اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [277] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [277] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
لقد عظم الله عز وجل من شأن شهر رمضان، ورفع من قدر الصيام فيه، وجعل من ارتكب محظوراً في نهاره آثماً، ومن ذلك جماع الرجل امرأته، فغلظ فيه الكفارة للردع والزجر عن ذلك، وكفارة الجماع في نهار رمضان هي عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً، كما جاء ذلك في الأحاديث.
كفارة من أتى أهله في رمضان

 تراجم رجال إسناد حديث عائشة في الرجل الذي جامع أهله في نهار رمضان من طريق ثانية
قوله: [ حدثنا محمد بن عوف ]. محمد بن عوف ، ثقة أخرج له أبو داود والنسائي في مسند علي . [ حدثنا سعيد بن أبي مريم ]. سعيد بن أبي مريم ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ حدثنا ابن أبي الزناد ]. عبد الرحمن بن أبي الزناد، وهو صدوق أخرج له البخاري تعليقاً ومسلم في المقدمة وأصحاب السنن.[ عن عبد الرحمن بن الحارث ]. عبد الرحمن بن الحارث ، وهو صدوق له أوهام، أخرج له البخاري في الأدب المفرد وأصحاب السنن.[ عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عباد بن عبد الله عن عائشة ]. مر ذكرهم.
مقدار كفارة الصيام وكيفية توزيعها
ذكرت في المرأة إذا جامعها زوجها أنها إن كانت مطاوعة فعليها كفارة؛ لأنها مختارة، ومقدمة على ما أقدم عليه الرجل، وإن كانت مكرهة فلا كفارة عليها، وإنما عليها القضاء. وبالنسبة للكفارة ذكر في الحديث أنها خمسة عشر صاعاً، يعني: أنه لكل مسكين مد؛ لأن الصاع مقداره أربعة أمداد، فإذا قسمنا خمسة عشر صاعاً على ستين يصير لكل مسكين مد.وبعض أهل العلم قال: إنه نصف صاع، كبعض الكفارات الأخرى، كفدية الحلق في الحج فهي إطعام ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع.ويحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه هذا المقدار الذي هو خمسة عشر صاعاً على اعتبار أنه هو الذي جاء، لكن كونه يعطيه إياه ويقول: تصدق به، معناه أنه هو الكفارة، ويكون لكل مسكين مد.ومقدار الصاع اليوم ثلاثة كيلو غرامات، فيكون ربع الصاع أقل من الكيلو.
 تراجم رجال إسناد حديث عائشة في الرجل الذي جامع أهله في نهار رمضان من طريق ثانية
قوله: [ حدثنا محمد بن عوف ]. محمد بن عوف ، ثقة أخرج له أبو داود والنسائي في مسند علي . [ حدثنا سعيد بن أبي مريم ]. سعيد بن أبي مريم ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ حدثنا ابن أبي الزناد ]. عبد الرحمن بن أبي الزناد، وهو صدوق أخرج له البخاري تعليقاً ومسلم في المقدمة وأصحاب السنن.[ عن عبد الرحمن بن الحارث ]. عبد الرحمن بن الحارث ، وهو صدوق له أوهام، أخرج له البخاري في الأدب المفرد وأصحاب السنن.[ عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عباد بن عبد الله عن عائشة ]. مر ذكرهم.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [277] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net