اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [412] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [412] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
إن العلم الشرعي فضله عظيم ومنزلته رفيعة، وقد جاء في فضله آيات وأحاديث كثيرة، ولو لم يكن من فضله إلا أنه طريق من طرق الجنة لكفى؛ لذلك يجب على المسلمين والمسلمات أن يتعلموا أمور دينهم الواجبة؛ حتى يعبدوا الله على علم وبصيرة.
الحث على طلب العلم

 تراجم رجال إسناد حديث (ما من رجل يسلك طريقاً يطلب فيه علماً إلا سهل الله له به طريق الجنة...)
قوله: [ حدثنا أحمد بن يونس ]. أحمد بن يونس ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ حدثنا زائدة ].زائدة بن قدامة ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن الأعمش ]. الأعمش هو سليمان بن مهران الكاهلي ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن أبي صالح ].أبو صالح هو ذكوان السمان ، اسمه ذكوان ولقبه السمان ، ويقال له: الزيات ، قيل: لأنه كان يجلب الزيت والسمن فلقب بذلك، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن أبي هريرة ].أبو هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكثر أصحابه حديثاً على الإطلاق رضي الله عنه وأرضاه.
رواية حديث أهل الكتاب

 تراجم رجال إسناد حديث زيد بن ثابت (أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فتعلمت له كتاب يهود...)
قوله: [ حدثنا أحمد بن يونس حدثنا ابن أبي الزناد ] .أحمد بن يونس مر ذكره، وابن أبي الزناد هو عبد الرحمن بن أبي الزناد ، وهو صدوق، أخرج حديثه البخاري تعليقاً ومسلم في المقدمة وأصحاب السنن، وعبد الرحمن بن أبي الزناد أبوه أبو الزناد ، وكنيته أبو عبد الرحمن أي: أنه يكنى بابنه هذا الذي يروي عنه، وأبو الزناد ليس بكنية، ولكنه لقب على صيغة الكنية، وأبو الزناد هو عبد الله بن ذكوان المدني ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن خارجة يعني: ابن زيد بن ثابت ]. خارجة بن زيد بن ثابت تابعي ثقة، وهو أحد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة. [ قال: قال زيد بن ثابت ] زيد بن ثابت رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
باب في كتاب العلم

 أثر الأوزاعي في بيان ما هو الشيء الذي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بكتابته لأبي شاه، وتراجم رجال إسناده
قال المصنف رحمه الله تعالى: [ حدثنا علي بن سهل الرملي قال: حدثنا الوليد قال: قلت لـأبي عمرو : ما يكتبوه؟ قال: الخطبة التي سمعها يومئذٍ منه ].هذا أثر مقطوع عن الأوزاعي أخبر فيه أن الذي طلب أبو شاه أن يكتب له، والنبي صلى الله عليه وسلم أمر بالكتابة هي نفس الخطبة التي سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة، فإنه طلب أن تكتب له فأذن له، فهذا أثر من الأوزاعي يبين فيه أن الشيء الذي طلبه أبو شاه والذي أمر النبي بكتابته له إنما هو الخطبة. قوله: [ حدثنا علي بن سهل الرملي ] علي بن سهل الرملي صدوق ،أخرج له أبو داود والنسائي في عمل اليوم والليلة. [ حدثنا الوليد قال: قلت لـأبي عمرو ]الوليد هو ابن مسلم وأبو عمرو هو الأوزاعي ذكر هنا بكنيته، وقبل ذلك ذكر بنسبته.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [412] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net