اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [330] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [330] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
لقد شرع الله الأضحية تقرباً إليه وتوسيعاً على الأهل والمساكين باللحم، وإذا كانت قربة فقد حدد الشرع صفات الأضحية المجزئة، وبين الوقت الذي تذبح فيه، والسن المشترط لها، والعيوب التي تمنع من قبولها.
تابع ما يستحب من الضحايا

 تراجم رجال إسناد حديث أبي سعيد في صفة أضحية النبي صلى الله عليه وسلم
قوله: [حدثنا يحيى بن معين ]. يحيى بن معين ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن حفص ]. حفص بن غياث ، وهو ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن جعفر ]. جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ، وهو صدوق، أخرج له البخاري في الأدب المفرد ومسلم وأصحاب السنن. [ عن أبيه ]. محمد بن علي بن الحسين ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن أبي سعيد ]. أبو سعيد الخدري ، وهو سعد بن مالك بن سنان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ما يجوز من السن في الضحايا

 تراجم رجال إسناد حديث البراء فيما يجزئ من المعز من طريق أخرى
قوله: [حدثنا مسدد عن خالد ]. مسدد مر ذكره. و خالد هو ابن عبد الله الواسطي ، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن مطرف ]. مطرف بن طريف ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن عامر عن البراء ]. عامر هو الشعبي ، والبراء هو ابن عازب ، وقد مر ذكرهما. وأبو بردة بن نيار بالدال اسمه هانئ ، وقيل: الحارث بن عمرو البلوي .
ما يكره من الضحايا

 تراجم رجال إسناد حديث البراء فيما يكره من الضحايا
قوله: [حدثنا حفص بن عمر النمري ]. حفص بن عمر النمري ثقة، أخرج حديثه البخاري وأبو داود والنسائي . [ عن شعبة ]. شعبة بن الحجاج الواسطي البصري ، وهو ثقة، وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة. [ عن سليمان بن عبد الرحمن ]. وهو ثقة، أخرج له أصحاب السنن. [ عن عبيد بن فيروز ]. وهو ثقة، أخرج له أصحاب السنن أيضاً. [ عن البراء بن عازب ]. البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه، وقد مر ذكره.
الأسئلة

 خطبة العيد
السؤال: هل خطبة العيد خطبة واحدة أم خطبتان؟ الجواب: المشهور عند العلماء أنها خطبتان، ولا أعلم خلافاً في المسألة من ناحية المتقدمين، ولا أعلم نصاً واضحاً يدل على أنها خطبتان؛ لكن جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا وافق عيد يوم جمعة فمن حضر العيد أجزأه عن الجمعة)، والجمعة لها خطبتان، ومعنى هذا أن الجمعة فرض عين، والإنسان الذي يحضر العيد يسقط عنه ذلك الفرض فيجزئه أن يصلي ظهراً ولا يلزمه أن يأتي للجمعة، فكون العيد يغني عن الجمعة والجمعة فيها خطبتان، يعني أن العيد يكون فيه خطبتان؛ لأن هذا المجزئ يكون مماثلاً لذلك المجزئ، وإن كان بينهما فرق من ناحية أن الخطبتين في العيدين متأخرة وفي الجمعة متقدمة، ومن ناحية أن المصلي مخير بين الحضور وعدمه في خطبة العيد، بخلاف خطبة الجمعة فإنها مطلوب حضورها؛ ولكن من لم يحضرها فإن جمعته صحيحة، وحيث يكون مدركاً ركعة من الصلاة يضيف إليها أخرى ويكون قد أدرك الجمعة، فأنا لا أعلم نصاً واضحاً فيما يتعلق بأنها خطبتان إلا هذا الذي أشرت إليه.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [330] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net