اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [503] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [503] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
من الحدود التي شرعها الله تعالى وأمر بإقامتها حد الزنا، وهناك حالات لا يقام فيها الحد كما لو اعترف الرجل بأنه زنى بامرأة ولم تعترف المرأة فيقام عليه دونها، وكذلك لو كان الذي سيقام عليه الحد مريضاً فينتظر حتى يبرأ، فإن كان لا يرجى برؤه أقيم عليه بما لا يؤدي إلى موته. ومن الحدود حد القذف، وهو ثمانون جلدة بنص القرآن.
إذا أقر الرجل بالزنا ولم تقر المرأة

 تراجم رجال إسناد حديث (أن رجلاً من بكر بن ليث أتى النبي فأقر أنه زنى بامرأة أربع مرات...)
قوله: [ حدثنا محمد بن يحيى بن فارس ].محمد بن يحيى بن فارس ثقة، أخرج له البخاري وأصحاب السنن.[ حدثنا موسى بن هارون البردي ].موسى بن هارون البردي صدوق ربما أخطأ، أخرج له البخاري وأبو داود والنسائي .[ حدثنا هشام بن يوسف ].هشام بن يوسف ثقة، أخرج له البخاري وأصحاب السنن. [ عن القاسم بن فياض الأبناوي ].القاسم بن فياض الأبناوي مجهول، أخرج له أبو داود والنسائي .[ عن خلاد بن عبد الرحمن ]. خلاد بن عبد الرحمن ، وهو ثقة، أخرج له أبو داود والنسائي . [ عن ابن المسيب ].هو سعيد بن المسيب ، وهو ثقة فقيه، أحد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.[ عن ابن عباس ]. هو عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ، ابن عم النبي عليه الصلاة والسلام، وأحد العبادلة الأربعة من الصحابة الكرام، وأحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ما جاء في الرجل يصيب من المرأة ما دون الجماع فيتوب قبل أن يأخذه الإمام

 تراجم رجال إسناد حديث (جاء رجل إلى النبي فقال إني عالجت امرأة من أقصى المدينة فأصبت منها ما دون أن أمسها...)
قوله: [ حدثنا مسدد بن مسرهد ].هو مسدد بن مسرهد البصري ، وهو ثقة، أخرج له البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي .[ حدثنا أبو الأحوص ].هو أبو الأحوص سلام بن سليم الحنفي ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ حدثنا سماك ].هو سماك بن حرب ، وهو صدوق، أخرج له البخاري تعليقاً ومسلم وأصحاب السنن.[ عن إبراهيم ]. هو إبراهيم بن يزيد بن قيس النخعي الكوفي ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن علقمة ].هو علقمة بن قيس النخعي ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ والأسود ]. هو ابن يزيد بن قيس ، وهو ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن عبد الله ]. هو عبد الله بن مسعود الهذلي ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
ما جاء في الأمة تزني ولم تحصن

 حكم بيع الأمة بعد الرابعة من زناها
وهل يعتبر بيعها بعد الرابعة واجباً؟ هناك خلاف بين أهل العلم، فمنهم من قال بوجوبه، ومنهم من قال: إنه مستحب، ولكن كونها يحصل منها هذا الأمر مراراً وتبقى فقد تستمر على ذلك، ولابد أن تغير الحال.قال أبو ثور : في هذا الحديث إيجاب الحد، وإيجاب للبيع أيضاً لا يمسكها إذا زنت أربعاً.وهذا في كلام الخطابي .وقال النووي : هذا البيع المأمور به مستحب عندنا وعند الجمهور، وقال داود وأهل الظاهر: هو واجب بضفير وحبل من شعر.فكونها تبقى وقد تكرر منها الزنا إلى هذا الحد فهذا غير لائق، ولهذا فإن التخلص منها أو تغيير الحال معها إذا كان مقصراً معها يغنيها بالحلال عن الحرام.
ما جاء في إقامة الحد على المريض

 تراجم رجال إسناد حديث (...دعها حتى ينقطع دمها ثم أقم عليها الحد...)
قوله: [ حدثنا محمد بن كثير ].هو محمد بن كثير العبدي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ أخبرنا إسرائيل ].هو إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ حدثنا عبد الأعلى ].هو عبد الأعلى بن عامر الثعلبي ، وهو صدوق يهم، أخرج له أصحاب السنن.[ عن أبي جميلة ]. هو ميسرة الطهوي ، وهو مقبول، أخرج له أبو داود والترمذي في الشمائل والنسائي وابن ماجة . [ عن علي ]. علي أمير المؤمنين رضي الله عنه، ورابع الخلفاء الراشدين الهادين المهديين، وصاحب المناقب الجمة والفضائل الكثيرة، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.[ قال أبو داود : وكذلك رواه أبو الأحوص عن عبد الأعلى ]. أبو الأحوص هو سلام بن سليم الحنفي، وقد مر ذكره.[ ورواه شعبة عن عبد الأعلى ]. شعبة بن الحجاج الواسطي ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ فقال فيه: (لا تضربها حتى تضع) والأول أصح ]. الأول أصح؛ لأنه لم يخبر أنها نفساء، يعني: فيها دم.
ما جاء في حد القذف

 شرح حديث عائشة من طريق أخرى، وتراجم رجال الإسناد
قال المصنف رحمه الله تعالى: [ حدثنا النفيلي حدثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق بهذا الحديث ولم يذكر عائشة ، قال: فأمر برجلين وامرأة ممن تكلم بالفاحشة حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة رضي الله عنهما، قال النفيلي : ويقولون: المرأة حمنة بنت جحش رضي الله عنها ].وهذا مثل الذي قبله. قوله: [ حدثنا النفيلي حدثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق بهذا الحديث ].هؤلاء مر ذكرهم جميعاً.
الأسئلة

 حكم قطع يد السارق إذا خيف موته لمرضه
السؤال: إذا سرق السارق وكان مريضاً مرضاً لا يرجى برؤه وخيف عليه الموت إن قطعت يده، فهل يسقط عنه الحد؟ الجواب: إذا كان القطع يؤدي إلى هلاكه بسبب مرضه فإنه يسقط عنه الحد، لكن كونه يقام عليه الحد ثم يموت بسبب ذلك، فإن سراية الحد هدر لا تضمن.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [503] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net