اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [231] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [231] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
طواف الإفاضة ركن من أركان الحج لا يتم الحج إلا به، ولو رجع الإنسان إلى بلده ولم يطف طواف الإفاضة لم يتم حجه، وعليه أن يرجع من بلده ليطوف طواف الإفاضة، والنبي صلى الله عليه وسلم رمى ثم نحر ثم حلق ثم طاف وكان ذلك ضحىً من يوم النحر، لكن من قدم بعض هذه الأعمال على بعض فلا حرج عليه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما سئل يوم النحر عن شيء قدم أو أخر إلا قال: (افعل ولا حرج)، وهذا تيسير منه عليه الصلاة والسلام على الأمة.
حكم طواف الإفاضة في الحج

 تراجم رجال إسناد حديث: (أن النبي لم يرمل في السبع الذي أفاض فيه)
قوله: [ حدثنا سليمان بن داود ]. سليمان بن داود المهري أبو الربيع المصري ثقة، أخرج له أبو داود والنسائي . [ أخبر ابن وهب ].هو عبد الله بن وهب المصري ثقة فقيه، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ حدثني ابن جريج ] هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن عطاء بن أبي رباح ] هو عطاء بن أبي رباح المكي ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن ابن عباس ] ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قد مر ذكره.
حكم طواف الوداع

 حكم طواف الوداع للعمرة
طواف الوداع يشرع في الحج، وأما في العمرة فالأولى للإنسان أن يودع، ولكن إن خرج غير مودع لا شيء عليه؛ لأنه ما جاء شيء يدل على العمرة بخصوصها، والنبي صلى الله عليه وسلم إنما قال ذلك في الحج، فدل على أن طواف الوداع في الحج واجب، وأن الإنسان لا ينفر من مكة إلا وقد ودع البيت، وأما طواف الوداع للعمرة فلم يأت شيء يخصها، ولكن الأولى للإنسان ألا يخرج إلا وقد ودع، فإن خرج غير مودع فلا شيء عليه.
حكم الحائض تخرج بعد الإفاضة من مكة

 تراجم رجال إسناد حديث (أتيت عمر فسألته عن المرأة تطوف بالبيت يوم النحر ثم تحيض...)
قوله: [ حدثنا عمرو بن عون ].عمرو بن عون ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ أخبرنا أبو عوانة ].هو الوضاح بن عبد الله اليشكري ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن يعلى بن عطاء ]. يعلى بن عطاء وهو ثقة، أخرج له البخاري في جزء القراءة ومسلم وأصحاب السنن.[ عن الوليد بن عبد الرحمن ].هو الوليد بن عبد الرحمن الجرشي وهو ثقة، أخرج له البخاري في خلق أفعال العباد ومسلم وأصحاب السنن.[ عن الحارث بن عبد الله بن أوس ] الحارث بن عبد الله بن أوس رضي الله عنه، وحديثه أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي .والعجيب أن الحافظ في التقريب يقول: إنه مختلف في صحبته، لكن هذا الحديث يدل على صحبته؛ لأنه قال: (كذلك أفتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم).ويقول الحافظ أيضاً: وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.
طواف الوداع

 تراجم رجال إسناد حديث (كان إذا جاز مكاناً من دار يعلى استقبل البيت فدعا)
قوله: [ حدثنا يحيى بن معين ].يحيى بن معين مر ذكره. [ حدثنا هشام بن يوسف ].هشام بن يوسف ثقة، أخرج له البخاري وأصحاب السنن. [ عن ابن جريج أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد ].عبيد الله بن أبي يزيد ثقة، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.[ أن عبد الرحمن بن طارق ].عبد الرحمن بن طارق مقبول، أخرج حديثه أبو داود والنسائي .[ عن أمه ] يقول الحافظ : لم أقف على اسمها وهي صحابية، أخرج لها أبو داود والنسائي .
حكم النزول بالمحصب

 شرح حديث ابن عمر في المبيت بالبطحاء من طريق أخرى وتراجم رجاله
قال المصنف رحمه الله تعالى: [ حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا حميد عن بكر بن عبد الله عن ابن عمر وأيوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما: (أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالبطحاء، ثم هجع بها هجعة، ثم دخل مكة، وكان ابن عمر رضي الله عنهما يفعله).أورد أبو داود حديث ابن عمر من طريق أخرى، وهو توضيح للذي قبله، وأنه كان ذلك عند الانصراف من منى.وأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء وهجع أو نام بالبطحاء ثم ذهب لطواف الوداع، وكان ابن عمر يفعل ذلك.قوله: [ حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عفان ].عفان بن مسلم الصفار ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا حميد عن بكر بن عبد الله عن ابن عمر ، وأيوب عن نافع عن ابن عمر]. قد مر ذكرهم جميعاً.
حكم من قدم شيئاً قبل شيء في حجه

 تراجم رجال إسناد حديث (سعيت قبل أن أطوف فقال: لا حرج)
قوله: [ حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير ].جرير بن عبد الحميد الضبي الكوفي ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن الشيباني ] هو سليمان بن أبي سليمان الشيباني ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن زياد بن علاقة ] زياد بن علاقة وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن أسامة بن شريك ] أسامة بن شريك رضي الله عنه، وحديثه أخرجه أصحاب السنن.
حكم السترة في مكة

 تراجم رجال إسناد حديث المطلب بن أبي وداعة في المرور بين يدي المصلي في الحرم
قوله: [ حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا سفيان بن عيينة حدثني كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة ].كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة ثقة، أخرج له البخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجة . [ عن بعض أهله عن جده ] جده هو المطلب بن أبي وداعة وهو صحابي، أخرج حديثه مسلم وأصحاب السنن. [ قال سفيان : كان ابن جريج أخبرنا عنه، قال: أخبرنا كثير عن أبيه قال: فسألته فقال: ليس من أبي سمعته، ولكن من بعض أهلي عن جدي ].يعني: اتفق مع الذي قبله على أنه من بعض أهله.وجاء في رواية عند النسائي: قال: عن أبي عن جدي، وأبوه الذي هو كثير بن المطلب مقبول، لكن هذا فيه أنه قال: إني لم أسمعه من أبي، وإنما سمعته عن بعض أهلي، وهذا يدل على أن السماع من أبيه غير صحيح.
الأسئلة

 الفرق بين الحكم بغير ما أنزل في القليل والكثير ومع الاستحلال وعدمه
السؤال: هل استبدال الشريعة الإسلامية بالقوانين الوضعية كفر في ذاته أم يحتاج إلى الاستحلال القلبي والاعتقاد بجواز ذلك؟ وهل هناك فرق بين الحكم مرة بغير ما أنزل الله وبين جعل القوانين تشريعاً عاماً مع اعتقاد عدم جواز ذلك؟الجواب: يبدو أنه لا فرق بين الحكم في مسألة أو عشر أو مائة أو ألف أو أقل أو أكثر، فما دام الإنسان يعتبر نفسه أنه مخطئ وأنه فعل أمراً منكراً وأنه فعل معصية وهو خائف من الذنب فهذا كفر دون كفر، وأما مع الاستحلال ولو كان في مسألة واحدة وهو يستحل فيها الحكم بغير ما أنزل الله، ويعتبر ذلك حلالاً فإنه يكون كفراً أكبر.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [231] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net