اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [570] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [570] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
الرؤيا جزء من ست وأربعين جزءاً من النبوة؛ فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يخبر عن أمور مستقبلة عن طريق الوحي، وقد بقي من هذا النوع الرؤيا الصالحة، لكن يجب أن يفهم أنها لا تؤخذ منها الأحكام الشرعية، وإنما هي فقط للاستئناس، لذا لا ينبغي للمسلم أن يشغل نفسه بالرؤى.وهناك فرق بين الرؤى والأحلام، وهناك آداب تتعلق بتعبير الرؤيا، بحيث لا تعرض إلا على عاقل، وإن كانت مما يحزن فلا تعرض على أحد، بل يستعيذ الرائي من الشيطان ويتحول عن مكانه.
ما جاء في الرؤيا

 تراجم رجال إسناد حديث ( رأيت الليلة كأنا في دار عقبة بن رافع وأتينا برطب ...)
قوله: [ حدثنا موسى بن إسماعيل ].هو موسى بن إسماعيل التبوذكي ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ حدثنا حماد].هو حماد بن سلمة ثقة، أخرج له البخاري تعليقاً، ومسلم وأصحاب السنن. [ عن ثابت ]. هو ثابت بن أسلم البناني ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن أنس بن مالك ].أنس رضي الله عنه وقد مر ذكره.والحديث رباعي، وهو من أعلى الأسانيد عند أبي داود .
الأسئلة

 حكم الاعتماد على الرؤى في رد الحقوق إلى أهلها كالديون وغيرها
السؤال: هل يجوز لمن رأى أباه الميت يأمره برد بعض الحقوق إلى بعض الناس كالديون والودائع، لاسيما وأننا نجد كثيراً من الروايات عن السلف في مثل هذا؟ فهل يعتمد على مثل هذه الرؤى؟ الجواب: لا شك أن الاحتياط في هذا سائغ، إذا كان رأى أباه وقال: إن عليه لفلان ديناً فلا شك أن الاحتياط هو تبرئته، ما دام أنه حصل له ذلك؛ لأن في ذلك تخليصَ ذمته.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [570] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net