اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [577] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [577] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
إن الرسول صلى الله عليه وسلم قد علمنا أذكار الصباح والمساء، فينبغي لنا المداومة عليها؛ إحياءً للسنة، وكذلك فإن المحافظة عليها لها نتائج عظيمة منها: أنها حماية من البلاء، وسبق للخلائق في الأعمال، وكذلك فإن الله يكفي قائلها ما أهمه، وقد علمنا الرسول أيضاً أدعية تقال قبل قيام الليل، كما أن في بعض الأدعية إعلان من العبد بمتابعته التامة لما أراد الله، وإذعان لأحكام الله تعالى.
تابع أذكار الصباح والمساء

 تراجم رجال إسناد حديث (من قال حين يصبح: سبحان الله العظيم وبحمده ... )
قوله: [ حدثنا محمد بن المنهال ].محمد بن المنهال هو ثقة، أخرج له البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. [ حدثنا يزيد يعني ابن زريع ].يزيد بن زريع ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ حدثنا روح بن القاسم ].روح بن القاسم هو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة إلا الترمذي . [ عن سهيل عن سمي ].سهيل مر ذكره.وسمي هو مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن أبي صالح عن أبي هريرة ].أبو صالح وأبو هريرة قد مر ذكرهما.
الأسئلة

 وجه قول القائل إن صفات الله قديمة النوع حادثة الآحاد
السؤال: هل من منهج السلف أن نقول: إن صفات الله قديمة النوع حادثة الآحاد أم هذا خاص بالكلام فقط؟الجواب: الكلام قديم النوع حادث الآحاد، ولكن هناك أفعال بعمومها يقال: إنها أفعال الله قديمة النوع حادثة الآحاد، لكن لا يقال: إن كل فعل من أفعاله يكون قديم النوع، يعني كون الله يفعل ما يشاء هذا قديم لا بداية له، لكن هناك أفعال مثل النزول إلى السماء الدنيا لم يحصل إلا بعدما خلقت السماوات والأرض، ومجيئه يوم القيامة لفصل القضاء لا يحصل إلا يوم القيامة، وهذا كله داخل تحت مشيئته وإرادته، لكن لا يقال: إن مجيئه يوم القيامة قديم، ونزوله إلى السماء الدنيا قديم، لكن أفعاله قديمة النوع، يفعل ما يشاء ولا بداية لاتصافه بذلك، وأما الجزئيات أو الأشياء التي تدخل تحت هذا العموم فمنه ما يحصل في الوقت الذي شاء الله تعالى أن يحصل، مثل مجيئه يوم القيامة لفصل القضاء.فإذاً: يمكن أن يقال: إن كلام الله نوعه قديم وآحاده حادثة، ويقال: إن الله تعالى متصف بأنه يفعل ما يشاء، وأنه لا بداية لاتصافه بذلك، لكن هناك جزئيات لا يقال إنها قديمة النوع، بل هي مما يحصل في الوقت الذي شاء الله أن تحصل فيه، مثل مجيئه لفصل القضاء يوم القيامة.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [577] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net