اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [400] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [400] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
لقد بين الشرع جميع الأحكام التي يحتاجها العباد في دنياهم وأخراهم، فلم يفرط في شيء، ومن ذلك أحكام الشفعة في العقارات والأراضي والطرقات، والموجب للشفعة دفع الضرر بسوء المشاركة، كذلك فيما يتعلق بأحكام الإفلاس وما يتبع ذلك من أخذ الحقوق، وكذلك إذا وجد المسلم بهيمة حسيرة قد سيبها أهلها فله أن يأخذها يتملكها بذلك وحكمها حكم اللقطة، إلا إذا كان صاحبها تركها مهلكة.
ما جاء في الشفعة

 تراجم رجال إسناد حديث (الجار أحق بشفعة جاره)
قوله: [ حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا هشيم ].هشيم بن بشير الواسطي ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ أخبرنا عبد الملك ].عبد الملك بن أبي سليمان صدوق له أوهام أخرج له البخاري تعليقاً ومسلم وأصحاب السنن.[ عن عطاء عن جابر ].عطاء بن أبي رباح ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة، وجابر مر ذكره.
ما جاء في الرجل يفلس فيجد الرجل متاعه بعينه عنده

 تراجم رجال إسناد حديث (من أفلس أو مات فوجد رجل متاعه بعينه فهو أحق به)
قوله: [ حدثنا محمد بن بشار ]. محمد بن بشار الملقب بـبندار ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة، وهو شيخ لأصحاب الكتب الستة. [ حدثنا أبو داود الطيالسي ]. أبو داود الطيالسي ثقة، أخرج له البخاري تعليقاً ومسلم وأصحاب السنن. [ حدثنا ابن أبي ذئب ]. هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن أبي المعتمر ]. أبو المعتمر مجهول الحال أخرج له أبو داود وابن ماجة . [ عن عمر بن خلدة ]. عمر بن خلدة ثقة، أخرج له أبو داود وابن ماجة . [ عن أبي هريرة ]. أبو هريرة رضي الله عنه مر ذكره.
ما جاء فيمن أحيا حسيراً

 تراجم رجال إسناد حديث (من وجد دابة قد عجز عنها أهلها...)
قوله: [ حدثنا موسى بن إسماعيل ]. موسى بن إسماعيل التبوذكي البصري ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ حدثنا حماد ]. حماد بن سلمة بن دينار ثقة، أخرج له البخاري تعليقاً ومسلم وأصحاب السنن. [ ح وحدثنا موسى حدثنا أبان ]. موسى هو: ابن إسماعيل، وأبان بن يزيد العطار ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة إلا ابن ماجة . [ عن عبيد الله بن حميد بن عبد الرحمن الحميري ]. عبيد الله بن حميد بن عبد الرحمن الحميري مقبول أخرج له أبو داود .[ عن الشعبي ]. هو عامر بن شراحيل الشعبي ثقة، فقيه أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ قال عبيد الله : فقلت: عمن؟ قال: عن غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ]. هذا فيه بيان أنه عن عدد من الصحابة، والصحابة كما هو معلوم جهالتهم لا تؤثر، والمجهول فيهم في حكم المعلوم، ولكن آفته هي في عبيد الله بن حميد الذي لم يوثقه إلا ابن حبان ، وهو معروف بتساهله. [ قال أبو داود : وهذا حديث حماد ؛ وهو أبين وأتم ]. قوله: [ حدثنا محمد بن عبيد عن حماد -يعني: ابن زيد - ]. محمد بن عبيد بن حساب ثقة، أخرج له مسلم وأبو داود والنسائي . و حماد بن زيد ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة، وقد عرفنا فيما مضى أنه إذا جاء موسى يروي عن حماد غير منسوب فالمراد به ابن سلمة ، وإذا جاء محمد بن عبيد يروي عن حماد فالمراد به حماد بن زيد . [ عن خالد الحذاء ]. خالد بن مهران الحذاء ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن عبيد الله بن حميد بن عبد الرحمن عن الشعبي يرفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم ]. وهذا صورته صورة المرسل ولكنه لما سأله في الأول وقال: عمن؟ قال: عن عدة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، دل على أنه متصل، وأنه ليس بمرسل، وإنما آفته عبيد الله بن حميد .
الأسئلة

 تخصيص العام
السؤال: بالنسبة للقاعدة التي ذكرتموها أن الحكم على بعض أفراد العام لا يخصصه، كيف نميز بين النصوص المخصصة وبين هذه النصوص التي يذكر فيها بعض أفراد العام ولا يكون هناك تخصيص؟ الجواب: الحكم شامل لهذا الفرد ولغيره، فيكون ذكره كأنه ذكر مرتين مرة على سبيل الاستقلال ومرة على سبيل اندراجه تحت غيره، مثل عطف الخاص على العام.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [400] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net