا في السما طياره تطفح تارة وتهوي تارة قائدها أظنه أمريكي تراه في هيئته كالديكِ قد حدث الحجة في طهران عن آية الله ورفسنجاني بأن من مات قريب كربلا فهو إلى الفردوس حقاً مقبلا وأن من فر من اليهود فمات خوفاً فهو كالشهيد وهذه القصيدة تحكي قصة سفري إلى المدينة المنورة، ومن المدينة إلى عنيزة إلى الشيخ/ ابن عثيمين، ثم إلى الرياض، إلى أن أقول:وابن عثيمين وصلنا داره أمتعنا بمجلس أداره وقد وصلنا حلقة الجزائري فقال: أهلاً مرحباً بزائري الجزائري: هو أبو بكر الجزائري
 المغزى من هذه الأرجوزة
وهذه القصيدة ليست فكاهية، على ظاهرها أنها مزح فقط، بل إن لها إن شاء الله معانٍ، فمن ضمن الأبيات: أنني قلت في بعض الناس من الشباب الذين نسأل الله أن يهديهم والذين آثروا طريق الغواية على طريق الرشد، ويفتخرون بالسفر إلى البلاد الأجنبية، فبعضهم يفتخر أنه سافر إلى لندن، وإلى واشنطن وأمريكا، ويحدث الناس، ويعيد هذا الخبر ويبديه، وهذا من الذلة التي وقعنا فيها، كانوا قديماً في القرون الفاضلة يفتخرون أن يسافروا إلى بلادنا، فيأتي الفرنجة يجلسون مجالسهم، ويقولون: زرنا بغداد، وزرنا دمشق، ووصلنا إلى مكة، وإلى المدينة، وأصبحنا الآن نفتخر أن زرنا بلادهم، فهولاء قلتُ فيهم:ومن يزور لندناً في عمرة له ثواب حجة وعمرة وشيخهم (ريجان) في الفرائضِ وعلمه قد جاء بالنقائضِ وذلك على مذهبهم، فنسأل الله لنا ولهم الهداية.
حب الإمارة
مما يُبْتلى به بعض الناس والذي نهى صلى الله عليه وسلم عنه، حب الإمارة وحب المنصب، وبعض الناس مجبول في بنيته وفي خلقته حب الإمارة، إذا تخاوى مع الناس أحب أن يتأمر، وأن ينفذ الناس ويسمعوا لقوله، فهذه فتنة المناصب التي ذمها صلى الله عليه وسلم ونهى أبا ذر عن الإمارة، وقال: (نعمت المرضعة، وبئست الفاطمة) وهذه قصيدة رباعية في المناصب، أربعة أبيات:يتهاوون كالفراش هياماً كلهم همه حصول المناصب علمتهم أفكارهم كيف يرقون وفي الجو منهم ألف غاصب لم تخولهم المواهب تقديراً فما القوم من رجال المواهب حينما شابهوا الزمان دعاهم والزمان التعيس يهوى الحبايب
 المغزى من هذه الأرجوزة
وهذه القصيدة ليست فكاهية، على ظاهرها أنها مزح فقط، بل إن لها إن شاء الله معانٍ، فمن ضمن الأبيات: أنني قلت في بعض الناس من الشباب الذين نسأل الله أن يهديهم والذين آثروا طريق الغواية على طريق الرشد، ويفتخرون بالسفر إلى البلاد الأجنبية، فبعضهم يفتخر أنه سافر إلى لندن، وإلى واشنطن وأمريكا، ويحدث الناس، ويعيد هذا الخبر ويبديه، وهذا من الذلة التي وقعنا فيها، كانوا قديماً في القرون الفاضلة يفتخرون أن يسافروا إلى بلادنا، فيأتي الفرنجة يجلسون مجالسهم، ويقولون: زرنا بغداد، وزرنا دمشق، ووصلنا إلى مكة، وإلى المدينة، وأصبحنا الآن نفتخر أن زرنا بلادهم، فهولاء قلتُ فيهم:ومن يزور لندناً في عمرة له ثواب حجة وعمرة وشيخهم (ريجان) في الفرائضِ وعلمه قد جاء بالنقائضِ وذلك على مذهبهم، فنسأل الله لنا ولهم الهداية.
ذم الكبر ومدح التواضع
وهذا متكبر، ونعوذ بالله من الكبر، والكبر قرين الشرك، بل هو ركن من أركان الكفر، وإذا رأيت إنساناً متكبراً، ولو تقمص قميص الدعاة أو طلبة العلم، فقد تمت خسارته في الدنيـا والآخرة، ومن تـكبر فقد نـازع الله - سُبحَانَهُ وَتَعَالى - رداء الألوهية والربوبية، ومن أخذ الكبر قصمه الله وعذبه؛ فنعوذ بالله من الكبر. قلت في رباعية نظمتها في خطبة جمعة عن المتكبرين؛ لأن الخطبة كانت في مدح التواضع وذم الكبر والمتكبرين، ومن صفات المتكبر أنه دائماً غضبان، ويظهر عليه التزمت والانقباض وقلة الابتسام، بخلاف الطلق السهل البشوش؛ الذي يرحب ويحيي ويبش ويهش؛ فهذه علامات التواضع، ولذلك كانت هذه سيرة محمد صلى الله عليه وسلم، كما يقول جرير بن عبد الله البجلي: (ما رآني صلى الله عليه وسلم إلا تبسم في وجهي) وسئل أحد العلماء: ما هو السحر الحلال؟ قال: تبسمك في وجوه الرجال، ويقول زهير بن أبي سلمى، يمدح هرم بن سنان: تراه إذا ما جئته متهللاً كأنك تعطيه الذي أنت سائله فقلت:وجوههم من سواد الكبر كالحة كأنما أوردوا غضبى إلى النارِ هانوا على الله فاستاءت مناظرهم يا ويحهم من مناكيد وفجار ليسوا كقوم إذا لاقيتهم عرضاً أهدوك من نورهم ما يتحف الساري أي: المتواضعين من طلبة العلم والدعاة من أمثالكم واشباهكم.تروى وتشبع من سيماء طلعتهم بوصفهم ذكروك الواحد الباري بدون أن تأكل أو تشرب إذا رأيتهم تروى وتشبع.من تلقَ منهم تقل: لاقيتُ سيدهم مثل النجوم التي يسري بها الساري وفي المتكبر يقول:أنت من أنت يا شبيه الزرافه يا عظيماً في كِبْرِهِ والسخافة من هو هذا المتكبر؟ كيف أتى؟ وإلى أين يذهب؟خفف الوطء ما رأيناك شيئاً كلما زدت كبرةً زدت آفه هل توهمت أن جدتك الكبرى تولت على الأنام الخلافه جدتك الكبرى: أي: الثالثة.أم لأن العلوم صيغت جميعاً في دماغ ما فيه إلا الخرافه
 المغزى من هذه الأرجوزة
وهذه القصيدة ليست فكاهية، على ظاهرها أنها مزح فقط، بل إن لها إن شاء الله معانٍ، فمن ضمن الأبيات: أنني قلت في بعض الناس من الشباب الذين نسأل الله أن يهديهم والذين آثروا طريق الغواية على طريق الرشد، ويفتخرون بالسفر إلى البلاد الأجنبية، فبعضهم يفتخر أنه سافر إلى لندن، وإلى واشنطن وأمريكا، ويحدث الناس، ويعيد هذا الخبر ويبديه، وهذا من الذلة التي وقعنا فيها، كانوا قديماً في القرون الفاضلة يفتخرون أن يسافروا إلى بلادنا، فيأتي الفرنجة يجلسون مجالسهم، ويقولون: زرنا بغداد، وزرنا دمشق، ووصلنا إلى مكة، وإلى المدينة، وأصبحنا الآن نفتخر أن زرنا بلادهم، فهولاء قلتُ فيهم:ومن يزور لندناً في عمرة له ثواب حجة وعمرة وشيخهم (ريجان) في الفرائضِ وعلمه قد جاء بالنقائضِ وذلك على مذهبهم، فنسأل الله لنا ولهم الهداية.
أهلاً رمضان
وفي رمضان رباعية ترحب بشهر رمضان:مرحباً أهلاً وسهلاً بالصيام يا حبيباً زارنا في كل عام قد لقيناك بحب مفعم كل حب في سوى المولى حرام فاغفر اللهم ربي ذنبنا ثم زدنا من عطاياك الجسام لا تعاقبنا فقد عاقبنا قلق أسهرنا جنح الظلام
 المغزى من هذه الأرجوزة
وهذه القصيدة ليست فكاهية، على ظاهرها أنها مزح فقط، بل إن لها إن شاء الله معانٍ، فمن ضمن الأبيات: أنني قلت في بعض الناس من الشباب الذين نسأل الله أن يهديهم والذين آثروا طريق الغواية على طريق الرشد، ويفتخرون بالسفر إلى البلاد الأجنبية، فبعضهم يفتخر أنه سافر إلى لندن، وإلى واشنطن وأمريكا، ويحدث الناس، ويعيد هذا الخبر ويبديه، وهذا من الذلة التي وقعنا فيها، كانوا قديماً في القرون الفاضلة يفتخرون أن يسافروا إلى بلادنا، فيأتي الفرنجة يجلسون مجالسهم، ويقولون: زرنا بغداد، وزرنا دمشق، ووصلنا إلى مكة، وإلى المدينة، وأصبحنا الآن نفتخر أن زرنا بلادهم، فهولاء قلتُ فيهم:ومن يزور لندناً في عمرة له ثواب حجة وعمرة وشيخهم (ريجان) في الفرائضِ وعلمه قد جاء بالنقائضِ وذلك على مذهبهم، فنسأل الله لنا ولهم الهداية.
قصيدة: صوت الريح
وهذا صوت الريح، يقول:على كتلة من رمال الهموم رقدت لأسمع صوت الرياح لأنسى بها كل ما زارني من الحزن حتى يزور الصباح ففاجأني الليل في غمضة ثقيل الخطى جاثماً في الوشاح فقلت: أما كان يكفي أسى مآسي حتى نكأت الجراح فقال يقولون إن اللبيب إذا سَلَّ همته ما استراح
 المغزى من هذه الأرجوزة
وهذه القصيدة ليست فكاهية، على ظاهرها أنها مزح فقط، بل إن لها إن شاء الله معانٍ، فمن ضمن الأبيات: أنني قلت في بعض الناس من الشباب الذين نسأل الله أن يهديهم والذين آثروا طريق الغواية على طريق الرشد، ويفتخرون بالسفر إلى البلاد الأجنبية، فبعضهم يفتخر أنه سافر إلى لندن، وإلى واشنطن وأمريكا، ويحدث الناس، ويعيد هذا الخبر ويبديه، وهذا من الذلة التي وقعنا فيها، كانوا قديماً في القرون الفاضلة يفتخرون أن يسافروا إلى بلادنا، فيأتي الفرنجة يجلسون مجالسهم، ويقولون: زرنا بغداد، وزرنا دمشق، ووصلنا إلى مكة، وإلى المدينة، وأصبحنا الآن نفتخر أن زرنا بلادهم، فهولاء قلتُ فيهم:ومن يزور لندناً في عمرة له ثواب حجة وعمرة وشيخهم (ريجان) في الفرائضِ وعلمه قد جاء بالنقائضِ وذلك على مذهبهم، فنسأل الله لنا ولهم الهداية.
قصيدة: بلال بن رباح
وأما بلال بن رباح فلنا معه عودة، يقول في بلال، وفي ندائه بـ(لا إله إلا الله) على منائر المسلمين:ماست على شفتيك نغمة بلبل فانساب ماء الحب في الخد الجلي وتطايرت ومضات عينك أنجماً تُهْدى لكل مكبر ومهلل تسقي حُمَيا الموتِ ألف أمية أحدٌ هتفت بها لكل معطل نازلتهم وقذائف التوحيد من كفيك تهوي للجبان الأنذل فسحقت طاغوت الضلالة معلناً نصراً على رغم المهين الأعزل أبلال فاسلم يا سواد محاجر أشبهت إنسان العيون الأجمل
 المغزى من هذه الأرجوزة
وهذه القصيدة ليست فكاهية، على ظاهرها أنها مزح فقط، بل إن لها إن شاء الله معانٍ، فمن ضمن الأبيات: أنني قلت في بعض الناس من الشباب الذين نسأل الله أن يهديهم والذين آثروا طريق الغواية على طريق الرشد، ويفتخرون بالسفر إلى البلاد الأجنبية، فبعضهم يفتخر أنه سافر إلى لندن، وإلى واشنطن وأمريكا، ويحدث الناس، ويعيد هذا الخبر ويبديه، وهذا من الذلة التي وقعنا فيها، كانوا قديماً في القرون الفاضلة يفتخرون أن يسافروا إلى بلادنا، فيأتي الفرنجة يجلسون مجالسهم، ويقولون: زرنا بغداد، وزرنا دمشق، ووصلنا إلى مكة، وإلى المدينة، وأصبحنا الآن نفتخر أن زرنا بلادهم، فهولاء قلتُ فيهم:ومن يزور لندناً في عمرة له ثواب حجة وعمرة وشيخهم (ريجان) في الفرائضِ وعلمه قد جاء بالنقائضِ وذلك على مذهبهم، فنسأل الله لنا ولهم الهداية.
محمد إقبال يفتخر بالمسلمين
هذه قصيدة تهدى لكل طالب علم، ولكل داعية يترك أهله، ويترك الحواشي، ويترك بيته ساعات من الزمن ليخرج مع شباب الأمة، وليفقه في دين الله، وليعلم، وليبذل من وقته؛ لأن للوقت زكاة، وللعلم زكاة، وللعمر زكاة، وما خيرة الحياة أن يبقى الإنسان مع بنياته، ومع أطفاله، وفي مطبخه، والأمة ضائعة هائمة ما تجد من يوجهها، فلذلك يدعى كل شاب بهذه القصيدة، وكل من عنده ثقة، وكل من عنده عزيمة، وكل من يريد الله والدار الآخرة إلى أن يخرج إلى ساحة المسلمين، إلى أن يخرج مع شباب الإسلام، إلى أن يبذل من وقته، إلى أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، مثلما خرج أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حتى يقول إقبال، يصف تلك النهضة التي بعثها محمد صلى الله عليه وسلم وبثها في الناس، فخرجوا من المدينة، وبعد خمس وعشرين سنة أصبح بعض الصحابة والتابعين في بلاد السند، وفي طاشقند، وفي الأندلس، وأصبحوا في جنوب أفريقيا، يقول محمد إقبال يمدح الصحابة:ومن الذي رفع السيوف ليرفع اسـ ـمك فوق هامات النجوم منارا كنا جبالا في الجبال وربما سرنا على موج البحار بحارا بمعابد الأفرنج كان أذاننا قبل الكتائب يفتح الأمصارا لم تنسَ إفريقيا ولا صحراؤها سجداتنا والأرض تقذف نارا كنا نرى الأصنام من ذهب فنهدمها ونهدم فوقها الكفارا لو كان غير المسلمين لحازها حلياً وصاغ الكنـز والدينارا أرواحنا يا رب فوق أكفنا نرجو ثوابك مغنماً وجوارا
 ربعي في موقف العزة
دخل ربعي بن عامر، وهو شاب في سنٍ كأسنانكم، وثيابه ممزقة، ورمحه مثلم، وفرسه هزيل، دخل على رستم الكافر العاتي الفاجر، في معركة القادسية، قبل أن تبدأ المعركة، مع رستم ثلاثمائة ألف، ومع ربعي وهو مع سعد بن أبي وقاص في جيشه ثلاثون ألفاً، فلما دخل ربعي على رستم ضحك رستم وضحك وزراؤه، وقال رستم: جئتم تفتحون الدنيا بهذا الفرس المعقور، وهذا الرمح المثلم، وهذه الثياب الممزقة؟ فضحك ربعي ضحكة المنتصر الذي يعتز بدينه، والذي خرج من وطنه يرفع اسم الله - عز وجل - قال: [[نعم. جئنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة، ومن جور الأديان، إلى عدل الإسلام]] وبعد ثلاثة أيام أتت هذه الخيول الهزيلة، والرماح المثلمة، والثياب الممزقة، فدكت - بإذن الله - إمبراطورية كسرى، وسوتها بالأرض، فأصبحت قاعاً صفصفاً، لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً. ودخل سعد فلما رأى قصر كسرى، قصر العمالة، قصر الضلالة، قصر البغي والعدوان والجهالة، دمعت عينا سعد دموع الفرح المبتسم المبتهج بنصر الله وقال: كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ * وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ * كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ * فَمَا بَكَتْ عليهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ [الدخان:25-29] وهناك: فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الأنعام:45].إلى حيث ألقت رحلها أم قشعمِِ
قصيدة عن شمولية الإسلام
هذه القصيدة القيت في الرياض يا رياض الخير قد جئت وفي جعبتي أبها بلقياك تسامى حلفت لا تشرب الماء ولا تأكل الزاد ولا تلقى مناما أو ترى الأحباب في نجد فإن لم تجدهم صار ممساها حراما أنت يا جارتنا والجار لا يهجر الجار ولو باع الذماما ما ذكرت الرَّبع إلا زادني ذكره دمعاً على الخد وساما ومَن التي حلفت؟ هي: أبها، والضمير يعود إلى أقرب مذكور.إلى أن قلت:لا تحدثني عن العمران في أرضكم يا صاحِ والأهل يتامى بعض الناس يتصور أن العمران هو أن تبنى القصور الشاهقة، وناطحات السحاب، وأن تسفلت الطرق، وأن تكهرب، وأن تبنى الحدائق، وهذا كله عمران لكنه دنيوي، وأعظم العمران عمران القلوب والأرواح، وأن نسير إلى الله عز وجل، وأن نتحد في المسير إليه سُبحَانَهُ وَتَعَالى.أنا لا أرغب سكنى القصر ما دام قلبي في جثى الذل مُساما صل ما شئت وصم فالدين لا يعرف العابد من صلى وصاما أي: صلى وصاما فحسب، وظن أن هذه كل العبادة.واجعل السبحة مترين وخذ عُمَّة بيضاء واصبغها رخاما واترك العالم في غوغائه يتلظى في لياليه اضطراما أنت قسيس من الرهبان ما أنت من أحمد يكفيك الملاما تترك الساحة للأوغاد ما بين قزم مقرف يلوي الزماما للأوغاد: أي: لكل فاجر.أو دَعِيٍّ فاجر أوقع في أمتي جرحاً أبى ذاك التئاما لا تخادعني بزي الشيخ ما دامت الدنيا بلاءً وظلاما أنت تأليفك للأموات ما أنت إلا مترف حب الكلاما لأن هناك تأليفاً للأحياء، وتأليفاً للأموات، فتأليف الأحياء: أن يخلص الإنسان اتجاهه ومنهجه إلى الله، منتهجاً كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم يأتي بهذا الكلام فيصبه في قلب كل شاب، وفي قلب كل مؤمن، فهذا التأليف للأحياء، والتأليف للأموات: أن يغلق عليه بابه، ثم يأتي بكتب السلف، فيتلقف ما كتبوا فيها، ويعارضه، ويدلل على بطلان مسمياته، فيزيد على الحواشي حواشياً، وعلى المتن متناً، وعلى الغبار غباراً، وهذا ليس بتأليف.كل يوم تشرح المتن على مذهب التقليد قد زدت قساما والحواشي السود أشغلت بها حينما خفت من الباغي حساما لا تقل شيخي كلاماً وانتظر عمر فتوى مثلكم خمسون عاما والسياسات حِمَىً محظورة لا تدانيها فتلقيك حطاما فخذ الأجيال في ساح الوغى واسق أعداء الهدى كأساً زؤاما رتل الحق بصوت الحق في لجة الأمواج لا تخش الزحاما صوتك المعروف فجر صادق فحنانيك تقدمنا إماما
 ربعي في موقف العزة
دخل ربعي بن عامر، وهو شاب في سنٍ كأسنانكم، وثيابه ممزقة، ورمحه مثلم، وفرسه هزيل، دخل على رستم الكافر العاتي الفاجر، في معركة القادسية، قبل أن تبدأ المعركة، مع رستم ثلاثمائة ألف، ومع ربعي وهو مع سعد بن أبي وقاص في جيشه ثلاثون ألفاً، فلما دخل ربعي على رستم ضحك رستم وضحك وزراؤه، وقال رستم: جئتم تفتحون الدنيا بهذا الفرس المعقور، وهذا الرمح المثلم، وهذه الثياب الممزقة؟ فضحك ربعي ضحكة المنتصر الذي يعتز بدينه، والذي خرج من وطنه يرفع اسم الله - عز وجل - قال: [[نعم. جئنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة، ومن جور الأديان، إلى عدل الإسلام]] وبعد ثلاثة أيام أتت هذه الخيول الهزيلة، والرماح المثلمة، والثياب الممزقة، فدكت - بإذن الله - إمبراطورية كسرى، وسوتها بالأرض، فأصبحت قاعاً صفصفاً، لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً. ودخل سعد فلما رأى قصر كسرى، قصر العمالة، قصر الضلالة، قصر البغي والعدوان والجهالة، دمعت عينا سعد دموع الفرح المبتسم المبتهج بنصر الله وقال: كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ * وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ * كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ * فَمَا بَكَتْ عليهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ [الدخان:25-29] وهناك: فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الأنعام:45].إلى حيث ألقت رحلها أم قشعمِِ
مع النبي صلى الله عليه وسلم في هجرته
وقلت في وصول النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة:عد بذكراك على قلب كسير راعه الحزن وأضناه المسير حزناً من أمة غارقة في الأمالي وهي في نوم نكير سامها الأعداء خسفاً فجثت تتحامى سطوة الباغي الحقير خالفت نهج رسول الله بل نَسِيَت سيرته وهو البشير في ضمير الكون سجلت الهدى وسقيت القلب من وحي نمير كلما أبصرك القلب هفا حولك البِيْد رغاء وزئير قاطع الصحراء وثباً للعلا دونما أي جواد أو بعير والفيافي حالمات بالمنى عجباً من قلبك الفذ الكبير هل درت أم القرى ماذا جرى لبِِسَتْ بعدك ثوباً من سعير وبكى الغار على فرقاك لو أسْعَفَتْه الرجل أضحى في مسير والرمال العُفْر صارت حللا تتلقاك بتصفيق مثير والبشارات همت في يثرب كهنيء الغيث في اليوم المطير والمحبون قليل صبرهم قبل لقياك ألا أين البشير فدموع الحب تروي قصصاً إنما الحب دموع وزفير شخصت نحوك أبصار الورى طلع البدر فذا ليل منير ولكم أن تسألوا، ومن ليس عنده سؤال فليتهيأ بسؤال؛ لئلا تبقى الجلسة سرداً؛ لأننا نريد بعض المشاركة.هذه القصائد فيها جديد وفيها قديم، وما أظنكم اطلعتم على: (مع بلال) أو (بلال ماسِت على شفتيك) ولا (متكبر) ولا (الهمة) ولا بعض المقطوعات، فأريد أن أعتذر؛ لأن الجديد يحتاج شيئاً من الوقت، وأنا وعدتكم بمقطوعة لكم خاصة هدية؛ لأنني فوجئت بتلك المقطوعة، فإن شاء الله تكون سَلَفَاً، وإذا اختلفت الأجناس فبيعوا كيف شئتم.
 ربعي في موقف العزة
دخل ربعي بن عامر، وهو شاب في سنٍ كأسنانكم، وثيابه ممزقة، ورمحه مثلم، وفرسه هزيل، دخل على رستم الكافر العاتي الفاجر، في معركة القادسية، قبل أن تبدأ المعركة، مع رستم ثلاثمائة ألف، ومع ربعي وهو مع سعد بن أبي وقاص في جيشه ثلاثون ألفاً، فلما دخل ربعي على رستم ضحك رستم وضحك وزراؤه، وقال رستم: جئتم تفتحون الدنيا بهذا الفرس المعقور، وهذا الرمح المثلم، وهذه الثياب الممزقة؟ فضحك ربعي ضحكة المنتصر الذي يعتز بدينه، والذي خرج من وطنه يرفع اسم الله - عز وجل - قال: [[نعم. جئنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة، ومن جور الأديان، إلى عدل الإسلام]] وبعد ثلاثة أيام أتت هذه الخيول الهزيلة، والرماح المثلمة، والثياب الممزقة، فدكت - بإذن الله - إمبراطورية كسرى، وسوتها بالأرض، فأصبحت قاعاً صفصفاً، لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً. ودخل سعد فلما رأى قصر كسرى، قصر العمالة، قصر الضلالة، قصر البغي والعدوان والجهالة، دمعت عينا سعد دموع الفرح المبتسم المبتهج بنصر الله وقال: كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ * وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ * كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ * فَمَا بَكَتْ عليهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ [الدخان:25-29] وهناك: فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الأنعام:45].إلى حيث ألقت رحلها أم قشعمِِ
مع ابن المبارك
ابن المبارك: تعرفون أنه من علماء الأمة، كان يحفظ ما لذ وطاب، وكان يقول ما لذ وطاب، وهو صاحب تلك الأبيات التي قالها يوم خرج يبذل مهجته في سبيل الله، خرج من مكة، ومعه الفضيل بن عياض، فأبى الفضيل أن يخرج، وأما ابن المبارك فخرج رضي الله عنه وأرضاه فقال له الناس: ابقَ معنا، فقال:بغض الحياة وخوف الله أخرجني وبيع نفسي بما ليست له ثمنا إني وزنت الذي يبقى ليعدله ما ليس يبقى فلا والله ما اتزنا ولما أصبح ابن المبارك في الجبهة أتته رسالة من الفضيل يلومه على الخروج، فكتب إليه تلك الأبيات الرقيقة التي جُلُّكم يحفظها:يا عابد الحرمين لو أبصرتنا لعلمت أنك بالعبادة تلعب من كان يخضب خده بدموعه فنحورنا بدمائنا تتخضب أو كان يتعب خيله في باطل فخيولنا يوم الصبيحة تتعب ريح العبير لكم ونحن عبيرنا رهج السنابك والغبار الأطيب فأنا أشكر للأخ/ زيدان هذه المشاركة، وإن دل على شيء فإنما يدل على أنه يريد أن يتحف دعوته ونثره بشيء من الشعر، ويدوِّن منه خُطَبَه؛ ليكون من دعاة الإسلام، هو وأمثاله من شباب هذا الدين.
 ربعي في موقف العزة
دخل ربعي بن عامر، وهو شاب في سنٍ كأسنانكم، وثيابه ممزقة، ورمحه مثلم، وفرسه هزيل، دخل على رستم الكافر العاتي الفاجر، في معركة القادسية، قبل أن تبدأ المعركة، مع رستم ثلاثمائة ألف، ومع ربعي وهو مع سعد بن أبي وقاص في جيشه ثلاثون ألفاً، فلما دخل ربعي على رستم ضحك رستم وضحك وزراؤه، وقال رستم: جئتم تفتحون الدنيا بهذا الفرس المعقور، وهذا الرمح المثلم، وهذه الثياب الممزقة؟ فضحك ربعي ضحكة المنتصر الذي يعتز بدينه، والذي خرج من وطنه يرفع اسم الله - عز وجل - قال: [[نعم. جئنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة، ومن جور الأديان، إلى عدل الإسلام]] وبعد ثلاثة أيام أتت هذه الخيول الهزيلة، والرماح المثلمة، والثياب الممزقة، فدكت - بإذن الله - إمبراطورية كسرى، وسوتها بالأرض، فأصبحت قاعاً صفصفاً، لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً. ودخل سعد فلما رأى قصر كسرى، قصر العمالة، قصر الضلالة، قصر البغي والعدوان والجهالة، دمعت عينا سعد دموع الفرح المبتسم المبتهج بنصر الله وقال: كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ * وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ * كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ * فَمَا بَكَتْ عليهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ [الدخان:25-29] وهناك: فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الأنعام:45].إلى حيث ألقت رحلها أم قشعمِِ
رثاء
في سنن الترمذي: قال أحد الرواة: وقفت عائشة رضي الله عنها على قبر أخيها عبد الرحمن فبكت ثم قالت:وكنا كندماني جذيمة برهة من الدهر حتى قيل لن يتصدعا وعشنا بخير في الحياة وقبلنا أصاب المنايا رهط كسرى وتبعا فلما تفرقنا كأني ومالكاً لطول اجتماع لم نبت ليلة معا فهي قد استشهدت بأبيات لـمتمم بن نويرة في أخيه مالك.وأعتذر لمقالة الشيخ أن هذا قديم، ويريد الجديد، وأعتذر بأني شغلت عن الشعر بما أسأل الله أن يكون خيراً منه، وهو الحديث النبوي. فقد يأخذ الشعر من وقت المسلم أكثر مما يراد، وإنما كل شيء بقدر: قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً [الطلاق:3] فأنا أبحث في الحديث النبوي، وهذا شرف شرفني الله به، أسأل الله أن يعيذني وإياكم من تبعاته، وأن يجعلنا ممن إذا علم شيئاً عمل به.
 ربعي في موقف العزة
دخل ربعي بن عامر، وهو شاب في سنٍ كأسنانكم، وثيابه ممزقة، ورمحه مثلم، وفرسه هزيل، دخل على رستم الكافر العاتي الفاجر، في معركة القادسية، قبل أن تبدأ المعركة، مع رستم ثلاثمائة ألف، ومع ربعي وهو مع سعد بن أبي وقاص في جيشه ثلاثون ألفاً، فلما دخل ربعي على رستم ضحك رستم وضحك وزراؤه، وقال رستم: جئتم تفتحون الدنيا بهذا الفرس المعقور، وهذا الرمح المثلم، وهذه الثياب الممزقة؟ فضحك ربعي ضحكة المنتصر الذي يعتز بدينه، والذي خرج من وطنه يرفع اسم الله - عز وجل - قال: [[نعم. جئنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة، ومن جور الأديان، إلى عدل الإسلام]] وبعد ثلاثة أيام أتت هذه الخيول الهزيلة، والرماح المثلمة، والثياب الممزقة، فدكت - بإذن الله - إمبراطورية كسرى، وسوتها بالأرض، فأصبحت قاعاً صفصفاً، لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً. ودخل سعد فلما رأى قصر كسرى، قصر العمالة، قصر الضلالة، قصر البغي والعدوان والجهالة، دمعت عينا سعد دموع الفرح المبتسم المبتهج بنصر الله وقال: كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ * وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ * كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ * فَمَا بَكَتْ عليهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ [الدخان:25-29] وهناك: فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الأنعام:45].إلى حيث ألقت رحلها أم قشعمِِ
الأسئلة

  توبة الفضيل بن عياض
السؤال: هل كان الفضيل بن عياض فاسقاً في أول حياته؟الجواب: الله أعلم، إنما نسب إليه أنه كان يعتدي في الطرقات وهو شاب، فأنصت لشيخ وهو يقرأ في الليل: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عليهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ [الحديد:16] فبكى، وتاب، وأناب، وأصبح من العباد الكبار الذين نتولاهم ونشهد الله على محبتهم، ونسأل الله أن يحشرنا في زمرتهم.خاتمة:في ختام هذه الجلسة: أتوجه إلى الله سُبحَانَهُ وَتَعَالَى أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يتجاوز عنا وعنكم سيئها في أصحاب الجنة، وعد الصدق الذي كانوا يوعدون. سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين. وشكراً لكم على حسن إصغائكم. وصلى الله على محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , أمسية شعرية في القرعاء للشيخ : عائض القرني

http://audio.islamweb.net