اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [447] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [447] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
قد تختلف الأحاديث الواردة في القراءات صحة وضعفاً، إلا أن القراءة قد تكون ثابتة بأسانيد ثابتة محفوظة بحفظ الله تعالى، حتى وإن وجد في رسم المصحف ما يخالف ما ثبتت أسانيده أو تواترت قراءته في قراءات أخرى.
تابع ما جاء في الحروف والقراءات

 تراجم الذين قرءوا (يعذب) بكسر الذال
[ قال أبو داود : قرأ عاصم ].عاصم هو ابن أبي النجود ، وهو صدوق له أوهام، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة، وروايته في الصحيحين مقرونة.[ والأعمش ].الأعمش هو سليمان بن مهران الكاهلي ، ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ وطلحة بن مصرف ].طلحة بن مصرف ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ وأبو جعفر يزيد بن القعقاع ].أبو جعفر يزيد بن القعقاع ثقة أخرج له أبو داود ، وهذا أبو جعفر أحد القراء المشهورين، وهو من القراء الثلاثة الذين بعد السبعة، لأن هناك القراءات العشر المشهورة، والسبعة هم: نافع وعاصم وحمزة وأبو عمرو والكسائي وابن كثير وابن عامر ، ثم بعدهم ثلاثة ومنهم: أبو جعفر يزيد بن القعقاع وهو ثقة أخرج له أبو داود .[ وشيبة بن نصاح ].شيبة بن نصاح ثقة أخرج له النسائي ، ولم يذكر أن أبا داود ممن خرج له؛ لأنه لم يذكره في الأسانيد.[ ونافع بن عبد الرحمن ].نافع بن عبد الرحمن صدوق ثبت في القراءة، أخرج له ابن ماجة في التفسير.[ وعبد الله بن كثير الداري ].عبد الله بن كثير الداري صدوق أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ وأبو عمرو بن العلاء ].أبو عمرو بن العلاء ثقة أخرج له البخاري تعليقاً وأبو داود في القدر وابن ماجة في التفسير.[ وحمزة الزيات وعبد الرحمن الأعرج ].عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ وقتادة ].قتادة بن دعامة السدوسي البصري ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ والحسن البصري ].الحسن بن أبي الحسن البصري ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ ومجاهد ].مجاهد بن جبر المكي ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ وحميد الأعرج ].حميد الأعرج هو حميد بن قيس ليس به بأس وهي بمعنى صدوق، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ وعبد الله بن عباس ].عبد الله بن عباس صحابي مر ذكره.[ وعبد الرحمن بن أبي بكر ].عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنه، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ قرءوا: (لا يعذب ولا يوثق) ].وهي القراءة المشهورة التي في المصحف الذي بين أيدينا.[ إلا الحديث المرفوع فإنه ( يعذب ) بالفتح ].وهي أيضاً قراءة ثابتة، وقد ذُكِر هنا من القراء عاصم ونافع وحمزة وأبو عمرو بن العلاء وأبو جعفر يزيد بن القعقاع، وعبد الله بن كثير، وهم ستة، ويبقى أربعة وهم: الكسائي وابن عامر وهما من السبعة، وذكر هنا من الثلاثة الذين بعد السبعة: يزيد بن القعقاع، وبقي منهم: يعقوب بن إسحاق وخلف بن هشام ، وهؤلاء جميعاً هم العشرة أصحاب القراءات المشهورة، وقراءاتهم اشتمل عليها كتاب النشر في القراءات العشر.وفي الحديث الذي سيأتي ذكر الحروف والمراد بها القراءات؛ لأن خلفاً هو أحد القراء قال: منذ أربعين سنة لم أرفع القلم عن كتابة الحروف، أي: أنه اشتغل بعلم القراءات، ولكن قال: ما أعياني شيء ما أعياني جبريل وميكائيل.
الأسئلة

 ضعف الأحاديث المشتملة على الغرائب
السؤال: هذا منشور بعنوان: الحديث الشريف الذي جمع فأوعى، عن خالد بن الوليد رضي الله عنه قال: (جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! جئتك أسألك عما يغنيني في الدنيا والآخرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سل عما بدا لك، قال: أريد أن أكون أعلم الناس، فقال صلى الله عليه وسلم: اتق الله تكن أعلم الناس، قال: أريد أن أكون أغنى الناس، قال: كن قانعاً تكن أغنى الناس، قال: أحب أن أكون أعدل الناس، قال: أحب للناس ما تحب لنفسك تكن أعدل الناس) سرده ثم قال: قال الإمام المستغفري: ما رأيت أعظم وأشمل لمحاسن الدين وأنفع من هذا الحديث جمع فأوعى، ثم قال في ختامه: رواه الإمام أحمد بن حنبل .الجواب: يمكن أن يرجع إلى مسند الإمام أحمد في مسند خالد بن الوليد ويعرف ما درجته، لكن مثل هذه الأحاديث الطوال التي فيها ذكر أشياء غريبة لا تكون صحيحة في الغالب.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [447] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net