اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [554] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [554] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
لقد جاءت الشريعة بحفظ أعراض الناس وحقوقهم، وحرمت الطعن في أعراضهم أو النيل من حقوقهم، ولذلك فقد حرم النبي صلى الله عليه وسلم إفشاء الأسرار، ونقل الحديث، والغيبة والنميمة، وكل ما يحصل به فساد أو إفساد بين الناس، وذلك من أجل أن تبقى الأمة الإسلامية أمة متحابة مترابطة، وعند ذلك تتوفر فيهم صفات الاستخلاف في الأرض، ودخول الجنة في الآخرة.
ما جاء في نقل الحديث

 حكم إفشاء الرجل ما يحصل بينه وبين إحدى زوجاته إلى زوجته الأخرى
ولا يصلح أن يخبر الزوج بما حصل مع زوجته إلى زوجته الأخرى؛ لأنه قد يكون بينهما شيء من الفرق، فيحصل عندها شيء من الغيرة، فكتمان ذلك مطلقاً عن الجميع هو المطلوب، إلا أن يكون إخباره بشيء من حسن المعاملة من أجل أنه يريد أن يحرضها وأن يجعلها تقتدي بها وتأتسي بها من غير أن يحدد لها أموراً خاصة تجري بينه وبين زوجته الثانية.
ما جاء في القتات

 حكم إبلاغ كلام العمال إلى المسئول عليهم
نقل الكلام عن تقصير العمال إلى المدير أو المشرف إذا كان لشيء يتعلق بالعمل وبمصلحة العمل وحتى لا يكون هناك إخلال بالعمل؛ فلا بأس به، ولكن قبل أن يبلغه عليه أن ينصح، فإن نفعت النصيحة فذلك المطلوب، وإن لم تنفع فإنه يبلغ المسئول.
ذم ذي الوجهين

 تراجم رجال إسناد حديث (من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار)
قوله: [ حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا شريك ].أبو بكر بن أبي شيبة مر ذكره، وشريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي صدوق، أخرج حديثه البخاري تعليقاً ومسلم وأصحاب السنن.[ عن الركين بن الربيع ].الركين بن الربيع ثقة، أخرج له البخاري في الأدب المفرد ومسلم وأصحاب السنن.[ عن نعيم بن حنظلة ].نعيم بن حنظلة مقبول، أخرج له البخاري في الأدب المفرد وأبو داود .[ عن عمار ].عمار بن ياسر رضي الله عنه صحابي، أخرج له أصحاب الكتب الستة.والحديث صحيح، فقد صححه الألباني .

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [554] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net