اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [196] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [196] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
اختلفت الأحاديث في مقدار ما يخرج من الحنطة في الزكاة، وقد بين العلماء الواجب من ذلك، كما بينوا الروايات الشاذة من الصحيحة في ذلك، وأيضاً فقد وردت أحاديث تدل على جواز إخراج زكاة الفطر قبل العيد بيوم أو يومين.
متى تؤدى زكاة الفطر

 تراجم رجال إسناد حديث ( أمرنا رسول الله بزكاة الفطر أن تؤدى ... )
قوله: [ حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي ].عبد الله بن محمد النفيلي ثقة، أخرج حديثه البخاري وأصحاب السنن.[ حدثنا زهير ].هو زهير بن معاوية ثقة، أخرج له أصحاب الكتاب الستة.[ حدثنا موسى بن عقبة ].موسى بن عقبة المدني وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتاب الستة. [ عن نافع ].نافع مولى ابن عمر ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن عبد الله بن عمر ]ابن عمر رضي الله تعالى عنهما الصحابي الجليل أحد العبادلة الأربعة من الصحابة، وأحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.
كم يؤدي في زكاة الفطر

 تراجم رجال إسناد حديث (لا أخرج أبداً إلا صاعاً)
قوله: [ حدثنا حامد بن يحيى ].حامد بن يحيى ثقة، أخرج له أبو داود .[ أخبرنا سفيان ].سفيان بن عيينة المكي ، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ح، وحدثنا مسدد حدثنا يحيى ، عن ابن عجلان ].محمد بن عجلان المدني ، صدوق أخرج حديثه البخاري تعليقاً ومسلم وأصحاب السنن.سمع عياضاً عن أبي سعيد الخدري ].مر ذكرهما.
من روى نصف صاع من قمح

 الأحوط إخراج صاع من بر
هذه الأحاديث بعضها صححها الألباني ، ولكن قد جاء عن أبي سعيد الخدري أنه قال: (صاعاً من طعام)، والطعام المراد به البر، والخلاف بين الصحابة في ذلك موجود، فالأولى والاحتياط في الدين ألا يخرج الإنسان نصف صاع من البر، وإنما يخرج صاعاً من البر، ومما يدل على ذلك أن الأنواع الأخرى كلها أيضاً متفاوتة، فالشعير دون التمر من حيث القيمة، وقد يكون الزبيب في بعض الأحيان أغلى من التمر، وقد يكون الأقط في بعض الأوقات قيمته أكثر من التمر، فالمعتبر هو المقدار وإن تفاوتت هذه الأشياء، وما دام أن الأمر فيه احتمال فإن الأخذ بما هو أحوط أولى، والذي تطمئن إليه النفس أن الإنسان يدع ما يريبه إلى ما لا يريبه، وهو أن يخرج الصاع من أي طعام حتى من البر، ولاشك أن هذا هو الأولى.ومن فعل ذلك بناءً على فتوى أو بناءً على اجتهاد أو ثبت عنده الحديث وأخذ به؛ فعمله صحيح، ولكن الأولى إخراج الصاع.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [196] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net