اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [457] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [457] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
الملبوسات الوارد ذكرها في السنة الشريفة والسيرة العطرة ينبغي الإلمام بها لأجل التأسي بخير خلق الله أجمعين صلى الله عليه وسلم.ومما ورد أنه كان يلبس عمامة محنكة تغطي الرأس ولها طرفان: طرف يدار من تحت الذقن والآخر يكون ذؤابة في مؤخرة العمامة.وقد نهى عن لبسة الصماء وعن الاحتباء في الثوب الواحد لما تؤدي إليه هاتان اللبستان من انكشاف العورة، وقد كان صلى الله عليه وسلم يحل الأزرار ويربطها.
العمائم

 حكم لبس العمائم السوداء
حديث (أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس عمامة سوداء) يدل على الجواز، ولا يدل على الاستحباب؛ لأن الأبيض والأسود والأحمر غير الخالص جائزة، وكذلك باب اللباس واسع؛ لكن إذا كان أهل البلد اعتادوا لباساً معيناً فليكن مثلهم ولا يخالفهم.وإذا كان شعاراً معروفاً لبعض أهل البدع فالابتعاد عنه أولى، بالإضافة إلى كونه ليس من زي البلد، وليس مما يستعمل في البلد، وهذا يرجح عدم استعماله.
لبسة الصماء

 شرح حديث (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصماء وعن الاحتباء في ثوب واحد) وتراجم رجاله
قال المصنف رحمه الله تعالى: [ حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد عن أبي الزبير عن جابر -رضي الله عنه- قال: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصماء وعن الاحتباء في ثوب واحد) ].أورد أبو داود حديث جابر رضي الله عنه وهو مجمل فيه النهي عن اشتمال الصماء، وعن الاحتباء في ثوب واحد. قوله: [ حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد عن أبي الزبير عن جابر ].وقد مر ذكرهم.
حل الأزرار

 تراجم رجال إسناد حديث (فبايعناه وإن قميصه لمطلق الأزرار)
قوله: [ حدثنا النفيلي ].عبد الله بن محمد بن نفيل النفيلي ثقة، أخرج له البخاري وأصحاب السنن.[ وأحمد بن يونس ].أحمد بن يونس ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ حدثنا زهير ].زهير بن معاوية ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ حدثنا عروة بن عبد الله -قال ابن نفيل : ابن قشير أبو مهل الجعفي- ].أي: أن ابن نفيل -الذي هو أحد الشيخين لـأبي داود وهو النفيلي زاد في نسبته بـابن قشير أبو مهل الجعفي، وأما الشيخ الثاني فما ذكره إلا عروة بن عبد الله فقط.وهو ثقة أخرج له أبو داود والترمذي في الشمائل والنسائي وابن ماجة .[ عن معاوية بن قرة ].معاوية بن قرة ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن أبيه ]قرة وهو صحابي أخرج له البخاري في الأدب المفرد وأصحاب السنن.يمكن أن يكون ابنه إياس بن معاوية بن قرة القاضي المشهور.
التقنع

 حكم التلثم في الصلاة
ليس للإنسان أن يتلثم في صلاته، وإنما يكشف وجهه، والتلثم أو التقنع الذي حصل من النبي صلى الله عليه وسلم كان في غير الصلاة وإن كان هناك برد.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [457] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net