اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [271] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [271] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
السحور من السنن المستحبة في الصيام، وهو فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب، والتسحر بالتمر أحسن من غيره، كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ما جاء في توكيد السحور

 تراجم رجال إسناد حديث ( إن فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر )
قوله: [ حدثنا مسدد حدثنا عبد الله بن المبارك ]. مسدد مر ذكره، وعبد الله بن المبارك المروزي ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن موسى بن عُلّي بن رباح ].موسى بن عُلّي بن رباح صدوق ربما أخطأ، أخرج له البخاري في الأدب المفرد ومسلم وأصحاب السنن.[ عن أبيه ].عُلّي بن رباح ثقة، أخرج له البخاري في الأدب المفرد ومسلم وأصحاب السنن.[ عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص ].اسمه عبد الرحمن بن ثابت ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن عمرو بن العاص ]. عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه صحابي مشهور، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
ما جاء فيمن سمى السحور الغداء

 تراجم رجال إسناد حديث ( نعم سحور المؤمن التمر )
قوله: [ حدثنا عمر بن الحسن بن إبراهيم ].عمر بن الحسن بن إبراهيم وهم والصواب: محمد بن الحسن بن إبراهيم ، هذا هو الصواب كما قال ذلك المزي وغيره، وهو صدوق، أخرج له البخاري وأبو داود والنسائي .[ حدثنا محمد بن أبي الوزير أبو مطرف ].محمد بن أبي الوزير ثقة، أخرج له أبو داود والنسائي .[ قال: حدثنا محمد بن موسى ].محمد بن موسى صدوق، أخرج له مسلم وأصحاب السنن.[ عن سعيد المقبري ].سعيد المقبري ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن أبي هريرة ].أبو هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد مر ذكره.
وقت السحور

 تفسير الخطابي لقوله (وسادك إذاً لعريض )
قال الخطابي : إن من معاني: (وسادك إذاً لعريض) أن العرب تقول: فلان عريض القفا، إذا كانت فيه غباوة وغفلة.وهذا مما قاله العرب، لكن لا يليق هذا برسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه يقول عن صاحبه: إنه غبي وإنه كذا وكذا، فالذي يبدو أنه بعيد أن يكون مراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن صاحبه غبي وأنه كذا.
الرجل يسمع النداء والإناء على يده

 تراجم رجال إسناد حديث (إذا سمع النداء والإناء على يده ...)
قوله: [ حدثنا عبد الأعلى بن حماد ]. عبد الأعلى بن حماد النرسي لا بأس به، أخرج له البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي .[ حدثنا حماد ]. حماد هو ابن سلمة ثقة، أخرج حديثه البخاري تعليقاً ومسلم وأصحاب السنن.[ عن محمد بن عمرو ].محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص صدوق له أوهام، أخرج له أصحاب الكتب الستة، وحماد هنا غير منسوب فيحتمل أن يكون ابن سلمة ويحتمل أن يكون ابن زيد ، وفي ترجمة عبد الأعلى بن حماد ذكروا أنه يروي عن الحمادين: حماد بن زيد وحماد بن سلمة ، لكن في ترجمة محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص ذكروا أن الذي يروي عنه هو ابن سلمة فقط، فإذاً: يكون هو ابن سلمة ؛ لأن محمد بن عمرو شيخ لـحماد بن سلمة ، وأما عبد الأعلى فهو تلميذ للاثنين . حماد بن زيد وحماد بن سلمة ، فإذاً: يكون حماد هو ابن سلمة .[ عن أبي سلمة ].أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف المدني ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن أبي هريرة ]. أبو هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي رضي الله عنه وأرضاه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكثر الصحابة حديثاً على الإطلاق.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [271] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net